TOP

جريدة المدى > عام > البنغالي عبد الأحد في مقهى رخيتة

البنغالي عبد الأحد في مقهى رخيتة

نشر في: 26 إبريل, 2014: 09:01 م

في الرصيف المقابل للمقهىحيث ما زالت أرواحٌ وروائحُ هائمةًوهي تواصل ليلها ونهارهابسلامٍ هناكفي رصيف المقهى، على رماد مقاعده المحترقة،وحيث ما زال الحزام الناسف ماثلاً،وما زال الانتحاري الغريب يفجّر جسده كلّ حين في المكان،وحيث ما زال الموت والحياة يحترق

في الرصيف المقابل للمقهى
حيث ما زالت أرواحٌ وروائحُ هائمةً
وهي تواصل ليلها ونهارها
بسلامٍ هناك
في رصيف المقهى، على رماد مقاعده المحترقة،
وحيث ما زال الحزام الناسف ماثلاً،
وما زال الانتحاري الغريب يفجّر جسده
كلّ حين في المكان،
وحيث ما زال الموت والحياة يحترقان معا،
في ذلك الرصيف المقابل لمقهى رخيتة
يأتي عمال بنغاليون غرباء وفقراء
كل مساء
ينتظرون فقيراً بنغالياً غريباً
كان أجيراً في المقهى
ثم ينصرفون حزانى
إلى حيث تنتظرهم أغصان من ورد بلاستيكي أبيض
على سرير ما زال خاوياً  
بين أسرّتهم  
ينتظر البنغالي عبد الأحد.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

قبل رفع الستار عن دراما رمضان: ما الذي يريده المشاهد العربي؟

بروتريه: حسين مردان.. بودلير العصر

تخوم الشعر والتشكيل

قراءة في أدب لطفية الدليمي.. الإنسانة المكتفية بقراءاتها

مقالات ذات صلة

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب
عام

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب

جورج منصور تمرّ في الخامس والعشرين من كانون الثاني (يناير) 2025 الذكرى العاشرة لرحيل الدكتور فائق روفائيل بطي (أبو رافد). وُلد في بغداد عام 1935، وحصل على بكالوريوس في الصحافة من الجامعة الأميركية في...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram