المزيد...
صحة وعافية
2017/12/03 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 694   -   العدد(4077)
صحتك * 3
صحتك * 3


 ترجمة: حامد أحمد

دراسة: تناول الكثير من السمك والسلمون يحمي ضدّ تلف شبكية العين وفقدان البصر

كشف بحث جديد أجراه عدد من العلماء الأميركان، بأن تناول الكثير من لحوم السمك وأنواع السلمون والسردين، قد يحمي من مخاطر فقدان البصر .
وكشفت الدراسة الاميركية، بأن هناك عاملاً كيمياوياً في زيت لحوم السمك يعزز من طول عمر الخلايا الحيوية المسؤولة عن قوة البصر ويحمي ضد تناقص حدة البصر مع تقدم العمر .
واستناداً الى باحثين، فإن زيت اوميغا -3 الموجود في السمك يساعد في حماية خلايا العين على مقاومة الاجهاد المتمثل بقلة إمداد العين بالدم . مشيرين الى تجارب مختبرية اظهرت بأن خلايا العين البشرية المعرضة لضوء متواصل تقاوم حصول ضرر إذا ماكانت مدعومة بمثل هذه الزيوت .
كشفت نتائج البحث بأن الحمض الشحمي اوميغا- 3 DHA , المتوفر في لحوم الاسماك يهيئ أنواعاً متعددة من خلايا شبكية العين بالزيت لتكون قادرة على مقاومة أيّ اجهاد مثل نقص أو انقطاع امدادها بالدم .
الشبكية هي طبقة رقيقة من غشاء يغطي الجانب الخلفي للعين الداخلية، والتي تقوم بتحويل الضوء الى إشارات التي ترسل بدورها للدماغ الذي يقوم بترجمتها على هيئة صورة .
أيّ ضرر في الشبكية يؤدي الى حدوث تنكس بقعي فيها، وهي المسؤولة عما نراه أمامنا مباشرة، وبالتالي تلعب دوراً حيوياً ورئيساً في تمكيننا من القراءة والكتابة ورؤية الألوان .
ورغم أنّ زيت السمك يحوي أيضاً الحمض الشحمي اوميغا- 6 AA المسبّب للالتهاب والذي قد يؤدي الى حدوث ضرر، فإن زيت الحمض الشحمي اوميغا- 3 DHA يعمل على تعديل وإبطال مفعول الزيت السابق .
وخلال التجارب المختبرية، عرض الباحثون خلايا شبكية عين بشرية وكذلك خلايا شبكية عين فئران حية لمصدر ضوء متواصل. ووجدوا بأن الدعم المسبق لهذه الخلايا بزيت اوميغا- 3 DHA أنقذ هذه الخلايا من التضرر والتفتت .
وقال رئيس فريق الباحثين البروفيسور، نيكولاس بازان، من جامعة ولاية لويزيانا: "تظهر استنتاجاتنا بأن زيت DHA ضروري للحماية المسبقة لخلايا الشبكية ."
ومن شأن هذا الاكتشاف أن يؤدي الى علاجات جديدة للعديد من الذين يعانون أمراض تضرر شبكية العين .
عن صحيفة ديلي ميل

 


العلامات السبع الدالّة على الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري

النوع أو النمط الثاني من داء السكري Type 2 Diabetes هو مرض شائع بشكل متزايد ويعرّض الذين يعانون منه إلى مخاطر الإصابة بأمراض القلب والعمى. وهناك سبع علامات وإشارات تظهر على المصاب به ويجب ملاحظتها .
السكري هو عندما يكون معدل السكر في دم الشخص عالياً جداً، وإن 90% من الذين يعانون من داء السكري يشخّصون على انهم مصابون بالنوع الثاني من هذا المرض. هذا يعني أن جسمهم لاينتج كمية كافية من الانسولين الذي يحافظ على هبوط معدل السكر في الدم .
على النقيض من داء السكري من النوع الأول الذي يمكن أن يظهر بسرعة، فإن كثيراً من اعراض النوع الثاني من داء السكري تظهر بشكل تدريجي على مدار السنوات .
واستناداً الى اطباء اخصائيين، فإن هناك سبعة مؤشرات تحذيرية تستدعي من يلاحظها في نفسه أن يراجع طبيباً بأسرع وقت ممكن للتحقق من إصابته بهذا الداء .
وتشتمل الأعراض السبعة على أولاً: الشعور بالعطش الشديد، ثانياً: التبول بشكل متكرر اكثر من الاعتيادي وخصوصاً اثناء الليل، ثالثاً: الشعور بالتعب الشديد، رابعاً: فقدان الوزن وضمور حجم العضلات، خامساً: ألم حول منطقة المثانة، سادساً: بطء التئام وشفاء الجروح، سابعاً: وجود غشاوة في الرؤية .
واستناداً الى جمعية اطباء داء السكري في بريطانيا، فإن الأعراض قد تكون اكثر وضوحاً بعد تناول الأطعمة. وفي الوقت الذي لاتبدو فيه هذه العلامات لها علاقة مباشرة بمعدل السكر في الدم، فإنها قد تكون كذلك لأن داء السكري له تأثير مباشر على أداء الأعضاء الأخرى في الجسم. ويضيف الأطباء بقولهم، بأن الاعراض تظهر عندما يحاول الجسم التقليل من معدلات حصوله على سكر الكلوكوز ويكون ذلك متمثلاً بكثرة التبول للتخلص من معدلات السكر الزائدة والذي قد يؤدي لمخاطر الإصابة بالخمج الفطري .
وفي الوقت الذي تكون فيه هذه الأعراض ليست بالخطرة جداً، والتي قد تكون ناتجة عن شيء آخر ليس السكري، فإنه من الضروري على الشخص أن لايتجاهلها. وعند ترك هذه الأعراض بدون علاج، فإن النوع الثاني من داء السكري قد يسبّب مشاكل مع القلب وشرايين الدم والجهاز العصبي والعين والكليتين .
ويعتقد بأن هناك 850 ألف شخص بالغ في المملكة المتحدة يعانون من النوع الثاني من داء السكري، ولكنهم لايعلمون بذلك. وإذا ظهرت عندك حالتان من ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، فإنه من الأجدر الفحص للتأكد من الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري .
عن صحيفة اكسبريس



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون