المدى الثقافي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

أسماء الوجبة الثانية المشمولة بمنحة صندوق التنمية الثقافية

بغداد / المدى

يدعو صندوق التنمية الثقافية السادة أعضاء اتحاد المسرحيين العراقيين واتحاد الادباء والكتاب المنشورة أسماؤهم ادناه الى الحضور إلى مبنى مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون يوم الاثنين المقبل الموافق 7/8/2006لغرض تسلم منحة الصندوق الخاصة بالأدباء والفنانين والكتاب والإعلاميين.وستواصل المدى في اعداد مقبلة نشر اسماء اخرى من المثقفين المستحقين هذه المنحة .

1.    طه سالم حسن
2.    يوسف العاني
3.    عزيز عبد الصاحب عبد الحسن
4.    فاطمة جاسم محمد الربيعي
5.    عبد الرزاق عبد سكر البصري
6.    عزيز خيون عاجل
7.    رحيم عمر محمد
8.    خضير محسن ساري
9.    عبد الامير حمزة كريم السماوي
10.    عادل كوركيس هرمز
11.    حسن فليح حسن
12.    حيدر منعثر حسين
13.    عباس عبد فجر الخفاجي
14.    طارق شاكر محمود
15.    احمد شفاء احسان العمري
16.    مطشر عبد الحسن السوداني
17.    زهرة جاسم محمد الربيعي
18.    فتحي زين العابدين محمود
19.    فوزية حسن عبد الحسين
20.    احمد حسن موسى
21.    جاسم محمد يوسف
22.    شاكر راضي عباس
23.    منير راضي شاتي
24.    راسم عطية صالح
25.    عبد الحافظ عارف عبد الله
26.    طالب عبد الحسين هندي الربيعي
27.    كاظم هليل مسلم النصار
28.    علي عبد الجبار بصيص
29.    عبد الواحد اسماعيل خليل
30.    عماد صفوك عزيز
31.    منتظر خضير محسن
32.    انس عبد الصمد عجيل
33.    حسين جوير علي
34.    قاسم رمضان صخي
35.    ساهرة عويد عنبر
36.    حليمة كاظم منصور
37.    انتصار عبد الجبار ضمد الزهيري
38.    ياسر عبد الصاحب براك
39.    ماجد فريد فنجان
40.    يوسف كشكول عبد
41.    حسين علي صالح
42.    عبد الحسين خضير علوان
43.    سناء سليم علي
44.    ابراهيم حنون عباس
45.    حاتم عودة شلش
46.    حسين علاوي غضبان
47.    عباس علي شلتاغ
48.    حسن عبد حسين
49.    كاظم فارس فرج
50.    ايمان عبد الحسن رهيف
51.    بشرى اسماعيل عيسى
52.    عبد السلام داغر سيد
53.    طارق عبد الله سلطان العبودي
54.    محمد حسن عباس
55.    فلاح ابراهيم فليح
56.    مثال غازي سلمان
57.    صالح ياسر حسين
58.    طارق عبد الله ياسين
59.    حسين محمد رشيد
60.    صباح ناصر حسين
61.    مهند مختار محسن
62.    نظير جواد رسن الزيدي
63.    ماجد لفتة محيسن
64.    صبيحة هادي حسون
65.    قبيلة عبد العباس خميس
66.    جياد كنيح محمد
67.    جواد كاظم حسن الحسب
68.    قيصر خضير محسن
69.    جاسم اوحيد محمد
70.    نضال صبري فرج
71.    سعد بدر حمزة عارف الربيعي
72.    وليد سعيد عباس
73.    ضياء عبد القهار اشور
74.    مقداد اسماعيل عبد النبي النقاش
75.    حامد الهيتي
76.    صالح مطرود السعيدي
77.    حيدر حاشوش العقابي
78.    ياسر العطية
79.    عزيز الواسطي
80.    رسمي رجومي الهيتي
81.    جليل القيسي
82.    حسن عبد الغني حمادي
83.    عامر جواد
84.    امير ناصر
85.    خالد خشان
86.    علي النعيمي
87.    ياسين خضر القيسي
88.    سالم قنديلة
89.    سعد سباهي
90.    حيدر المعموري
91.    زهير هادي
92.    عدنان عباس سلطان
93.    طالب عباس
94.    علي الخباز
95.    محمد طاهر محمد
96.    خالد البابلي
97.    عباس الحداد
98.    محمد هادي
99.    منور ناهض الخياط
100.    حامد فاضل
101.    ضياء مهدي عباس
102.    زيار مهدي لفته
103.    مقداد مسعود
104.    حسن الحيدري
105.    حسن وهيب الكعبي
106.    عبد الله نور الياس
107.    حسن السلمان
108.    عبد الحسين فرج
109.    محمود عبد الرضا لعيبي
110.    محمود عبد الوهاب
111.    سميع داوود سلمان
112.    محمد زايد محمد
113.    فليحة حسن
114.    ضرغام عبد الصاحب البرقعاوي
115.    عبد الامير جمال الدين
116.    حسين حسن
117.    صادق الجلاد
118.    عباس لطيف
119.    حسن عبد راضي
120.    علي شبيب احمد
121.    نعيمه مجيد شياع
122.    عماد كاظم عبد الله
123.    نادر عمانوؤيل
124.    شفيق الجاف
125.    ناظم السماوي
126.    مهدي علي زبين
127.    جمال المظفر
128.    ستار جاسم ابراهيم
129.    ناظم العبيدي
130.    مهدي النجار
131.    يونادم بنيامين خوبيار
132.    ياس السعيد
133.    نصيف فلك
134.    صباح محسن مناتي
135.    شوقي كريم
136.    سعد صاحب محمد
137.    خالد شويش
138.    نمير عبد الامير جودي
139.    سعدي عباس العبد
140.    شكيب كاظم سعودي
141.    مزهر اسود اسماعيل
142.    سليم السامرائي
143.    جاسم بديوي جواد
144.    وليد حسين
145.    عقيل عبد الحسن
146.    عبد الرزاق حسن
147.    كريم شخيور
148.    عبد الحميد عيسى
149.    عبد الصمد حسن
150.    عبد السادة البصري
151.    حامد عبد الصمد البصري
152.    اديب ابو نوار
153.    حمدي مخلف غفير


من أوراق اسبوع المدى الثقافي: إعتقال الكتاب العراقي "أنموذجاً" .. تشخـيـص ومـعـــالـجــــات
 

سلمان داود محمد
إن المتتبع لمسار مشهدية الثقافة العراقية منذ وقائع الماضي القريب وما اتصل بها راهناً سيرى أن ثمة أكثر من طبعة للإرهاب، ولا نريد هنا أن نسهب في شؤون الإرهاب العام وما ينضح من أفاعيله من شجون ما زال يكابد وطأتها أهل العراق عموماً والمعروفة لدى الجميع تفاصيلها، بل نريد هنا أن نشير إلى الإرهاب (بطبعته المتعلقة بالثقافة) التي تنطوي على أكداس من الضرر، ولم يكن اعتقال الكتاب العراقي وتعذيبه إلا ظاهرة من ظواهر الأذى الذي أصاب جسد الثقافة الوطنية، وما زال يحرث بمخالبه مهابة المنتوج الثقافي المتمثل بالكتاب في طقوسية من سوء التوزيع وغياب المبادرة في تسليط الأضواء على معطياته المعرفية والحضارية مما جعله رهين المستودعات العاكفة على إنتاج التلف المادي والاعتباري للمؤلف والقارئ على حد معاً من دون سبب وجيه أو تهمة تترتب عليها نصوص معاقبة كهذه، ذلك أن المؤسسة الرسمية والمعنية بالشأن الثقافي ما برحت تتعاطى مع ثقافية الكتاب العراقي بتلك الذهنية الروتينية والمسلكية التي ترجّح الاهتمام بالمطبوع التجاري غير الثقافي على الكتاب الثقافي التي حددت هذه المؤسسة مساره في خط قصير يبدأ من المطبعة وينتهي (بلا أسف) عند رطوبة المخازن وظلام الأقبية بذريعة أن المطبوع التجاري يكفل ربحية جسيمة وبسقف زمني أقصر، لا سيما وإن هذه المؤسسة تعتمد في تصريف أحوالها الاقتصادية والإدارية عبر مبدأ "التمويل الذاتي" الذي يؤمن رواتب منتسبيها واستمراريتها في البقاء حتى لو كان الأمر على حساب الحياة الثقافية ومثاباتها..
فبعد أن كان هذا الكائن "الكتاب" يتصدر الواجهات الأدبية والمعرفية وسواها في مشارق الأرض ومغاربها أصبح الآن معتقلاً ومهاناً ولم يتوفر على الحدود الدنيا من الاهتمام قياساً بالاهتمام الذي كان سائداً أبان الترويج المزمن والتسويق المترامي (لأدبيات الحزب) وأطاريح (القائد المفدى) أو قياساً بالاهتمام المتفاقم الآن والمثابر على إنتاج المطبوعات الدعائية والتحزبية وتسويقها إلى شوارع العراق وبيوتاته، ناهيك عن (المطبوع الرقمي) الذي نراه في أغلب الأحيان دمجاً على أقراص ليزرية ومنتشراً كملحق لبعض الصحف والمجلات المتلامعة على أرصفة البلاد ومكتباتها، فضلاً عما تنتجه فئة من دور النشر الخاصة والمطابع الأهلية وقدراتها الفائقة على تسويق مطبوعاتها التي لا تتعدى في توجهها المهني والثقافي حدود التكريس الاستهلاكي لكتب مثل (أحلى نغمات الموبايل) و(أجمل المسجات في جلب الحبيبات) و(إضحك مع النجوم) والسير الذاتية!! لمطربات الفديو كليب إضافة إلى الكتب التي تشيع التشرذم والانفصال تحت لافتات الدين والسياسة، والنزر اليسير من الكتب الثقافية الخالصة والمطوقة بأسعار يصعب على المثقف الخالص اختراقها بسهولة، فهذه البانوراما العجيبة تدحض بشكل قاطع تلك الأقاويل التي تتذرع بإرباكات الوضع الأمني الذي يحول دون العمل على تسويق الكتاب الثقافي بحسب إدعاءاتها الآن، وفي المحصلة النهائية نرى أن المؤسسة الحكومية قد حققت (نجاحاً) هائلاً في إنتاج الذريعة والتعليل للتخفيف من وطأة الإخفاق - إخفاقها - من دون الالتفات قليلاً إلى إمكانية التفكير في وضع الحلول والنهوض بمعنى الثقافة الوطنية ومبناها، مما جعل القطيعة واسعة بين المثقفين العراقيين من جهة والمؤسسة المعنية بالشأن الثقافي من جهة أخرى في ظروف وطنية تستدعي التآزر بين الجميع ومن أجل الجميع على جادة عراق ثقافي خال من الوهن والتراجع ومنبثق من جديد بما يتناسب مع هويته الحضارية والإنسانية الراسخة في ذاكرة الآداب والفنون والمعارض على مر الأمم وتعاقب الدهور، ونبذ الشعور بالضآلة بإزاء ما يقال من قبل البعض الذي يعد الثقافة العراقية من المرتبات غير السيادية والتي أضيفت في اللحظات الأخيرة مع شقيقتها (الرياضة) إلى بنود الدستور العراقي الجديد، والعمل على إحياء فكرة التداول الوطني مع الثقافة وإغناء المشهد العام بهبات الكتاب الثقافي العراقي على وجه الخصوص لما يكتنزه من خلاص وإخلاص معرفيين في ظل ظروف تفوح منها رائحة الأمية بطبيعتها "الأبجدية" و"الإحساسية". وتفكيك النظم العاملة على اعتقال الأفكار من خلال إطلاق سراح (الكتاب الثقافي) وفقاً للتذكير بالإجراءات والممكنات الآتية:
1- استئناف صلة الرحم الثقافي بين العراق والعالم عبر صيغة التبادل المعرفي والمتجسد من خلال المشاركة في معارض الكتب التي تتوج عادة مجمل الفعاليات الثقافية عربياً وعالمياً..
2- اعتماد أسلوب (المقايضة) بين دور النشر العراقية - الحكومية منها والأهلية - بعد تفعيلها وبين مثيلاتها في العالم العربي وسواه، إذ تقوم هذه الدور إجمالاً بتزويد بعضها البعض بإصداراتها الخاصة، وبهذا تتحقق إمكانية إيصال الكتاب العراقي إلى هناك واستقبال ما يعادله من الكتاب العربي والأجنبي إلى هنا على وفق اتفاقات ثقافية واقتصادية تتم بين الأطراف المعنية بذلك..
3- الإفادة من إمكانيات الثورة الرقمية السائدة في العالم ومنها (الإنترنت) للتعريف بالكتاب العراقي والترويج له وإعلام القارئ أينما يوجد بفحوى الكتاب وكيفية الحصول عليه، والأمر ينطبق أيضاً على إمكانية الإفادة من قنوات البث الفضائي في هذا الصدد..
4- العمل على إقامة معارض دائمية ومتجولة للكتاب العراقي في بغداد والمحافظات ووضع الأساليب اللازمة لإنجاحها في نطاق التطويل والاستمرار..
5- إعادة تأهيل فكرة المكتبة المدرسية والجامعية والعامة التي تضع الكتاب العراقي ضمناً في سياق حركية الثقافة الأشمل للبلاد.
6- توفير الحماية اللازمة للكتاب العراقي من قبل الجهات المتخصصة في حماية المكتبة الفكرية الوطنية وضمان حقوق التأليف والنشر والتوزيع..
ونحن إذ نذكّر هنا بالخلاصات العملية الواردة آنفاً وغيرها الكثير إنما نتوخى مسؤولية الكل في الإبقاء على (كله) الثقافي على قيد الازدهار والتواصل مع الآخر المعرفي والإنساني من خلال تلك (القنوات) الكريمة التي تسمى بإجلال "الكتاب الثقافي العراقي" الذي ينص علينا بعطاياه كلما أخذناه على عاتقنا بالحب العملي والعمل الرحيم وهذه على أية حال سمات وخصائص وضمير الثقافة العراقية الجليلة منذ الكتابة على الطين ومروراً بـ"الكتاب النباتي" بحسب "امبرتوايكو" وإلى ما بعد الكتابة الإلكترونية حتماً.....


رسالــــة الإمـــــارات الثقافيّــــة
 

محمّد رجب السّامرائي / أبو ظــبي
 

انطلاق مسابقة شاعر المليون في أبو ظبي
تنظم "هيئة ابوظبى للثقافة والتراث" مسابقة بعنوان "شاعر المليون" للشعر النبطي التي سيشارك في فعالياته الشعراء من الخليج وفي لجان تحكيمه الشعراء وذوو الخبرة بالشعر النبطي على المستوى الخليجي والعربي.
وقال رئيس "هيئة ابوظبى للثقافة والتراث" الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان في المؤتمر الصحفي الذي عُقد قبل أيام في مبنى المجمع الثقافي في أبو ظبي للإعلان عن طريقة عمل مسابقة الشعر النبطي التي يتوقع أن تتلقى المشاركات من الشعراء في شهري تموز وآب" المقبلين.
ويُعتبر الشعر النبطي من أبرز المجالات الأدبية التي أثبتت حضورها في الساحة الثقافية الخليجية والعربية لعلاقته الوطيدة بالتراث الشعبي لمنطقة الخليج العربي. ومن المقرر أن يحصل الفائز في مسابقة شاعر المليون بالمركز الأول على مبلغ مليون درهم ولقب شاعر المليون، فيما سيحصل الفائز بالمركز الثاني على مبلغ نصف مليون درهم والثالث على ربع مليون درهم.


الاحتفاء بالموسم الثقافي لمركز زايد للتراث والتاريخ
أقام مركز زايد للتراث والتاريخ التابع لنادي تراث الإمارات حفل تكريم للمشاركين في موسمه الثقافي للعام 2005 ـ 2006م، وذلك بمقر المركز بمدينة العين. شهد الحفل عميدة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات الأستاذة الدكتورة بيثاني أوبرست، والأستاذ الدكتور محمد إبراهيم عايش عميد كلية الاتصال بجامعة الشارقة والأستاذ الدكتور حسن محمد النابودة مدير المركز وعدد من العمداء المشاركين بجامعة الإمارات، وحشد كبير من أعضاء هيئة التدريس الجامعيين وعدد من الباحثين والدارسين ورجال الإعلام والمكرمين.


اشهر النماذج المعمارية على قناة القصباء بالشارقة
افتتح مؤخراً في الشارقة معرض النماذج المعمارية الذي ضيفته هيئة تطوير قناة القصباء بالشارقة بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في الشارقة، وذلك في قاعة مرايا القناة. وشارك في المعرض 120 طالبا وطالبة من كلية الهندسة المعمارية والتصميم في الجامعة، الذين توزعوا كفرق عمل مختلفة وشاركوا بأكثر من 50 نموذجاً لأشهر وأهم المباني المعمارية في العالم.
وشارك الطلاب في المعرض بفئتين هما: فئة التصميم وفئة دراسة الحالة، وعلى هامش المعرض، قامت قناة القصباء بتقديم جوائز تقديرية للأعمال المميزة المشاركة في المعرض المعماري.


عابرو الرُّبع الخالي
صدر عن دار السويدي للنشر والتوزيع في أبوظبي كتاب" عابرو الربع الخالي" لمؤلفته الشاعرة والصحفية هويدا عطا التي عقدته من استهلال، ومقدمة، ثم أعقبتها بأربعة فصول خصصت كل فصل لواحد من أولئك الذين قطعوا صحراء الرُّبع الخالي وقتذاك، وهم سالم بن كبينة، والثاني ابن غبيشة، والثالث عمير بن عمر، والأخير لقاء مع محمد بن صالح بن كلوت وهؤلاء الرجال هم الذين قاموا بمرافقة الرحالة الإنجليزي ولفريد ثيسجر المعروف" بمبارك بن لندن" باكتشاف صحراء الرُّبع الخالي، وزود الكتاب بـ" 27" صورة عن هؤلاء الرجال الرحالة.


كيف يقرأ مثقفو ذي قار الواقع السياسي الراهن؟

حسين كريم العامل  - الناصرية


( شرف المبدع ان يكون خارج السرب الذي يقود البلاد للخراب ) بهذه الكلمات لخص صديقي الشاعر موقفه مما يدور على الساحة العراقية وهو يستعرض في قراءته دفاتر الواقع صفحات من الفساد وهدر المال وتردي الاوضاع واكثر من ثلاث سنوات على المحاصصة الطائفية .

الكاتب احمد الباقري
يقول الكاتب احمد الباقري الذي ارتضى لنفسه ان يبيع السكائر على الارصفة طيلة سنوات الحصار على ان يخون ضميره، يقول عن قراءته المشهد العراقي ودور المثقف في المرحلة الراهنة:
ان المشهد العراقي العام تكتنفه الغيوم من كل جانب وثمة عتمات كثيرة تتخلل فضاءه العام فالمشهد العراقي السياسي مصاب باضطراب وتنعدم الرؤيا فيه ، ويحس المثقف العراقي بصراعات شديدة فيما وراء كواليس السياسة تزيد من تعقيد وتشابك خيوط المشهد السياسي وذلك ما اثر على مجمل الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والامنية والثقافية . لقد ولدت هذه الصراعات السياسية المحتدمة ازمات صعبة الحلول بحيث جعلت المواطن العراقي يائسا من حدوث تغيير في المشهد العراقي السياسي وقد انتابه الياس والقنوط من جراء الصراعات التي لا تخدم سوى الاعداء .
لقد انعكست الصراعات السياسية على الوضع الامني مما جعلته مترديا فلا يزال نزيف الدم العراقي يتدفق على الارصفة وفي المقاهي وفي الاسواق الشعبية والشوارع . اما موقف المثقف العراقي في هذه المرحلة الحرجة فهو الوقوف بوجه العنف بكافة اشكاله ومحاربة مسببيه والمروجين له ، وحث الحكومة الوطنية الحالية على محاربة العنف والارهاب وقطع دابره والقبض على رجاله والقصاص منهم ، كي يعرف هؤلاء الارهابيون ان العراق ليس ساحة مهيأة للحروب واعمال العنف بل انه هيكل للحضارات وشجرة وارفة للثقافة تمتد جذورها في اعماق التاريخ وكي تنتعش الثقافة لا بد من اجواء السلام والهدوء كي يفكر المبدعون بطمانينة ويبدعوا في شتى ميادين الابداع .
المثقف العراقي الان مطالب بان يرفع يده احتجاجا على اعمال العنف وعلى قتل الانسان كي تسنح له الفرصة للعيش بكرامة ونقاء .
القاص محسن الخفاجي
الاكاذيب السياسية قد تهزم أي مشروع ثقافي صادق

اما القاص محسن الخفاجي الذي ما زالت رائحة سجن بوكا الامريكي عالقة بثيابه فيقول عن قراءته الواقع :
دور المثقف في حركة أي مجتمع معاصر دور مهم واساسي على الاخص في المجتمعات التي تشهد استقرارا . في بلد مضطرب كالعراق .. المليشيات تلعب دورا اساسيا في الاقصاء والتهميش لكل مشروع ثقافي او رؤية للمثقفين نحو صياغة ابعاد جديدة لمجتمع متعدد الاديان .. الان المثقف قد اقصي من المساهمة في صياغة بعد سياسي جديد واقصيت كذلك مشاريعه في حركة الواقع الذي يرزح تحت قعقعة السلاح فمن غير الممكن تاشير مساهمة ثقافية بارزة تعنى بايجاد حلول عقلانية للمشاكل المعاصرة .
ان المثقف وسلاحه العقل يجد نفسه في الجانب الضعيف من المعادلة وذلك لهيمنة اسلوب المحاصصة الطائفية .. الامر الذي وصل الى ان تكون وزارة الثقافة تحت وصاية الطائفية .. وهكذا فان ثقافة عريقة كالثقافة العراقية تتعرض الى تهميش وما دام المثقف غير قادر على تخليص هذه الوزارة الحيوية من هيمنة المحاصصة الطائفية فان دور المثقف يبقى هامشيا لفترة قد تطول .
ان السياسيين الذي يلعبون لعبة الاستئثار بالكعكة حتى وان كانت مسمومة يتصدون لاي مشروع ثقافي يهدف الى الخروج بهذا البلد من ثقافة العنف ما دام السياسي يتستر على المليشيا ويعلن العكس . الاكاذيب السياسية قد تهزم أي مشروع ثقافي صادق . وحتى الان لم يستطع المثقفون في العراق تشكيل قوى فاعلة ذات وزن في صنع القرار اوصياغة افق جديد للقرار السياسي 0 لقد مرت ثلاث سنوات صاخبة ومازلنا لم نتقدم خطوة رغم ان العراق اول قطر عربي في التعامل مع بناء دولة حديثة .. وما دامت ساحة العنف والارهاب والاحتلال مهيمنة فان المشروع الثقافي يحتاج الى قوى فاعلة مؤثر للخروج بهذا البلد من المتاهة التي يمر بها .
الاديب كاظم الحصيني
ضجيج السياسيين اعلى من صوت المثقف

في حين لا يرى الكاتب كاظم الحصيني اية حاجة لقراءة المشهد فالاهداف واضحة حسبما يقول والنوايا مكشوفة والتراكمات عقبة كاداء تعقد حلول الازمة، وقد افصح عن رايه قائلا :
لا اعتقد ان الاحداث بحاجة الى قراءة فهي واضحة تماما لشعب عانى من الدكتاتورية اعواما طويلة تجرد خلالها من الكثير من قيمه الوطنية لانه ربطها بالنظام وتعلم الكثير منه ، طريقة النفاق السياسي والانتهازية وللاسف الشديد ان الخارطة السياسية ما بعد السقوط كانت سهلة ، فتحت مظلة الديمقراطية الراسمالية والتي تحولت الى فوضى في العراق رفعت يافطات لاحزاب سياسية مبتكرة يسوق اصحابها وهم من المنافقين السياسيين والانتهازيين الذين لعبوا دورا سلبيا في زمن النظام السابق فاتوا ليختفوا وراء يافطة هذا الحزب الذي ضم العشيرة او الطائفة .. وهكذا دخل الساحة السياسية من له مصلحة في وضع العصي في العجلة وتاجيج الطائفية لانها الموضوعة الاقرب الى اذهانهم لجني ثمار اكثر . اما الطائفية فساعدت على عودة ازلام النظام السابق انفسهم تحت برقع الدفاع عن مصلحة هذه الطائفة او تلك وهكذا ظهرت على الساحة السياسية اسماء لم نعهدها من قبل لا تمتلك غير بوق الطائفية والنضال لتطبيق الديمقراطية وحقوق الانسان في المقابلات التلفزيونية اما الاحزاب الديمقراطية فينظر اليها المواطن العراقي ( وحسب ادراكه الفكري المتواضع في اغلب الاحيان ) بانها سياسة مثالية لا تنتج قريبا اما العواصف التي تهب لتطوح بمشاعره لسلاح المليشيات الذي يسمع صوته في الشارع ويفزع الاطفال و النساء فانها تصبح مادة لحديثه عن المعارك ومن وراءها . ليس المحتل بعيدا عما يدور فهو يرعى تلك الصراعات ليحول العراق السياسي الليبرالي منذ عشرينيات القرن الماضي الى معارك قبائل مثل الصومال والاحزاب الممثلة له هي القبائل المتناحرة والتي لا تفقه شيئا في التخطيط الاقتصادي والنمو السكاني والعلاقات الخارجية وهذه الاحزاب مهما علا صوتها الوطني لا بد من ان تمد يدها لتبحث عن مساعدة امريكية .
اما دور المثقف فما زال الكثير من المثقفين يخفون ارجلهم مع طبول الطائفية تحكمهم ثقافتهم المتواضعة او الاحادية الجانب والبعض الاخر ما زال قابعاً في نرجسيته يكفيه ان يكون علما اجتماعيا يظهر اسمه في المطبوعات وكانه ماكنة كتابه فاسمه يقرا في جميع الدوريات لانه لا يشعر بمسؤولية الكتابة وهناك ثلة مثقفة تتحدث ولا احد يلتفت اليها لان ضجيج السياسيين اعلى من صوت المثقف لذا يكون منبر السياسي يعج بالمستمعين في حين يتحدث المثقف على منبره بمفرده وهنا نناشد الدولة ان تبرز دور المثقف بعقد المؤتمرات الثقافية للمثقفين وتوزيعها على جغرافية العراق من كردستان وحتى البصرة ورعاية الصوت الوطني الواعي المدافع عن وحدة الوطن وايصال هذا الصوت للمواطن والعالم اجمع فما زال المثقف عاجزا عن ايصال صوته بمفرده ولا توجد دولة لا ترعى الثقافة وتدرا بها الطائفية المقيتة التي تشكل حاضنة للارهاب. والسؤال هو هل نحن قادرون على توظيف الثقافة في معركتنا ضد الارهاب؟
ياسر البراك
يقينا سيمضي وقت طويل حتى نرى دورا مشهودا للمثقف في العراق الجديد

بينما لا يرى المخرج والناقد المسرحي ياسر عبد الصاحب البراك اية ملامح واضحة للمشهد ويتحدث عن ذلك قائلا :
لا اعتقد ان ثمة ملامح للمرحلة الراهنة سوى ملامح العنف الذي يفتك بكل شيء لذلك فان الحديث عن واقع سياسي مستقر في العراق يبدو امر بعيدا ولعل السمة الابرز في المشهد السياسي العراقي هي تمترس النخب السياسية وراء افكار ومفاهيم لا تمت الى الديمقراطية التي ينادون بها علنا ولكنهم في الخفاء يمارسون ما يناقضها لذلك من الصعب القول بوجود ضوء في نهاية النفق والذي زاد الامر سوءا هو تغييب دور المثقف العراقي واقصاؤه من المشاركة السياسية ، فما لم يكن المثقف منتميا الى احد الاحزاب السياسية فانه لن يكون شريكا في صنع القرار السياسي سواء في السلطة التشريعية ( مجلس النواب ) او في السلطة التنفيذية ( الحكومة ) او الوزارات، فعلى سبيل المثال لولا انتماء الاستاذ مفيد الجزائري لاحد الاحزاب لما كان من الممكن ان يكون وزيرا للثقافة وهذا ما يؤكده ايضا اختيار وزيرين للثقافة بعد الجزائري من خارج الوسط الثقافي فاذا كان المثقف العراقي لا يسهم في الاقل حتى في وزارته فكيف يمكن ان يكون له دور مهم في العملية السياسية ككل لان النخب السياسية التي قامت بتشريع الدستور قد اقصت المثقف تماما من (جمهورية العراق التعددي الديمقراطي الموحد ) وكأنهم يقتفون اثر فلاطون عندما طرد الشعراء من جمهوريته. يقينا سيمضي وقت طويل حتى نرى دورا مشهودا للمـــــــــــــثقف في العراق الجديد .


ليل وسهر وما وراء الصور

دنى غالي - كوبنهاجن


- أفكر كم تتشابه الصور؟
- أية صور؟
- الصور التي أمامكَ، ولكني لا أرغب بالحديث عن ذلك
- ولم لا، الكتبة في إيلاف، الحياة، النهار، الشرق الأوسط، السفير، جميعهم يتحدث عن الصور التي أمامك.
- صدقني أختنق، أرى ما وراء الصور، لم أعد أحتمل.
- لا مهرب؟
- لم هذا الإلحاح.
- على راحتكِ.
- رغبة بالصمت، علّه أبلغ، ما يكتب ليس جديداً، والكلمات.. أشعر تتكرر.
- ولا جديد في هذا أيضا.
- شعور مقزز بالهوان أمام الصور، مرة أخرى، انها صور "الأمس" التي شهدناها في العراق، تتشابه تماما، ابنتي عندما أخذت مني عند ولادتها، لتودع في الحاضنة في مستشفى حربي بعيدا عن مركز المدينة، والقصف كان يحول دون العودة إلي بخبر عنها... إحساس بأننا نصرخ، أطفالنا يصرخون من دون أن يعيرنا أحد أدنى اهتمام. هذا ما أود قوله.
- منذ عشرين عاماً؟
- كأني اليوم بجرحين.
- أنت منفعلة .
- وانتَ تزيدني انفعالا والله، لا موضوعية في الحروب، جربتها ما يكفي...
- الإنفعال نقطة ضدكِ، كلما قطبتِ جبينك بكّرتِ برسم التجعيدتين أعلى حاجبيك.
- تصورت أن بشاعة الحرب ستلتصق بثيابنا إلى الأبد.
- لولا هروبنا.
- أظن على الجميع أن يهرب.
- إن أتيح له ذلك.
- أجل، لينجو بالقليل المتبقي من اعتقاد سوي بمسلمات الحياة.
- كي لا يصير ارهابيا تقصدين؟!
- لم أقل ذلك.
- للإستمتاع بالصيف الساخن؟
- ولا هذا.
- أن يصمت، يثمل، يحرق السجائر، يبلع حبوباً، يلعن، يقطع السبل عن الخبر ويبصق مرّه على كل من يمر به؟
- لديكَ أكثر من حل كما أرى.
- لم نوعد بشيء عندما لفظتنا امهاتنا إلى الدنيا.
- لهذا لم أشأ الحديث معك عن شيء
- نحن عراقيون أولا.
- من الذي يبصق مرارته الان بوجه الآخر؟
- إنه تمرين حبيبتي.
- وفّره لك وحدك.
- لا لا ، تمرين الإنسان مهان لدينا، يجب أن نتدرب عليه معا .
- اتركني الله يخليك .
- انتظري.
- ماذا؟
- اجلسي، خذي الكرزتين هاتين، تأملي العنقين المنفصلين، الجلد اللامع الصقيل واللون القاني، كرزة لا تستطيع ان تستر جمالها ولا أن تحد من البوح باشتهائها، افتحي فمك، هيا، اغمضي عينيك واصغي إلى صوت انفجار العصير الأحمر بين أسنانك.
- ناولني الصحن.
- لا، افتحي فمك.
- أي تمرين هذا؟ اعطني الصحن قلت لك.
- اغمضي عينيك وافتحي فمك اولا.
- هه.
- عضة صغيرة، حواسكِ جميعها يجب ان تشتغل دفعة واحدة.
-
- آآآ، المذاق لن يكمل إن سارعتِ وبصقت نواتها.
- ماذا عن العرقنة واللبننة؟
- سأخبركِ، خذي الثانية، اغمضي عينيك أولا.
- أنا خجلة من استسلامي، علينا التظاهر، علينا الصراخ، علينا..
- ها أنت بدأتِ تسكرين بمذاق الكرز.
- لا، أقسم أني وضعت سيناريوهات لحملات تعبئة رأي وتبرع وحفلات، حلمت بالأمس بصوت الدراهم يرن وهي تنهمر في صفائح التبرع، شيء غريب ان تكون من الصفيح بدلا من البلاستك .
- وأين وصلتِ، الناس تموت والعالم يحترق؟
- المثل ينطبق عليك حقا، رأسي ينطح الحائط كلما وددت نطحك، مرة يساراً ومرة يميناً
- لستِ زيدان؟
- دعك منه.
- اننا في صلب الموضوع، العالم كله يتناطح، الأصح العالم يدعو إلى التناطح.
- هناك أسباب جعلته ينفعل.
- بالتأكيد.
- إنه انسان، لا أقل ولا أكثر.
- لسانكِ يسَكَرَ بلون النبيذ، مدّيه أكثر.
- منظمة انقاذ الطفل الدنماركية لم تجمع إلا ما يعادل مئة دولار في يومها الثامن لأطفال بيروت، والتبرير الصيف والناس بره، وهيمنة صور الآلة العسكرية على الإنسان، ما جعل الدنماركيين بعيدين في تصورهم عن الحالة التي يعاني الناس منها هناك، أية مدنية؟
- كفى، تعالي، لا نريد المزيد من النكات، اقتربي لأشرب من دمك
- كف أنت عن غزلك الإرهابي، ألا تظن ان المزاج العام حاليا ينأى عن الهزء والسخرية والنقد، حالة محزنة، هل سنعود إلى الشعارات وما يسمى استنهاض الهمم والشارع والزعيم، انه المطب ثانية، هل تعتقد انها ستؤدي مفعولها، لا أدري أتخيل جلدي يتحسس بينما أفكر بذلك، انظر بدأ طفح جلدي ينتشر على عنقي ويدي.
- ليست الشعارات، أظنه كيلو الكرز الذي التهمتيه حبيبتي.
- كفى هزءاً.
- تحيرينني والله، خليني إذاً أصبغ هذا الجسد بشعاراتي .
- يدك عني، سيقضي الغضب عليّ
- سأقضي عليك أنا بعد أن أشرب دمك... انظري إلى لون السماء، بلون كرزتيك، الفجر يطلع والشمس.. أظنها ستشرق، تعالي، أين ذهبتِ، مزيدا من الكرز؟... لا تسدلي الستائر، تعالي، لا للنوم، هنا الصمت الذي تريدين، وهذا اللون تصطبغ أيدينا به، وين رحتِ؟


(حظر تجوال) على قاعة المسرح الوطني

متابعة / ضياء القهار

"على قاعة المسرح الوطني قدمت الفرقة القومية للتمثيل عرضا جديدا لمسرحية حظر تجوال، وهذه المتابعة النقدية تقدم رؤية جديدة لهذا العمل المسرحي"
قدمت الفرقة القومية للتمثيل التجربة الاولى الاخراجية للمخرج مهند هادي وقد عرفت الفرقة القومية مهند هادي أحد الممثلين.. و(حظر تجوال) عرض يتناول فكرة الضياع والتشرد وتعتمد فكرة المسرحية على المعاناة الحياتية التي تفرزها الحروب كمسرحيات العبث واللامعقول التي تناولها المسرح الطليعي في الستينيات على يد بيكت وارثر اداموف غياب الحبكة الواضحة الحديثة التلغرافي.. استهتار الشخصية في طرح معاناتها الشخصية.. وقد تكون الشخصية ضائعة وشبه ممسوخة في ضياعها على الارصفة، الهروب من الرقيب ووجود الرقيب في اكثر الامكنة عفونة.. المتعة اليومية بما هو رخيص وبذيء، استخدام اللغة العامية، الاول والثاني هما ضائعان في مضايق الحرب والالم الوجودي.. يقترب العرض من البساطة في المفردة وغياب التزويق.. الباكراوند الخشبي المستخدم..لتحريك السكون واعطاء اكثر من شكل من خلال وجود الشبابيك والفتحات داخل الشكل.. العرض يمتد من ناحية الحركة حيث اخذت الحركة شكلا بسيطا وغير ذي ابعاد بحيث جمدت على اشكال خطوط افقية واستخدام الشكل المباشر في الخطاب.
الاضاءة وفق الموجود والمتاح استطاعت ان تعطي اقترابا الى مصباح المنزل في الغرف العتيقة.
الملابس كانت معتمة لم تضف رونقا على الشخصيات.
استخدم المخرج المؤثر الموسيقي الاساسي وهو الالة الشرقية المتعارف عليها "الخشبة" غير ان دلالتها واضحة باعطاء جو الرصاص. "الصلي" بالرشاش.

الاداء التمثيلي
رغم خفوت الايقاع في لحظات عديدة عند الفنان سمر قحطان غير ان الفنان رائد محسن كان قادرا على الشد والافلات من زمام الخفوت وكان الاداء تلقائيا وعفويا عموما وهذا نابع من مواصلة التمرين ولم يكن الصوت في لحظات عديدة مسموعاً ولكن هذا لم يؤذ العرض.. بل جعل من تغييب الحوار مساحة في التركيز على شكل الحركة او التكوين الحركي على "الخشبة".
المعاناة اليومية شكلت عائقاً كبيرا ثم تجاوز المحنة بان كل شيء قابل للزوال في لحظة أي ان كل ما يحدث هو الم انساني وممكن تجاوزه.. بابتسامة او جلسة جميلة .. قد يتفق عليها اثنان يحملان نفس الالم والهاجس والاختلاف .

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة