سياسية
2017/12/07 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 419   -   العدد(4081)
مكافحة الإرهاب: أمن كركوك أفضل من السابق ولا تواجد أميركي فيها


 المدى/ مروان العاني

أكد جهاز مكافحة الإرهاب أنّ الملف الأمني لكركوك لن يسلّم إلى أي جهة إلا بأمر من القائد العام، مشدداً على أن المدينة تشهد وضعا أمنياً أفضل مما كانت عليه.

ونفذت القوات المشتركة، منتصف تشرين الاول الماضي، عملية عسكرية لإعادة انتشار القوات الاتحادية في كركوك وعدد من المناطق المتنازع عليها. وأدت تلك العملية الى نزوح نحو 100 ألف شخص من كركوك باتجاه إقليم كردستان.
وخلال مؤتمر صحفي، قال اللواء الركن معن السعدي، قائد العمليات الخاصة الثانية في جهاز مكافحة الاٍرهاب، إن "الأنباء التي تشاع حول تشكيل قوة جديدة في كركوك عارية عن الصحة، ولا يوجد أي أمر رسمي بذلك". وشدد على أن "الملف الأمني في المحافظة لن يسلم إلى أية جهة أخرى إلا بأمر من قبل رئيس الوزراء".
وأضاف السعدي أن "كركوك تتمتع اليوم بوضع أمني أفضل ممّا كانت عليه قبل عملية فرض سلطة القانون، من حيث السرقات وفرض الأتاوات والتجاوزات على ممتلكات الدولة والمواطنين"، مشيراً الى أن "الخطط الحالية تتركز على تأمين مدينة كركوك من دون تمييز".
وشدد القيادي في جهاز مكافحة الإرهاب بالقول "لا وجود لقوات أمريكية سوى مستشارين أمريكان يتواجدون في قاعدة كي وان لغرض التدريب، ولا توجد أي قوات أخرى لحماية المواقع والآبار النفطية".
وأكد مسؤول الملف الأمني في كركوك أن "المدينة افتقرت إلى أجهزة السونار في نقاط تفتيشها الخارجية، وتم الاعتماد على الـ K9) الكلاب البوليسية، وهي قليلة بالنسبة لعدد نقاط تفتيش كركوك".
وأشار اللواء معن السعدي الى أن "منظومة صقر كركوك كانت تعمل قبل تطبيق خطة فرض القانون في كركوك وتوقفت بعد تطبيق الخطة في كركوك بسبب تحطم الكاميرات والرسيرفرات". وأردف "تم إعلام الحكومة العراقية والحصول على موافقه أعلى جهة بالدولة لعوده العمل بصقر كركوك على وفق العقد المبرم مع الحكومة المحلية في كركوك".
ولفت السعدي الى "أن كركوك كانت تشهد قبل تطبيق خطة فرض القانون عمليات خطف وتسليب وسرقات يومية تصل لخمس مركبات يومياً لكن لم يسلط عليها الضوء والإعلام لم يكشف عنها ، لأنّ كركوك مغلقة إعلاميا"، مضيفا "خلال شهر واحد سرقت 20 عجلة فقط وتمت إعادة وضبط 10 مركبات وهو إنجاز جيد".
في سياق متصل، رد المجلس العربي في كركوك، امس الاربعاء، على حديث أحد نواب التحالف الوطني الكردستاني، عن "جرائم إبادة جماعية" بحق الكرد في طوزخورماتو.
وأكد المجلس العربي أن الاوضاع الامنية في المحافظة مستقرة ما بعد مرحلة "فرض القانون"، عقب انتشار القوات الاتحادية في كركوك. ووصف حديث النائب بانه "محاولة لخلط الاوراق وتزييف الحقائق".
وقال المجلس العربي في كركوك، في بيان اطلعت عليه (المدى)، إن "الوضع الأمني سواء في مدينة كركوك أو بقية المناطق الاخرى في المحافظة، يشهد استقراراً أمنياً عقب إعادة انتشار القوات الاتحادية". واعتبر ان "تصريحات عضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الكردستاني وبعض الاصوات الاخرى، تأتي كمحاولة لخلط الاوراق وتبني خطاب فئوي قومي".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون