TOP

جريدة المدى > عام > الفنان و الشاعر البرتغالي موتينهو: الموسيقى في خدمة الشعر الذي ينقل رسالة للناس

الفنان و الشاعر البرتغالي موتينهو: الموسيقى في خدمة الشعر الذي ينقل رسالة للناس

نشر في: 20 مايو, 2014: 09:01 م

هيلدر موتينهو ليس فقط مغني فادو fadista ، بل هو أيضاً مؤلف و شاعر. و في العام الماضي ظهر المغني في بوزار مع فرقة الكوانتيتو ليسبوا؛ أما هذا العام فهو يعود باسمه الخاص ليقدم ألبومه الرابع،"1987"، و هو ألبوم ذو فكرة معينة يقدم فيه مع الموسيقى قصائد حب

هيلدر موتينهو ليس فقط مغني فادو fadista ، بل هو أيضاً مؤلف و شاعر. و في العام الماضي ظهر المغني في بوزار مع فرقة الكوانتيتو ليسبوا؛ أما هذا العام فهو يعود باسمه الخاص ليقدم ألبومه الرابع،"1987"، و هو ألبوم ذو فكرة معينة يقدم فيه مع الموسيقى قصائد حب لأربعة شعراء، بضمنهم هو. " و كل شاعر كتب أربع قصائد، تحكي كل واحدة منها قصة حب"، كما يقول موتينهو.
* و ما الذي تتحدث عنه هذه القصص؟
- لقد كتب الشاعر غوسيه فيالهو " ما تبقَّى من علاقة "، و هي حول الأوجه المختلفة لانهيار العلاقة : الأمل في أن تعود الأمور جيدةً مرة أخرى ... و كتب الشاعر المهم في هذا الجيل بيدرو كامبوس نصاً حول حياة ماريا دا موراريا، و هي امرأة شابة كُتب حول حياتها الخيالية عدد من قصائد الفادو ... و القصيدة الأخرى هي " قصة علاقة متصدعة " لجواو مونج، حول الصعوبات و المصادفات الصغيرة بين الناس.
* و أنت كتبتَ بعض القصائد أيضاً، أليس كذلك؟
- أجل، منها " أيام الحرية "، و هي من السيرة الذاتية. و تبدأ بمراهقتي، و الفترة التالية للثورة القرنفلية، زمن الأمل و الحرية، ثم حبي الأول، و النشأة. فالواحد ، و هو شاب محاط بالجنس، و المخدرات، و الروك أند رول، يدرك فجأةً أنه وحيد فعلياً في الزحام ، بعد هذا كله. و تنتهي قصتي بالعثور على الشخص الذي سنخلق إلى جانبه الملاذ الآمن.
* موسيقياً، يظل الألبوم وفياً للقيَم الأساسية للفادو، مع القيثار، و صوت المغني الجهير.
- هذا صحيح. أردتُ بهذا الألبوم أن أعود إلى جذوري : الفادو بشكله الأنقى، حيث تتّسم الكلمات بالأهمية، فوق كل شيء. لم أحاول أن أنشئ موسيقى جاز : فالموسيقى بخدمة الشعر، الذي يهدف إلى نقل رسالة.
* ما الذي حدث في سنة 1987، عنوان ألبومك؟
- تلك هي السنة التي بلغتُ فيها الثامنة عشرة. و هي سنة مهمة في حياتي : إذ أصبح راشداً، و أقرر ماذا سأفعل ببقية حياتي. و على المسوى العالمي، كانت سنة ثورات، و نضال من أجل الحرية و ضد العنصرية. و تلك قيَم كوَّنت تماماً تأثيراً عليَّ في حينه و ما يزال.
* هل صحيح أنك فتحتَ نادياً خاصاً بك للفادو؟
- أجل، في قلب موراريا، ضاحية الكادحين القديمة من ليشبونة. فحتى مع أنها مهد الفادو، لا يوجد نادي فادو حقيقي هناك إلى الآن. و ذلك لأن الناس هناك ميّالون أكثر للمجيء و الغناء معاً في الحانات. و الآن هناك لموراريا نادي فادو أصيل حيث أغني كل مساء، و أحياناً مع ضيوف معيّنين.
 عن: AGENDA

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

قبل رفع الستار عن دراما رمضان: ما الذي يريده المشاهد العربي؟

بروتريه: حسين مردان.. بودلير العصر

تخوم الشعر والتشكيل

قراءة في أدب لطفية الدليمي.. الإنسانة المكتفية بقراءاتها

مقالات ذات صلة

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب
عام

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب

جورج منصور تمرّ في الخامس والعشرين من كانون الثاني (يناير) 2025 الذكرى العاشرة لرحيل الدكتور فائق روفائيل بطي (أبو رافد). وُلد في بغداد عام 1935، وحصل على بكالوريوس في الصحافة من الجامعة الأميركية في...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram