رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

   المدرب المتألق في الملاعب القطرية سعد حافظ قدت فريق التضامن لإحراز كأس قطر رفضت العقد اللبناني إكراماً لعيون النصر خرجت نجوم المنتخب القطري

الدوحة يوسف فعل

سعد حافظ مدرب عراقي شاب قد لا يعرفه الكثير من الرياضيين في العراق لكنه في قطر اسم معروف ومدرب له إنجازات كثيرة ونجح بامتياز مع الفرق التي دربها والتي أغلبها من النوع الثقيل وتلعب في الدرجة الأولى وهو بذلك يختلف عن باقي مدربينا الذين يدربون الفئات العمرية. لديه ثقة كبيرة بإمكاناته التدريبية وله طريقة خاصة بالتدريب وقيادة الفريق اثناء المباريات حيث أشاد بقدراته اللاعبون المحترفون الأجانب إضافة إلى القطريين ويمتلك أخلاقاً عالية قد تكون من سمات نجاحه في عالم التدريب التقيناه في الدوحة فكان هذا الحوار.

*دربت نادي النصر الفريق الأول لكنك الآن مع فريق الشباب ما السر في ذلك؟

- حالياً أدرب فريق شباب النصر الذي يلعب في الدرجة الثانية وقد قبلت تدريب الفريق لظروف خاصة وما قلته صحيح لأني سبق لي أن دربت الفريق الأول ولكن حدث تقاطع مع رئيس النادي بسبب رفضي بعض الشروط أو فرض الرأي لأني امتلك سياسة خاصة بالتدريب ولا أسمح لأحد بالتدخل في الأمور الفنية وللعلاقة الجيدة التي تربطني بمجلس إدارة النادي وافقت على الإشراف على فريق الشباب.

*سمعنا بأنك قدت العديد من الفرق القطرية من صنف الفريق الأول ما هي الفرق التي أشرفت عليها لكي يطلع الجمهور الرياضي العراقي عليها؟

- أشكر جريدة (المدى الرياضي) المتميزة التي تتابعنا وتنقل أخبارنا إلى جمهورنا الحبيب في العراق. دربت شباب نادي الشمال موسم 1995 - 1998 مع المدرب الانكليزي أيلي جونز ثم عملنا سوية في نادي الريان مع الفريق الأول وقد استفدت كثيراً من عملي مع المدرب الانكليزي. انتقلت بعدها لتدريب نادي التضامن (الفريق الأول) موسم 99 / 2000 / 2001 وأحرزت له بطولة كأس قطر وفزنا على النادي الأهلي 2-صفر.

وهي نتيجة اعتبرت في حينها من أقوى المفاجآت ولا تزال إدارة وجمهور التضامن يذكرونها بفخر دربت نادي السيلية موسم 2002 / 2003 وكذلك قمت بتدريب شباب نادي الاتحاد (الغرافة حالياً) ولقد حققت نتائج جيدة مع الفرق التي دربتها وبشكل ساهم في رفع أسهم المدرب العراقي في الملاعب القطرية.

*عملت مساعداً للمدرب الانكليزي لمدة (4) أعوام. ما الفوائد التي جنيتها من عملك معه؟

- المدرب الانكليزي أيلي جونز يعتبر من المدربين الجيدين الذين عملوا في قطر ولقد استفدت منه كثيراً لامتلاكه طريقة وفلسفة خاصة في التدريب ويهتم بالأمور التنظيمية والتكتيكية وتعلمت منه الكثير ويبقى لكل مدرب أسلوبه الخاص وبرغم مغادرته قطر لكنه ما زال يتصل بي للسؤال عني أو للإجابة على شيء أطلبه منه وخاصة عن التدريب.

*ألا ترى تدريبك للفريق الأول يعتبر مجازفة لأن أغلب مدربينا يعملون مع فرق الفئات العمرية؟

- في بداية وصولي إلى قطر قبلت بالفرصة الأولى ولكن بمرور الأيام ولمشاهدتي مستوى المدربين العالميين في قطر أصبح تفكيري أن يكون لي شأن وكيان خاص وجاءت فرصة التضامن التي اعتبرتها فرصة الظهور وفعلاً حصل ما توقعته ونجحت مع التضامن لأنها جاءت من فرق الشباب لذلك أصبحت أفكر بقبول العروض من الفريق الأول وأن طال انتظارها واعتقد أنها ثقة بالنفس وليست مجازفة.

*ما الانجازات التي بقيت عالقة في ذاكرتك ولم تستطع نسيانها؟

- من أبرز النتائج التي حققتها فوزنا على الوكرة بهدفين مقابل هدف وتعادلنا مع الريان في بطولة الشيخ جاسم موسم 2000 / 2001 برغم أن الفريقين كانا قد عادا من بطولات خارجية إضافة إلى إحرازي كأس قطر.

*ما الفرق بين اللاعب العراقي واللاعب القطري من وجهة نظرك؟

- الفرق كبير فاللاعب العراقي يعشق اللعبة ويحب التمرين ومطيع للمدرب ويطبق توجيهاته بدقة وغيور ومبدع وموهوب أما القطري غالباً يأتي لقضاء الوقت وهناك القليل من الموهوبين. كما أن الفارق المعيشي يلعب دوراً في ذلك كما أننا نعاني من قلة عدد اللاعبين وعدم تفرغهم للعب الكرة.

*هل تذكر لنا أسماء اللاعبين الذين تخرجوا من تحت يديك وأصبحوا نجوماً في الكرة القطرية؟

- اللاعبون الذين تخرجوا من بين يدي كثيرون وسأذكر لك قسماً منهم محمد هلال لاعب المنتخب الوطني والذي سجل الهدف الثاني على إيران في المباراة الأخيرة ومصطفى عيدي وعلي فتح وسلمان مصبح لاعب منتخب وطني ونادي الريان وقدر موسى وفهد الشمري وحسين مرسي وغيرهم كثير.

*أسباب رفضك للعقد اللبناني الذي قدم إليك لتدريب الريان اللبناني؟

-أسباب الرفض لارتباطي مع نادي النصر الذي أشرف على تدريب شبابه ولعلاقتي الجيدة مع إدارة النادي الذين رفضوا فكرة الاحتراف في لبنان وطالبوني بالبقاء مع الفريق وعدم التفكير في العقد اللبناني وخاصة أنهم اقنعوني بأنه من الدرجة الثانية.

*من مِنَ الملاك التدريبي الذي يعمل معك باستمرار؟

- عندما اتسلم مهمة التدريب في أي ناد أفكر في جلب مدربين عراقيين لكي نعمل سوية لوجود صيغة التفاهم كما أن المدربين العراقيين مخلصون ويقدمون أفضل ما لديهم أثناء التدريب ويحبون اللعبة ويفضلون مصلحة النادي على مصلحتهم الشخصية.

*اعتزلت اللعب في عمر مبكر ما السبب وراء ذلك؟

- بدأت اللعب في فرق الفئات العمرية في نادي الشرطة وانتقلت إلى الفريق الأول موسم (85 لغاية 88) ولم تسنح لي الفرصة كاملة لإظهار قدراتي الفنية ثم ذهبت إلى نادي الصليخ موسم (91 / 92) وأجريت لي عملية في الرباط أثرت على مستواي الفني والبدني قررت بعدها ترك اللعب والاتجاه إلى التدريب إضافة إلى أني خريج تربية رياضية / بغداد.

*من مِنَ المدربين الذين أشرفوا عليك كلاعب؟

لا أنسى أبداً المرحوم ثامر محسن ود. كاظم الربيعي وسيد حبيب العلاق وعبد كاظم ودكلص عزيز وسعد حسين وما زلت أذكر أفضالهم وأتمنى لهم حياة سعيدة. والنجاح في أعمالهم. كما اتقدم بالشكر الجزيل للجريدة الرائعة المدى الرياضي التي أدهشتنا بمواضيعها الشيقة والهادفة وأتمنى لها النجاح والموفقية لأسرة التحرير والعاملين فيها.


(عالطاير) مع مدافع شباب الزوراء همام حامد: تمنيت تسجيل هدف عماد محمد!

حاوره / طه كمر الدليمي

*البطاقة الشخصية: همام حامد عبد الله.

*التوالد: 13/11/1987

*الفرق التي مثلتها: في الموسم الماضي مثلت شباب الاستقلال بإشراف المدرب كريم حسين والآن أنا ضمن شباب الزوراء بإشراف المدرب شاهين عباس.

*فريقك المفضل محلياً - الزوراء: عربياً - الزمالك: عالمياً- ريال مدريد.

*لاعبك المفضل محلياً - باسم عباس: عربياً: نور الدين نيبت: عالمياً = روبرتو كارلوس.

*مثلك الأعلى في الرياضة؟ راضي شنيشل.

*هدف شاهدته وتمنيت تسجيله: هدف عماد محمد في مرمى اليابان.

*أثمن نصيحة تلقيتها؟ عدم استعجال الفرصة والصبر والاندفاع العالي في التمرين نصحني بها المدرب حكيم شاكر.

*ماذا تعلمت من كرة القدم؟ التحدي والمثابر والإصرار على الفوز.

*امنية حققتها؟ الانخراط ضمن صفوف الزوراء.

*أخرى لم تتحقق؟ وهي الأمنية التي لا تغلى عليها أمنية ارتداء فانيلة الوطني وتمثيل الوطن عبر أي فريق الشباب أو الوطني.

*لمن تدين بالفضل؟ إلى السيد رياض حمود الذي أمسك بيدي وقدمني من الفرق الشعبية إلى الاندية المحلية.

*ماذا يعني لك نادي الزوراء؟ انطلاقتي الحقيقية والحلم الذي راودني كثيراً.


حمد يعترف بصعوبة خطف خليجي 17

متابعة: حيدر مدلول

أكد الكابتن عدنان حمد مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم أن المنتخب العراقي ذاهب للمنافسة على لقب دورة كأس الخليج العربي السابعة عشرة لكرة القدم المقرر إقامتها خلال النصف الأول من الشهر المقبل في الدوحة برغم صعوبة مهمته نظراً لقوة المنتخبات الخليجية الأخرى وبين في تصريحات صحفية أن مشاركة العراق في هذه البطولة ستكون لها خصوصية كونها الأولى له بعد غياب دام أربعة عشر عاماً مضيفاً أن هذه البطولة مهمة لنا لتعويض عدم تأهلنا إلى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات مونديال 2006.

وعن ترشيحه للحصول على لقب أفضل مدرب في قارة آسيا لهذا العام قال حمد أنه يرى نفسه أنه الأحق للحصول على هذا اللقب واعتبر أن مسألة اعتباره المدرب العربي الوحيد لهذا اللقب هو إنجاز بحد ذاته مشيراً أنه يستند بشأن أحقيته للقب القاري إلى الصورة الرائعة التي حققها المنتخب الأولمبي بحصوله على المركز الرابع في أولمبياد أثينا.


في تقرير الاتحاد الأسبوعي

بغداد / المدى

مناقشة إمكانية استئناف الدوري الاتحاد يبارك رابطتي اللاعبين الدوليين القدامى ويخصص مبلغاً مالياً للحارس الدولي حامد فوزي

اتحاد الكرة يدعو وسائل الإعلام توخي المصداقية في تناول الأخبار

عقد الاتحاد اجتماعه الأسبوعي وناقش المواضيع المدرجة في جدول أعماله واتخذ بصددها القرارات التالية:

1- عقدت لجنة المنتخبات عدة اجتماعات لمناقشة تشكيل منتخباتنا الوطنية لجميع الفئات وقد تناولت الاجتماعات جميع الأمور المتعلقة بإعداد منتخباتنا للاستحقاقات الخارجية القادمة ومعالجة السلبيات التي رافقت مسيرتها خلال مشاركتها الخارجية وستقوم برفع توصياتها إلى الاتحاد بوقت لاحق كما سيتم تسمية مدربي منتخباتنا الوطنية من خلال آلية العمل المعروفة استناداً إلى النظام الداخلي للاتحاد.

كما يثمن الاتحاد دور المركز التدريبي لتأهيل وتدريب الفئات العمرية تحت قيادة الكابتن عموبابا عضو لجنة المنتخبات الوطنية.

2- ناقش الاتحاد إمكانية استئناف الدوري الممتاز بعد توقفه الاضطراري تنفيذاً لقرار اللجنة الأولمبية وقد حاول الاتحاد تلبية مطااليب أنديتنا وجماهيرنا الرياضية وقام الاتحاد بالاتصال باللجنة الأولمبية حول الموضوع وقد قامت اللجنة الأولمبية من جانبها بالاتصال باللجنة الأولمبية بخصوص الموضوع وقد قامت اللجنة الأولمبية من جانبها بالاتصال بالمعنيين في الحكومة ونحن بانتظار ما سيردنا من توجيهات بخصوص الموضوع.

ونود هنا أن نوضح لجميع المعنيين من أندية وجمهور ورجال إعلام بأن نجاح الاتحاد يعتمد بالأساس على نجاح الدوري الذي يعتبر دليلاً واقعياً ملموساً على قدرة الاتحاد على تمشية أهم حلقة من حلقات نشاطه الداخلي وهو الدوري وعلى هذا الأساس فإن الاتحاد هو الأحرص على أن لا يتوقف أو يتعثر الدوري ولكننا ملتزمون باوامر اللجنة الأولمبية وقوانين الدولة وبضمنها قانون السلامة الوطنية المنفذ حالياً وإن الاتحاد إذ يوضح هذه الحقائق لا يريد بذلك أن يدفع عن نفسه المسؤولية أو يبرر قراراً له تأثيرات سلبية على جميع الأطراف ولكن لكي يوضح الحقائق كاملة أمام انديتنا وجمهورنا الكريم بعد أن قامت بعض الصحف مستغلة هذا التوقف بمحاولات للنيل من الاتحاد ومسيرته للأسف الشديد وسيكون الاتحاد أول المستفيدين المسرورين في حالة إلغاء قرار إيقاف النشاط الرياضي من قبل اللجنة الأولمبية بعد زوال أسبابه إن شاء الله.

3- يبارك الاتحاد للأخوة (رابطة اللاعبين الدوليين القدماء) بقسميها انتخاباتهم التي جرت مؤخراً وقد نسب الاتحاد ممثلاً عنه لحضور مراسيم إجراء الانتخابين لكي يثبت للجميع بانه ليس منحازاً لطرف على حساب الآخر والاتحاد إذ يبارك هذه الرابطة يأمل وسيسعى لإجراء المصالحة وتقريب وجهات النظر بين الطرفين اللذين يضمان أعلاماً في سماء الكرة العراقية قدمت للعراق العظيم خدمات وتضحيات لا يمكن إغفالها وهم من الرموز الذين رفعوا اسم العراق عالياً.

4- وقع الاتحاد عقداً مع شركة نهرين التلفزيونية لنقل الدوري العراقي والمسابقات المحلية وسيوزع القسم الأكبر من العقد على الأندية وحسب استحقاقاتها بعد تسلم دفعات العقد.

5- نشرت جريدة الرياضي الجديد الغراء في عددها ليوم الأحد 28/11/2004 عنواناً رئيساً يقول أن عدنان حمد يبحث عن مباريات تجريبية في الامارات وذلك - حسب الخبر - من خلال اتصال هاتفي لعدنان حمد مع (الرياضي الجديد) وقد ناقش الاتحاد هذا الموضوع بجدية شديدة لأهميته وخاصة في هذا الوقت بالذات الذي يقترب فيه موعد انطلاق بطولة كأس الخليج العربي / 17 وقد قام السيد رئيس الاتحاد بالاتصال بالسيد عدنان حمد للاستفسار منه حول هذه التصريحات فأشار السيد حمد بأنه لم يصرح ولم يتصل بأية صحيفة ناكراً هذا الموضوع جملة وتفصيلاً وقد أبدى استغرابه مما نشر عن لسانه في جريدة الرياضي الجديد.. والاتحاد إذ يضع هذه الحقيقة أمام جمهورنا الكريم عامة والاتحاد العراقي للصحافة الرياضية بشكل خاص يود أن يجد تفسيراً لمثل هذه الأخبار العارية عن الصحة ونسأل هل مثل هذه الأخبار تخدم مسيرة إعداد منتخبنا الوطني أم إنها تحاول خلق حالة الإحباط في الشارع الرياضي العراقي قبل إنطلاق بطولة الخليج العربي وتأليب الرأي العام الرياضي ضد الاتحاد في الوقت الذي يسعى الاتحاد لتهيئة ما استطاع من مستلزمات الإعداد للمنتخب الوطني وذلك عبر معسكرين تدريبيين أحدهما في الأردن يوم 28/12/2004 والآخر في دولة الإمارات والذي ستتخله مباريات تجريبية إن شاء الله؟ وهل هذا سيخدم العلاقة الحميمة التي ننشدها مع الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية؟! نترك الإجابة لكل الخيرين والمنصفين الذين وضعوا أيديهم مع أيدينا لخدمة الكرة العراقية.

5- أوعز الاتحاد للسيد طارق أحمد عضو الاتحاد بمتابعة الحالة الصحية لحارس منتخبنا الوطني الأسبق حامد فوزي وتم تخصيص مبلغ مالي للمساهمة في علاجه نسأل الله أن يمن على حارسنا الأمين بالصحة والعافية.

6- يدعو الاتحاد جميع أعضاء الوفد العراقي المشارك في بطولة الخليج العربي / 17 بضمنهم الأخوة الصحفيون إلى الحضور إلى مقر الاتحاد في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأربعاء 1/12/2004 لأمور تتعلق بإيفاد الوفد إلى دولة قطر.

الاتحاد العراقي لكرة القدم.

 

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة