تقارير عالمية
2017/12/06 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 520   -   العدد(4080)
حديقة الرئيس لمحسن الرملي في قائمة الغارديان لأفضل روايات عام 2017
حديقة الرئيس لمحسن الرملي في قائمة الغارديان لأفضل روايات عام 2017


 ترجمة: المدى

مع اقتراب عام 2017 من نهايته ،بدأت الصحف والمجلات العالمية باستعراض أهم ما قدمت دور النشر العالمية من أصدارات في مختلف نواحي المعرفة والفكر الإنساني وحقول الإبداع الفني والأدبي هذا العام

 

وقد نشرت صحيفة الغارديان عدة مقالات تناولت أفضل الروايات التي صدرت هذا العام ،وقد جاءت رواية لنكولن في المقبرة للكاتب جورج ساندرز في مقدمة اختيارات العديد من الكتاب والنقاد والصحفيين الذين استعرضت الصحيفة أراءهم ،حيث اعتبر الصحفي والكاتب المعروف اليكس بريستون إن هذا العام شهد حدثاً مميزاً تمثل بنشر رواية للكاتب جورج سوندرز – المعروف عنه منذ زمن طويل انه واحد من أساتذة القصة القصيرة -. وأحداث روايته تدور في مقبرة واشنطن على مدى ليلة مأساوية واحدة، واستحق عنها جائزة مان بوكر لهذا العام بجدارة . وفي وسط التركيز على حزن لينكولن على وفاة ابنه الحبيب، فان أحداث القصة ترويها لنا أرواح وأشباح الموتى الذين يرقدون في المقبرة. رواية جامحة في الخيال وتشد القارئ إليها بقوة بشكل لم تفعله اية رواية منذ فترة طويلة. والى جانب جورج ساندرز فقد شهدت القائمة القصيرة لجائزة مان بوكر لهذا العام رواية أميركية مهمة أخرى، وهي رواية الكاتب بول أوستر 4321 ،ورغم أن هذه الرواية لم تحصل على ما تستحقه من أشادة من قبل النقاد، فإنها تبدو من ذلك النوع من الروايات الذي سيبقى طويلا في الذاكرة - بسبب اسلوب الكاتب بول أوستر الاستثنائي و غير العادي الذي قدم لنا هذه الحكاية الطويلة والمعقدة، والتي ستتمكن من البقاء حية في ذاكرتنا وتبهرنا بأصالتها
كما تجدر الإشارة الى أول نتاجات الكاتبة الشابة فيونا موزلي، وهي رواية إلميت ، والتي كان إدراجها في القائمة القصيرة لجائزة مان بوكر لهذا العام حدثاً فاجأ الكثيرين،رواية مكتوبة بشاعرية حزينة ومليئة بالعنف، ومؤلفتها تدين بشيء ما لتلك الحكايات الشعبية والخرافات التي تعرفت عليها . وهناك . رواية قصيرة أخرى صدرت هذا العام للكاتب ، محسن حامد وهي رواية الخروج غرباً وهي تلقي الضوء من خلال اسلوب الواقعية السحرية على أهوال أزمة المهاجرين، يأخذنا الكاتب من خلالها إلى عوالم متوازية ويتنقل بنا ما بين لندن واليونان والساحل الغربي لأميركا
هناك أيضاً روايتان رائعتان صدرتا هذا العام الاولى للكاتبة الباكستانية . كاميلا شامزي' بعنوان حريق منزل ، وهي روايتها السابعة والأفضل من بين رواياتها حتى الآن، تتحدث عن مدينة لندن المعاصرة التي تزخر بالتوترات العرقية. والرواية الثانية التي تأسر القلب هي للكاتب . جون ماكجريجور بعنوان المستودع رقم 13 وهي تؤكد لنا من جديد إنه واحد من أفضل الروائيين. إنها رواية مؤرقة وغريبة، وهي من نوع الروايات التي يتردد صداها في رأسك الى فترة طويلة من بعد قراءتها وستبث محطة البي بي سي مسلسلة إذاعية رائعة مستوحاة من الرواية، وقد كانت أيضا من ضمن القائمة القصيرة لجائزة غولدسميث.
و من بين روايات هذا العام المهمة العودة وهي ملحمة الكاتبة يا جياسي وهي كاتبة اميركية من أصل غاني وتتناول فيها آثار تجارة الرقيق من خلال قصة عائلة على مدى أجيال متعاقبة ، وهناك أيضاً رواية الكاتبة غابرييل تالنت وعنوانها صديقتي المطلقة وهي حكاية مكثفة عن سوء المعاملة وتقرير المصير وتدور أحداثها في ولاية كاليفورنيا،)؛ و قدمت لنا الكاتبة سالي روني رواية رائعة هذا العام عن مدينة دبلن المعاصرة عنوان الرواية هو ، محادثات مع الأصدقاء أما الكاتب بريان فان ريت فيروي لنا ببراعة في روايته الغنيمة قصص الاختطاف وما حدث في المراحل الأولى من حرب العراق عام 2003؛ ومن وجهة نظر عراقية، نتحول إلى رواية حدائق الرئيس للكاتب العراقي محسن الرملي،والتي ترجمت الى الانكليزية هذا العام ، وتتحدث عن حياة مجموعة من الأصدقاء عاشوا في سنوات حكم صدام حسين.
ولا ننسى رواية الكاتبة آلي سميث الشتاء وهي الجزء الثاني من الرباعية التي تقوم بتأليفها على اسماء فصول السنة ، بعد روايتها الخريف التي دخلت القائمة القصيرة لجائزة مان بوكر هذا العام ، وتتناول فيها من جديد أكبر المواضيع بلمسة رقيقة .
. واذا كنت تبحث عن شيء أكثر تفاؤلا قليلا،فهناك رواية الكاتبة إليزابيث وعنوانها يوم الحفلة حيث يحيط بجولي بطلة الرواية - مجموعة من الأصدقاء الذين تجمعوا للاحتفال بعيد ميلادها الاربعين . وتتسارع الأحداث في الرواية ، على الرغم من، انشغال الجميع بكؤوس الشمبانيا وتناول الكوكايين حيث يتم صنع المؤامرات . أما رواية الكاتب سلمان رشدي' البيت الذهبي فهي رواية لطيفة، تتناول قصة عائلة مهاجرة الى أميركا في زمن أوباما. نستشف فيها لمحات من فيلم العراب، ولكن سلمان رشدي يقدم القصة ببراعته المعهودة ، ولذلك فهي واحدة من أكثر الروايات وضوحاً واقناعاً التي تتناول صورة أميركا المعاصرة.
 عن: الغارديان



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون