الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

مركزان للجراحة التقويمية والتجميلية في بغداد: الجراحة التجميلية فن وبراعة ودقة... مجانية إجرائها والعمليات الإرهابية عاملان ساهما في شيوعها مؤخراً

عبد الكريم توفيق الناشئ

تعد الجراحة التجميلية من العمليات الجراحية الاكثر رواجا في الوقت الحاضر، الشديدة في تغيير ملامح الوجوه او تعديل اشكال نحو الافضل والاكثر جمالاَ نظراَ لتشوهها او للضرر الحاصل فيها وما الى ذلك من حاجة تستدعي الانتباه. فيلجأ،  مثلاً،  الكثير من الفنانين من كلا الجنسين الى اجراء تلك العمليات لميلهم الى إضفاء معالم جمالية تزهو بها أشكالهم أمام انظار المجتمع. كما ان ازالة تجاعيد الوجه من اكثر العمليات التجميلية شهرةَ في شتى أرجاء العالم، حيث كانت في البداية مقتصرة على نجوم السينما والمجتمع،  وتطورت مع مرور الزمن الى ان اصبحت وسيلة للحصول على وجه اكثر نضارةَ واكثر جاذبيةَ،  وذلك من خلال إعادة عضلات الوجه المترهلة الى وضعها الاصلي،  وإستئصال الجلد المترهل الزائد. في بغداد ثمة مركز للجراحة التجميلية قمنا بزيارته والتقينا فيه مع كادر طبي متخصص في الجراحات التجميلية والتقويمية. التقينا الدكتور رضا علي سعدون وهو طبيب اختصاصي في الجراحة التقومية في مستشفى الواسطي وسألناه:

*متى تأسس هذا المستشفى وما هي أنواع العمليات التي تجرى فيه؟          

ــ كان سابقا مستشفى طوارئ في الرصافة،  تأسس عام 1979،  ثم إختص بالجراحة التقومية منذ عام 1986 ويشمل قسمين رئيسين: هما قسم الجراحة التقومية التي تشمل اقساماَ اخرى من ضمنها: قسم جراحة اليد،  وقسم الجراحة المجهرية،  وقسم جراحة الرأس والرقبة،  وقسم جراحة الجذع والاطراف السفلى،  وقسم الجراحة التجميلية من ضمن قسم جراحة الوجه والفكين،  والقسم الآخر الرئيس يشمل قسم جراحة العظام.          

تجرى عمليات تقومية وتجميلية تشمل كافة انحاء الجسم وبالتفصيل مثل جراحة الحروق ومضاعفات الحروق وتقويم التشوهات الخلقية والمكتسبة، وجراحة الاورام الجلدية الحميدة والخبيثة، واصابات اليد والاطراف العليا والسفلى. وكذلك العمليات الجراحية المعقدة والطويلة جداَ التي يمكن ان تستغرق ثماني ساعات أو اكثر،  مثل النقل الحر للأنسجة،  وهي عمليات لا تجرى إلا في مراكز محدودة في المنطقة( منطقة الشرق الاوسط ) وحتى في العالم. وهي من التطورات الحديثة جداَ للجراحة التقويمية وتجرى في العراق في مستشفانا  بالأخص،  هذا فضلاً عن عمليات تعويض أو تقويم الاعضاء المفقودة،  مثل عمليات تقويم صيوان الاذن المبتورة او المفقودة التي تكونت لها لجنة لغرض مساعدة ضحايا النظام السابق الذين تعرضوا الى عقوبة بتر الاذن.

 وعن الكادر الطبي في المستشفى من الناحية النوعية والخبرة التي يمتلكها،  وصلاته بالمراكز المماثلة في العالم قال:

- ان الكادر الموجود من الاطباء والاختصاصين يشكل حوالي 85% وهم الذين تدربوا ولهم اختصاص من داخل العراق والشهادة التي منحت في العراق،  وهي شهادة البورد العراقي في الجراحة التقويمية،  تمنحها الهيئة العليا للاختصاصات الطبية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أما الملاكات الذين لهم شهادات من خارج القطر فموجودة لكنها قليلة. الزخم في العمل تتحمله الكوادر الموجودة من داخل القطر من الجيل الجديد من الاختصاصين بمعية قلة من الأطباء القدامى المستمرين بالعمل حتى الان. لاتوجد أي منظمة عرضت إيفادات علينا بشكل جدي،  هناك فقط منظمة أمريكية واحدة تكلفت بإرسال طبيبين اختصاص بورد عراقي لغرض التدريب في لوس أنجلس هذا العام لمدة ثلاثة أشهر لأكتساب الخبرة وعادوا منها. عدا ذلك لم يحصل شيء من هذا القبيل.

*ما الفترة الزمنية المتاحة لأجراء عمليات الجراحة التجميلية؟

ــ لو تحدثنا عن عمليات التجميل البحتة وليست التقويمية اي تلك التي تغير الشكل سواء أكان ذلك شكل الوجه او اي عضو آخر في الجسم فإن الوقت يعتمد على حجم او درجة التغير المطلوب من حالة سيئة الى حالة أحسن. وبشكل عام عملية التجميل تحتاج الى وقت طويل نسبياً،  الوقت يتراوح بين ساعة واحدة الى خمس ساعات كمعدل.

فمثلاَ عملية تقويم الانف تستغرق 45 دقيقة الى ساعة،  عملية شد البطن تستغرق 3 ـ 4 ساعات. وعملية شد الوجه تستغرق 3 ساعات. وهكذا: ويعتمد ذلك على خبرة وسرعة الجراح ومهارته.

*هل توجد بعض العمليات المعقدة التي تحتاج الى مشاركة اكثر من طبيب جراح فيها وما عنوانها ؟            

ــ هناك عمليات تحتاج الى فريق او فريقين من الجراحين الاختصاصيين وهناك عمليات جراحية تحتاج الى مشاركة من قبل اختصاصيين في مجالات اخرى من الجراحة مثل جراحة  الوجه والفكين وجراحة الجملة العصبية وجراحة محجر العين وجراحة العظام والكسور،  بالاضافة الى جراحة التجميل.

وعادةَ العمليات الجراحية بمساعدة المايكروسكوب،  أي الجراحة المجهرية التي قد تستغرق 8ساعات او اكثر تحتاج الى اكثر من فريق جراحي.

*سمعنا بوجود حالات كثيرة لتشوهات الوجه ناجمة عن الحوادث وحالات عدم استتباب الامن في العراق،  ما نسبة هذه الحالات المسجلة لديكم؟ وما الاجراءات التي تتبعونها في مثل هذه الحالات؟               

ــ ضحايا الانفجارات الإرهابية تصل المستشفى فور وقوع الحادث ويتم التعامل معها كحالات طارئة،  حيث يقوم كادر المستشفى بإجراء الاسعافات الاولية الضرورية لكل حادث حسب نوع الاصابة ويبقى الجانب التجميلي كشيء ثانوي ويتم التعامل معه بعد استقرار الحالة العامة للمريض.

هنالك العديد من الحالات المسجلة في المستشفى التي تمت معالجتها حال وصول المريض او فيما بعد إذا كانت غير ملحة. وتشمل هذه الحالات حالات الفقدان النسيجي الواسع في مختلف اجزاء الجسم وحالات الكسور المعقدة للكفين، وحالات قطع الاعصاب والاوردة والشرايين،  وحالات التشوهات المكتسبة نتيجة الحروق او اصابات الطلق الناري. او اصابات الشظايا.

أين تضع مستشفاكم  بين المراكز الأخرى في البلاد؟ وما الارشادات التي يوجد بها الاطباء الجراحون المختصون بالجراحة التجميلية للاشخاص الذين يرومون اجراء العمليات التجميلية؟                                                                                                

- يعتبر مستشفانا المركز الاول للجراحة التقويمية في العراق وهناك مراكز اخرى و لكن مصغرة. ويتميز مستشفانا باجراء عمليات جراحة معقدة لايمكن اجراؤها إلا فيه وهذا الشيء يشكل عبئاً كبيراً على كادر المستشفى من الاختصاصيين وكادر التمريض،  لانه بالتاكيد مركز واحد يستطيع تغطية العدد الهائل من المصابين وتغطية احتياجاتهم.

*تستخدمون اشعة الليزر في اجراء العمليات الجراحية التجميلية ما مدى نجاحكم في التعامل مع هذه التقنية؟

- استخدام الليزر استحدث في الفترة الاخيرة،  قبل سنتين تحديداً،  ولكن بشكل محدود جدا. والسبب في ذلك ان جهاز الليزر الموجود في مستشفانا غير متطور،  واستعماله محدد فقط لحالات محدودة،  والمستشفى بالتاكيد بحاجة الى اجهزة ليزرية متطورة يمكن من خلالها معالجة عدد كبير من المرضى الذين ينتظرون وصول هذه الاجهزة الى القطر.

*ماذا عن عمليات تجاعيد الوجه التي تعمل على اعادة البشرة الى الوضع الطبيعي او ازالة التجاعيد؟

هذه تعد من العمليات التجميلية البحتة. وهي تجرى وبنجاح كبير للمرضى الذين يطلبون اجراءها. مستشفانا يجريها وغيرها من العمليات مجانا 100% عدا باص التذاكر الي يكلف 250 ديناراً فقط.

وهناك اقسام مساندة في المستشفى التى هي قسم العلاج الطبيعي وقسم الاشعة وقسم المختبر وشعبة التخدير ولكن بودي أن أبين أنه بالامكانيات الموجودة حاليا من الاجهزة والكادر الطبي لا يستطيع المستشفى ان يصل الى هدفه المنشود وهو بحاجة الى تطور سريع وفاعل لانه يقوم بخدمة طبية واسعة لمجتمع بحاجة ماسة لها.

كما أن وزارة الصحة مهتمة جدا بالجانب التقويمي لعمل المركز. وبالتاكيد يوجد فرق كبير جدا بين المرحلة الحالية والفترة السابقة حيث ان التفاؤل هو الشعور العام لدى كافة منتسبي المستشفى.

والتقينا الدكتور جعفر هادي زيني – مدير مستشفى الواسطي للجراحة التقويميةوسألناه عن المشاكل التي يعاني منها أطباء المستشفى فقال:

- الاطباء يعانون من قلة ساعات العمل الرسمية مما يؤدي الى تراكم قوائم ( مواعيد ) العمليات. نتمنى زيادة ساعات العمل او تحويل نظام العمل الى نظام الوجبات،  حيث تداوم كل وجبة ثماني ساعات. تقريبا عدد الساعات والتجربة أثبتت أن نصف العدد من الملاك الصباحي يستطيع القيام بنفس مهام الملاك كله. إذن توجد بطالة مقنعة وزيادة العدد يمكن استغلاله كدوام مسائي لاجراء المزيد من العمليات.

*اذا اجريت العملية التجميلية لشخص ما وفشلت فما الذي يحدث؟ وكيف يتم التعامل معه؟

- هذه القضية عامة وتخص النظام الصحي بالعراق ويجب ان تدرس ويشّرع من اجلها قانون على مستوى الوزارة او الدولة. طبعا هناك لجان مهنية في نقابة الاطباء ولجان انضباطية أيضاً وفي الجمعيات الخاصة بكل اختصاص ثمة لجان مهنية مهمتها استقبال الشكاوى واتخاذ الاجراءات اللازمة بحق المقصرين. نحن بحاجة الى تشريع لهذه المشاكل على مستوى الدولة مثل ما موجود في دول العالم المتقدم. ولم نتلق شكاوى من المواطنين لحد الان عن عمليات فاشلة.

*ما نسبة نجاح العمليات في مستشفاكم؟

- اكثر من 90% منها ناجحة. لكن طبعا بالنسبة للتجميل النجاح والفشل نسبي وغير موضوعي. يتعلق بالشخص المراد اجراء العملية له. فاحيانا الجراح يكون غير راض عن العملية – لكن المريض مقتنع بها وسعيد لان هذه القضية تتعلق بالشكل والهيئة ومرات أخرى يحدث العكس! التفاصيل


المجانين في العمارة.. احدهم اصبح تاجراً للسيارات.. وآخرون بحاجة ماسة لمستشفى تخصصي

ميسان/محمد الحمراني

مع انتهاء مرحلة حكم البعث اظهرت اغلب الدراسات بأن الشعب العراقي خضع لضغوطات نفسية كبيرة بسبب الحروب وسنوات الجوع والخوف، ولو مررت بأي مدينة عراقية الآن.. لا بد ان تجد أكثر من مجنون فيها. وهذا ليس بمفاجئ ولكن ما هو صادم ان تعرف ان الرجل صاحب الثياب الممزقة والهيئة غير المنظمة هو طبيب او مهندس او استاذ جامعي

 حكايات الجنون

ينتشر في شوارع مدينة العمارة الكثير من المجانين ولكن لكل واحد من هؤلاء قصة اوصلته الى الحالة التي هو عليها. واغلب هؤلاء المجانين كانوا قبل سنوات طويلة يعيشون أوضاعاً اجتماعية جيدة، ومن هؤلاء (امير حسن) وهو ماجستير في العلوم السياسية كان يدرس في بريطانيا.. كانت السلطات تشك بانه ينتمي الى الحزب الشيوعي وفي بريطانيا تابعته مخابرات صدام وانتهزت فرصة استحمامه في أحد الاماكن العامة ومن شرفة في الطابق الخامس رموه. اطباء كبار في المملكة المتحدة اسهموا في معالجته.. وما أن بدأ يتحسن احس باليأس وألم الضربة وخاف من فكرة الموت بعيداً عن أهله، حزم حقائبه وعاد الى بغداد وبعد ليلة واحدة امضاها مع أمه واخواته، اعتقل وأودع في الأمن العامة...

امضى (امير حسن) عاما لديهم، بعد ذلك خرج من السجن مجنوناً.. يمضي يومه يلعب مع الأطفال ويتخاصم معهم، وبين حين وآخر يقف في منتصف الطريق ويتكلم ببعض مما درسه باللغة الانكليزية.

المارة في الأغلب يتجمعون حوله ويحاولون ان يسخروا مما يقول.. اخذته عائلته الى مستشفى (الشماعية) في بغداد، وهناك امضى عدة أيام ثم أعطوه علاجاً واصبحت صحته جيدة، ولكن الحرب الأخيرة أعادته الى سابق وضعه، وليس لدى عائلته تكاليف مادية لمعالجته في بغداد. مواطن آخر اصيب بالجنون بسبب شظية اصابته في رأسه خلال الحرب العراقية ـ الايرانية.. وهو منذ ذلك اليوم يرتدي دشداشة ممزقة ويضع في فمه صافرة ويتجول قرب الاشارات الضوئية.. وبين حين وآخر يطلق صوت صافرته وهو يحصل على مبالغ جيدة من السواق، الذين يسمونه (عبوسي) لانه يشبه شخصية (حمودي الحارثي) في مسلسل (تحت موس الحلاق) وهكذا بدأت تربطهم به روح النكتة التي يتحدث بها ساخراً عن المسؤولين القدامى.. احد ابناء منطقته واسمه (مرتضى) قال بان هذا الرجل كان يعمل ميكانيكياً قبل ان يذهب الى الحرب ولديه زوجة وثلاثة اولاد بعد اصابته خلال الحرب العراقية الايرانية واصل اخذ علاجه من المستشفى العسكري وكان يبدو متزناً لكن بعد سقوط نظام صدام وتهديم المستشفى العسكري، لم يعد يحصل على علاج. وأكد مرتضى بان سبب وجوده قرب الشوارع العامة هو علاقته السابقة مع السيارات ومعرفة بعض السائقين له. رجل آخر اسمه (منير) ربما يكون جنونه أكثر رومانسية.. فهو كان يحب بنت الجيران واراد ان يتزوجها في وقت مبكر ولكن عائلته وقفت ضد هذا الزواج في الأيام الأولى بدأوا يسمونه في المنطقة (قيس) ويرددون بجواره ابياتا من شعر قيس ابن الملوح ولكنهم لم يتوقعوا ان زواجها سيوصله الى الجنون. هو الآن يتجول في ازقة مدينة العمارة باستمرار وبالرغم من اقتراب عمره من الخامسة والثلاثين فهو يرتدي ثياب صبيان.. ان لم نقل ثياب اطفال وفي الاغلب تكون ذات الوان براقة ومعها قبعة من الخوص ونظارات مشابهة لتلك التي يرتديها ابطال افلام العصابات. التفاصيل


الطريق الرئيس المؤدي إليه.. مغلق! .. مركز التأهيل الطبي يعاني أمراض المفاصل

آمنة عبد العزيز

 هذا هو المركز الوحيد لأمراض المفاصل في بغداد تأسس في عام 1970 ثم انتقل الى منطقة العيواضية.

وبسبب صغر البناية وعدم استيعاب اعداد المرضى اختريت أرض بمساحة 28 دونماً تقع على الطريق المؤدي الى جزيرة بغداد السياحية لغرض انشاء بناية له متكونة من (12) وحدة علاجية اضافة الى اقسام خدمية وادارية. هذا ما قاله عماد خضير/ مدير مركز التأهيل الطبي وأمراض المفاصل في بغداد.

 تاريخ البناية

انشئ المركز في موقعه الجديد عام 1982 عيادة استشارية لأمراض المفاصل وتأهيل المعاقين، ومصنعا للاطراف الصناعية والمساند لمبتوري الاطراف، وكان من المؤمل الحاق اقسام أخرى عديدة به لولا اندلاع الحرب العراقية ـ الايرانية التي أدت الى تجميد العمل له ومن ثم الغائه. ثم جاءت حرب الخليج الثانية، ودفعنا ضريبة أخرى، وظلت البناية على حالها حتى اكتملت اخيراً تم افتتاحها بعد تحويرها الى مستشفى للعلوم العصبية.

بعدها أعيد تأهيلها من جديد بعد الحرب الاخيرة.

بسبب تعرضها للسلب والنهب بشكل كبير لم يبق شيء إلا وسرق حتى محتويات المصنع الذي يشتمل على المواد الاولية لصناعة الأطراف ومكائنه والأجهزة المختربية.

 حالات مرضية:

أولا أود أن أقول انه بالتعاون مع منظمات عديدة غير حكومية، اهمها منظمة الصليب الأحمر الدولي ومنظمة الأغاثة والتنمية ومنظمة الأسعاف الدولي الفرنسية، وبالتنسيق مع صحة بغداد الرصافة ووزارة الصحة عن طريق سلف تشغيلية وباشراف المجلس البلدي لمنطقة الاعظمية.

يتم تقديم جميع الخدمات مجاناً باستثاء التذكرة وقيمتها (500) دينار اما العلاج والكشف فهما مجانيان وعن اقسام المركز واساليب علاجها اوضح الدكتور عماد خضير انها تضم:

ـ قسم الجلطة الدماغية: يختص بالحالات التي تصل وتتم معالجتها على مراحل قد تمتد الى اكثر من سنة وحسب شدة الاصابة وحالة المريض النفسية ووعيه وصبر المحيطين به. للدخول فيما بعد بمرحلة علاجية مصاحبة هي العلاج النفسي قسم أمراض المفاصل المختلفة: وهي من الأمراض الشائعة حالياً.

وأهم أسبابها تقدم العمر نوع العمل الذي يمارسه المصاب. إن وعي الشخص وتعاطيه العلاج على نحو مستمر له اهمية كبيرة للتغلب على هذه الامراض.

ـ الانزلاق: معالجته بالراحة التامة والادوية وبعض (المعينات) كالاحزمة والاسناد.

ـ الشلل الدماغي عند الاطفال:

وأسبابه كثيرة اهمها الأهمال في الدرجة الأولى فالولادات داخل البيت دون المستشفيات وتعسر عملية الولادة تسبب هذا المرض الذي يستفحل عند عدم الكشف المبكر عنه.

وهناك أمراض وراثية تسبب الشلل الدماغي عند الاطفال اضافة الى مرض اليرقان (ابو صفار) والتهاب السحايا. وهناك القسم النفسي ويهتم بمعظم الأمراض التي تحتاج الى وقت طويل، حيث يعالج المريض نفسياً لغرض تأهيله بشكل يسهل عملية الشفاء، ويأتي هذا من خلال معالجين نفسياً وباحثين في مجال علم النفس وهذا القسم يعد مكملاً لباقي الاقسام. التفاصيل

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة