مسرح
2017/12/05 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 562   -   العدد(4079)
وفاة جلال خوري أحد رواد المسرح اللبناني عن 83 عاماً
وفاة جلال خوري أحد رواد المسرح اللبناني عن 83 عاماً


بيروت/ رويترز

ودع المسرح اللبناني أحد أبرز رواده بوفاة المخرج والكاتب جلال خوري ليل السبت عن 83 عاما فيما نعته يوم الأحد جموع المثقفين والإعلاميين اللبنانيين وكبار شخصيات الدولة.
ونالت مسرحيات خوري شهرة عالمية بعد أن ترجمت إلى لغات عدة منها الألمانية والفرنسية والإنجليزية، وذاع صيته بوصفه مروجا للمسرح السياسي الذي كان ناشطا في ستينيات القرن الماضي.
بدأ خوري مشواره ممثلا باللغة الفرنسية في المركز الجامعي للدراسات المسرحية مطلع الستينيات قبل أن يكتب أولى مسرحياته (ويزمانو، بن غوري وشركاه) عام 1968 ثم تلتها (جحا في القرى الأمامية) عام 1971 وتوالت الأعمال ومنها (فخامة الرئيس) و(يا ظريف أنا كيف) و(هندية، راهبة العشق) و(الطريق إلى قانا) و(خدني بحلمك مستر فرويد) التي استعرض من خلالها جدلية العلاقة بين الرجل والمرأة عبر محاكمة لإخناتون وفكرة التوحيد.
وقدمت مسرحيته (الرفيق سجعان) لموسمين متتاليين في فولكستيتر روستوك وهو مسرح الشعب الألماني في فترة ألمانيا الشرقية إذ تأثر الألمان بالمسرحية التي تحمل نمط بريخت.
وكان عمله الأخير (شكسبير إن حكى) عام 2016 الذي استحضر فيه تسع شخصيات من مسرح وليام شكسبير لمقاربة محطات أساسية في التاريخ اللبناني.
ونعى وزير الإعلام اللبناني ملحم الرياشي في تغريدة على تويتر الفنان الراحل كتب فيها ”غاب جلال المسرح اللبناني“.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون