الاعمدة
2017/12/06 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 205   -   العدد(4081)
السطور الأخيرة
إليها، مع خالص التحية.
سلام خياط




كلما مررت بأسواق الهرج والمرج في بعض شوارع مدينة تاريخية إسمها بغداد. وتكليف سيدة بإدارة دفة سفينتها المتخمة بالرواد الأوائل في شتى صنوف المعرفة،، طفا على أديم الذاكرة مثل قديم يذكر :: (اربعون رجلا ينصبون خيمة، وإمرآة واحدة تبني بيتا).. هكذا استقبلنا بفرح طاغ نبأ تعيين سيدة لتولي منصب أمانة العاصمة.. قلنا : سيكون لبغداد شأن آخر،، سيما والموقع الألكتروني للأمانة لا يخلو من إيجابيات كثيرة من بينها تخصيص أرقام هواتف ساخنة وعادية — منشورة — للإبلاغ وتلقي شكاوى المواطنين المتضررين من سوء الخدمات، أو الذين لهم غيرة على جماليات العاصمة وتعميد الرأي بالإقتراحات.
لو ضربنا صفحاً، وأهملنا الحديث عن شوارع وازقة العاصمة القديمة. كالفضل وقنبر علي، والشواكة والجعيفر و،،وغيرها كثير. واغمضنا عيوننا عن الإهمال الفاضح في ترميم ما تهدم، وتقويم ما إعوج في قطاعات كثيرة مكتظة، ك-جميلة والشعب والرشاد، والبياع والشعلة وغيرها،، وجئنا للمدن الجديدة التي شيدت في سنوات الستينيات، كمدينة اليرموك والضباط،كذلك الآمر في شوارع المنصور. لفوجئنا بذات الإهمال والتجاهل سواء من ناحية الأسلاك الكهربائية المدلاة من الآعمدة، وتخسف الشوارع وتصدع الأرصفة، والتجاوزات عليها وإكتظاظها بعربات بيع الأطعمة والبسطيات، لفوجئنا بمشاهد لا نلمحها إلا في الدول المتخلفة إقتصاديا وإجتماعيا وحضاريا … أمانة العاصمة، هي الجهة الحكومية الرسمية المسؤولة عن توضيب جماليات بغداد.
أدري.. يقينا أدري - إن مهمة ادارة مهام مدينة مترامية الأطراف كبغداد ليست بالمهمة السهلة أو اليسيرة قط،،سيما والوعي الحضاري لدى السكان ليس نموذجيا ولا مثاليا، ولكن نشر أرقام لهواتف الخطوط الساخنة كمحاولة للإستماع لشكاوى المواطنين يبقى حلاً ترقيعيا دون عمل فوري، جاد وفاعل وعلى مدار الساعة..



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون