TOP

جريدة المدى > عام > خسرو الجاف: الفن بدأ يتراجع.. وأعمال النحت "ضاعت"

خسرو الجاف: الفن بدأ يتراجع.. وأعمال النحت "ضاعت"

نشر في: 4 إبريل, 2014: 09:01 م

رأى المعماري البارز خسرو الجاف ان المعارض الفنية والأدبية التي تقوم بها المؤسسات المختلفة هي أهم بوابات الثقافة، مبينا إن الفن بدأ يتراجع وأعمال النحت بدأت تتلاشى. وقال الجاف في حديث خاص لـ "المدى"، ان " الفن بصورة عامة بدأ يتراجع، والبقية الباقية م

رأى المعماري البارز خسرو الجاف ان المعارض الفنية والأدبية التي تقوم بها المؤسسات المختلفة هي أهم بوابات الثقافة، مبينا إن الفن بدأ يتراجع وأعمال النحت بدأت تتلاشى.

وقال الجاف في حديث خاص لـ "المدى"، ان " الفن بصورة عامة بدأ يتراجع، والبقية الباقية من أعمال النحت بدأت تتلاشى وضاعت".
وأضاف، "الإنسان المتحضر يجب ان يدرك أهمية الفن في الحياة"، مبينا ان "الفن بدأ يتراجع، ومقتني الكتب الفنية لا تتجاوز نسبتهم 1% مقارنة بمقتني الكتب الدينية"، مشيرا الى ان " الكتب الدينية تسيدت المعرض وفاقت أعدادها بقية المجالات، الا ان هذه السنة اقل بكثير".
وأوضح الجاف، ان "البلد يعاني من نقص كبير في مجمل مسائل الفن وهي مشكلة كبيرة".
ولفت الى ان "الفنان الكردي ليس لديه حضور واضح بمثل هذه الفعاليات الثقافية والأدبية، ونسبة حضور المثقفين قليلة جدا مقارنة بغيرهم من فئات المجتمع". وانتهى بالقول، "أتمنى ان تكون في بلدي معارض الكتاب شهرية وليست سنويةيذكر ان خسر الجاف معماري ونحات ومهندس، ولد في ليلة نوروز عام 1945 بقرية كلار ينتمي الى أسرة مثقفة، وعرف والده محمد سعيد بك كونه شخصية قومية ووطنية مناضلة وعلما بارزا من إعلام الوسط الثقافي والأدبي، وزينت نتاجاته وعلى مدى أربعين عاما العديد من المجلات والصحف الكردية المختلفة ، كما عرفت والدته زيبا خان بنت كريم بك بكونها من المع سيدات عصرها.
ويعد خسرو الجاف نموذجا فريدا من بين سائر مبدعي أمته وشعبه من حيث تاريخه النضالي ومواقفه ومبادراته القومية والوطنية والإنسانية النبيلة.
حمل الجاف السلاح وقاتل دفاعا عن الكرد وكردستان وعاش سنوات طويلة في المهجر مكابدا حياة الاغتراب بكل مراراتها وقسوتها. وهو مهندس معماري وفنان تشكيلي تتميز أعماله بالأصالة والابتكار والتجديد، وهو كاتب ومترجم وروائي. وتنفرد تصاميم الجاف المعمارية والهندسية بقدر كبير من الإثارة والغرابة.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

ذاكرة ثقافية..جماعة "الواق واق" وجماعة "الوقت الضائع"

كيف عاش الفلاسفة الحُبَّ؟

قوة العمر و المدوّنة الجمالية

عالمة الأنثروبولي ماركريت ميد

موسيقى الاحد: سيمفونية مالر الثالثة في بودابست

مقالات ذات صلة

كيف عاش الفلاسفة الحُبَّ؟
عام

كيف عاش الفلاسفة الحُبَّ؟

كه يلان محمد يختلف المنهج الفلسفي عن غيره من المناهج والاتجاهات الأخرى في الآليات التي يختارها للنظر إلى الظواهر والطبيعة الإنسانية إذ لايقتنعُ التناول الفلسفي بالوقوف عند الجزئيات، بل إن سعيه المعرفي يرومُ ربط...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram