قالت رئيسة وزراء سلوفينيا الينكا براتوسيك امس السبت، إنها ستتنحى عن السلطة فى الخامس من أيار (غدا).وأضافت براتوسيك، بعد اجتماع لحكومتها التى تضم شركاء من ائتلاف يسار الوسط، "أدعو كل النواب إلى التخلى عن حقهم في اقتراح رئيس وزراء مكلف جديد حتى نجري ال
قالت رئيسة وزراء سلوفينيا الينكا براتوسيك امس السبت، إنها ستتنحى عن السلطة فى الخامس من أيار (غدا).وأضافت براتوسيك، بعد اجتماع لحكومتها التى تضم شركاء من ائتلاف يسار الوسط، "أدعو كل النواب إلى التخلى عن حقهم في اقتراح رئيس وزراء مكلف جديد حتى نجري الانتخابات في أسرع وقت ممكن."
وكانت براتوسيك قالت الأسبوع الماضى إنها ترغب فى إجراء الانتخابات قبل الصيف إن أمكن وذلك عقب هزيمتها أمام زوران يانوكوفيتش رئيس بلدية العاصمة ليوبليانا فى المنافسة على زعامة حزب سلوفينيا الإيجابية.
جاءت ألينكا براتوسيك (42 عاماً)، التي قد تصبح أول رئيسة وزراء في سلوفينيا، من المجهول في عام من المشكلات الاقتصادية وفضائح الفساد والفوضى السياسية.
وهي أم لطفلين، وتتمتع بخبرة محدودة، ومصداقيتها بين السياسيين الآخرين والناخبين محل شك، ومع ذلك، تولت المهمة الصعبة، وهي تشكيل حكومة تدفع في اتجاه إجراءات عسيرة في البرلمان الذي يسوده الانقسام والتناحر.
وكانت ألينكا تعيش إلى حد كبير في جلباب عمدة ليوبليانا زوران يانكوفيتش، حتى إصدار لجنة مكافحة الفساد تقريراً في يناير الماضي، اتهم فيه العمدة بعدم الكشف عن مصدر زيادة في ثروته تقدر بـ 2.8 مليون يورو (3.6 ملايين دولار). وورد في التقرير نفسه اسم رئيس الوزراء المحافظ، يانيز يانسا، ما أدى إلى انهيار الحكومة الائتلافية. واضطر يانيز في ظل انشقاق شركائه، ورفضهم التعامل مع يانكوفيتش «لتجميد» قيادته لحزب سلوفينيا الإيجابية، وترشيح براتوسيك بديلاً مؤقتاً فى 17 كانون الثاني عام 2013 ، في خطوة قوبلت بالسخرية من الشعب السلوفيني، بوصفها مجرد خدعة. ودفع تسلسل الأحداث انذاك براتوسيك إلى أن تصبح المرشحة لمنصب رئيسة الوزراء، وقد حصلت على موافقة بالأغلبية على تشكيل مجلس الوزراء، وعلى برنامج الاصلاحات ، واصبحت رئيسة وزراء منذ استقلال سلوفينيا في1991.










