TOP

جريدة المدى > عام > أضواءٌ.. سائبة

أضواءٌ.. سائبة

نشر في: 15 مارس, 2014: 09:01 م

الرئيسُ في إجازةأطفِئواالشّعب***أبعدوا المارّةَ رجاءً فهذا الصباحُ العجوزآيلٌ للسقوط      ***المكانُ لا يتّسعُ لاثنينسأحلُّ فيكِو معاًنَحِلُّفِيَّ***ربّما تكون مهرّبةًمِن تايوانو لكنّ هذا الليل يبيعُ سبائكَ الضوءِبس

الرئيسُ في إجازة
أطفِئوا
الشّعب
***
أبعدوا المارّةَ رجاءً
 فهذا الصباحُ العجوز
آيلٌ للسقوط      
***
المكانُ لا يتّسعُ لاثنين
سأحلُّ فيكِ
و معاً
نَحِلُّ
فِيَّ
***
ربّما تكون مهرّبةً
مِن تايوان
و لكنّ هذا الليل
 يبيعُ سبائكَ الضوءِ
بسِعر الكُلفة
سنكفُ عن استلافِ النّور
مِن بنكِ الدولة
للأضويةِ المَختونة
***
معاً سنحتفلُ
أنتِ بميلادكِ
و أنا
بِما
قبلِ ميلادي
***
مُجرّحةٌ أقدامُ هذا الليل
 بِأشواكِ ضوءٍ برّي
لَم يستطِع أديسون
اعتقالَهُ في مصباح
***
حفرتُ نفقاً في اسمِكِ
كي ألتحقَ
بمعناكِ
قبلَ تدويني
***
ببراعةِ قِطٍ
قفزَ ليلٌ
فوق مانعِ ضَوء
فتكسّر
ببراعةِ زُجاجٍ مُحترف
****
سنواتي تنزلقُ
بِخِبرةِ سمكة
مَنْ سَكب الزئبقَ
في عُمري ؟!
***
كلّكم حصّادون!
نعتذرُ مِن مناجلِكُم الباسلة
فأروحنا تموت عادةً
قبلَ أن تبلُغَ
    سِنَّ الصُفرة        
***
بدون وحُوش!
بِماذا تتسلّى الغابُةُ
إذن ؟      
***
تنظيمٌ جيفاريٌّ
تحت أرائكِ الجنّةِ
و حوريّةٌ
بحزامٍ ناسف
والقتلى
سبعون سلفياً
***
غامضٌ هذا الحُبُّ
و القلبُ أُمّيٌّ
لا يُجيدُ قراءةَ طريقةِ الاستعمال
  في الكُرّاس المرفق
***
آخِرُ عاشق
....مات قبل لحظات
تبَرّعوا بالزهور
لقبرٍ يتيم
فرّ ميّتُهُ
    قبل  (قيام الساعة)
***
زرقةُ السّماءِ نَفَدَت
و البِحارُ لَمْ تُسدّد
ثمنَ ما في ذمّتِهِا
مِن زُرقة
***
تقاعدَ الوزنُ
استَقالت القافِيةُ
و إلى بيتِ النثر
لجأَ الشِعر
فعلى أيِّ إيقاع
سيموتُ الغاوون ؟!
***
لا صراعَ
 بعدَ اليوم
فالطبقاتُ جميعاً
في فراش الزوجيّة
***
جِيادُ الحُريّة مُستَأجَرة
و سائسُها
 عَبدٌ مُزمِن
***
.... تعبتُ من الوُضوح
سأطفِئُ
روحي
و أنام.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

ذاكرة ثقافية..جماعة "الواق واق" وجماعة "الوقت الضائع"

كيف عاش الفلاسفة الحُبَّ؟

قوة العمر و المدوّنة الجمالية

عالمة الأنثروبولي ماركريت ميد

موسيقى الاحد: سيمفونية مالر الثالثة في بودابست

مقالات ذات صلة

كيف عاش الفلاسفة الحُبَّ؟
عام

كيف عاش الفلاسفة الحُبَّ؟

كه يلان محمد يختلف المنهج الفلسفي عن غيره من المناهج والاتجاهات الأخرى في الآليات التي يختارها للنظر إلى الظواهر والطبيعة الإنسانية إذ لايقتنعُ التناول الفلسفي بالوقوف عند الجزئيات، بل إن سعيه المعرفي يرومُ ربط...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram