المزيد...
عالم الغد
2017/12/05 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 564   -   العدد(4079)
اخبار منوعة
اخبار منوعة




2018 ستكون سنة حافلةً بالهجمات الإلكترونية

أ ف ب
أكدت شركة «ماكافي» لأمن المعلوماتية في تقرير نشرته، الأربعاء، أن العام 2018 سيكون حافلاً بالجرائم الإلكترونية مع تطوير أدوات أكثر فتكاً من جانب قراصنة المعلوماتية.
وقد شهد العالم في الآونة الأخيرة هجمات الكترونية واسعة النطاق بينها خصوصاً «باد رابيت» و«نوبت بيتيا» و«وانا كراي» وهي ثلاث برمجيات تسبّبت بشلّ عمل مئات آلاف أجهزة الكمبيوتر حول العالم ودرّت أموالاً طائلة لقراصنة المعلوماتية. فقد درّت البرمجية الخبيثة «واناكراي» التي طاولت في مايو خدمات الصحّة البريطانية ومصانع شركة «رينو» الفرنسية للسيارات وسكك الحديد في المانيا والحكومة الإسبانية، 140 مليون دولار على القراصنة المعلوماتيين. غير أن هذه الهجمات لم تكن سوى مقدّمة لعمليات أكبر بحسب تقرير «ماكافي» السنوي عن المخاطر في هذا المجال لأن مجرمي المعلوماتية يطوّرون ستراتيجيات جديدة و«نماذج اقتصادية» للحفاظ على موقع متقدّم في مواجهة الأدوات الدفاعية. وسيتمكن قراصنة المعلوماتية تالياً من إلحاق الضرر أو التدمير الكامل لأهدافهم بدل تعطيل حركتها. أما الضحايا الجدد فقد يكونون من الشخصيات الثرية التي قد ينصبون أفخاخاً لها عبر أكسسوارات متصلة بالانترنت أقل حصانة في مواجهة هذه الهجمات مقارنة مع أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الذكية.
وبحسب «ماكافي»، سيكون المنحى في 2018 للهجمات المنفذة «على شكل خدمات» من جانب قراصنة معلوماتية مأجورين. وأوضح المسؤول العلمي لدى «ماكافي» راج ساماني، أن البرمجيات الخبيثة «يمكن أن تُباع لجهات تسعى لشلّ عمل منافسين وطنيين أو سياسيين أو تجاريين.

 

 ذكرى أوّل رسالة نصيّة قصيرة.. ما الذي تغيّر؟

بعد مرور 25 عاماً كاملة على إرسال أوّل رسالة قصيرة (SMS)، تحل، الأحد، الذكرى وسط ثورة تقنية هائلة أوجدت بدائل عدّة في مجال الاتصال. وبخلاف ما قد يعتقده البعض، لم يجر إرسال الرسالة القصيرة من هاتف جوّال، بل من جهاز كمبيوتر، وتم استقبال النص المُرسل في هاتف محمول. وتعرف الرسائل القصيرة بـ(SMS)، وهي أحرف اختصار لاسم الخدمة باللغة الإنكليزية "خدمة الرسائل القصيرة" (Short message service). وبحسب ما ذكرت "سكاي نيوز"، يجري إرسال 96 مليار رسالة في بريطانيا، كل يوم. وبعث المهندس البريطاني، نيل بابوورث، بالرسالة سنة 1993، ولم تنتشر الخدمة وقتئذ بشكل كبير في الولايات المتحدة.
ويعود الانتشار المحدود للخدمة في السوق الأميركية، في البداية، إلى فرض شركات الاتصالات رسوماً أعلى على الرسائل، كما أن إمكانية بعث الرسالة من حاسوب إلى آخر، جعلت الناس في غنى عن الـرسائل النصيّة (sms) .

 


 هل يسيطر الفيديو على الإنترنت مستقبلاً؟ إليكم أدلة المؤيّد والمعارض

كشفت مؤسسة "سيسكو" التكنولوجية، أن عام 2021 سيعرف سيطرة للفيديو تجعله يغطي 80 في المئة من الزيارات على الإنترنت. ووفقاً لأحدث إحصاء من الشركة، فإن مقاطع الفيديو على الإنترنت ستجمع ما يقرب من 1.9 مليار مشاهد، مقارنة مع 1.4 مليار في عام 2016. كما ستتم مشاهدة 3 ترليونات دقيقة من الفيديو على الإنترنت شهرياً بحلول ذاك العام. ويعني ذلك، أن المشاهدين سوف يستعرضون كل شهر 5 ملايين سنة من الفيديو. إذ سيستمر الأخير في الهيمنة على عدد الزيارات في الإنترنت. وسوف تبلغ النسبة 80 في المئة بالمقارنة مع 67 في المئة في عام 2016. من جانبه شكّك موقع Tubular Insights في هذه الإحصائيات عارضاً تحليله الخاص لما سيكون عليه الفيديو في المستقبل. ووفق الموقع، فإن عدد مستخدمي الإنترنت سيعرف زيادة من 3.3 مليارات في عام 2016 إلى 4.6 مليارات في عام 2021. ما يعني بنظره أن 42 في المئة فقط من مستخدمي الإنترنت كانوا مشاهدين للفيديو في العام الماضي، وهذه النسبة سوف تتراجع وفق الموقع إلى 41 في المئة خلال السنوات الأربع المقبلة. كما ذكر أن 4.6 مليارات مستخدم إنترنت يمثلون 58 في المئة فقط من سكان العالم. وهذا يعني وفقه أن أقل من 24 في المئة من سكان العالم في عام 2021 سيكونون من مشاهدي الفيديو على الإنترنت. ولا يفضل الموقع استخدام عدد الدقائق المشاهدة كمقياس، ويفضّل اعتماد معيار عدد الساعات المحملة في منصات الفيديو، إذ في نظره لن تشاهد كل المقاطع التي تم تحميلها. ووفق حساباته فإن كل مستخدم سوف يستغرق 114 سنة وشهرين لمشاهدة كمية الفيديو التي ستنتشر في الإنترنت كل دقيقة في 2021.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون