TOP

جريدة المدى > عربي و دولي > الجيش حاضر في المشهد السياسي بمصر طيلة 62 عاماً

الجيش حاضر في المشهد السياسي بمصر طيلة 62 عاماً

نشر في: 27 مايو, 2014: 09:01 م

تعاقب رجال الجيش على حكم جمهورية مصر منذ ثورة 1952 وحتى ثورة 25 يناير، حيث ظلت المؤسسة العسكرية حاضرة في المشهد السياسي طيلة 62 عاماً، ما انعكس على شؤون البلاد الداخلية والخارجية. وبالرغم من تصريح المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي الذي أكد فيه أن "الجي

تعاقب رجال الجيش على حكم جمهورية مصر منذ ثورة 1952 وحتى ثورة 25 يناير، حيث ظلت المؤسسة العسكرية حاضرة في المشهد السياسي طيلة 62 عاماً، ما انعكس على شؤون البلاد الداخلية والخارجية. وبالرغم من تصريح المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي الذي أكد فيه أن "الجيش عمره ما حكم علشان يرجع يحكم"، إلا أن المؤسسة العسكرية المصرية لم تغب فعلياً عن المسرح السياسي طيلة 62 عاماً، وهي من صنعت الحدث تلو الحدث، وشكلت مدرسة سياسية تخرج منها معظم رؤساء مصر، وظل الانتماء إليها وطنياً ووجدانياً عاملاً حاسماً في الوصول لمراكز القيادة والسلطة، منذ أن أطاحت ثورة يوليو سنة 1952 بالنظام الملكي، وحتى بزوغ شمس الربيع العربي، وما تلاها من تداعيات ونتائج.

فبدءاً بمحمد نجيب، تعاقب الحكم من قبل رجال الجيش، ثم جمال عبدالناصر الذي خلفه محمد أنور السادات، إلا أن المؤسسة العسكرية بلغت أكبر أدوارها نفوذاً وفاعلية بعد ثورة 25 يناير، حين أجبرت مبارك على التنحي، وأودعت السلطة في قبضة مجلس عسكري بقيادة المشير محمد حسين طنطاوي، وعلى الرغم من إساءة المجلس إدارة البلاد، بحسب محللين رأوا أنه لم يكن غير امتداد لأنظمة عسكرية سابقة، إلا أن الجيش عاد بقوة إلى واجهة الأحداث في 30 يونيو، مسقطاً حكم الإخوان وتعيينه رئيساً مؤقتاً للبلاد. وانعكس دور الجيش طيلة ستة عقود على شؤون البلاد الداخلية والخارجية، فأصبح للمؤسسة العسكرية أذرع اقتصادية اختلفت التقديرات بشأن حجمها فيما تولى عسكريون مناصب قيادية في كافة أجهزة الدولة ومرافقها الحيوية.
ومع ترشح المشير عبدالفتاح السيسي لانتخابات الرئاسة، فإن أوساطاً شعبية ونخباً وأحزاباً في مصر، ترى في هذا الرجل منقذاً ومخلصاً لها من حكم الإخوان، وفي حال وصوله إلى كرسي الرئاسة، فإن خلفيته العسكرية ستمنح المصريين صورة مختلفة عن الماضي، فهو ابن مؤسسة وقفت مع البلاد في لحظات حرجة منذ 2011، وساهمت في منع انهيارها.
أما المنافس حمدين صباحي فلا يتوقف عن التأكيد على احترامه البالغ للمؤسسة العسكرية، احترام بحسب صباحي يقضي بعودة هذه المؤسسة إلى ثكناتها وإلى مواصلة دورها في حماية الأمن القومي بدلاً من التدخل بشكل مباشر أو غير مباشر في الحكم.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

جيل من شباب باكستان يصطدمون بجدار التضخم والبطالة والرقابة

جيل من شباب باكستان يصطدمون بجدار التضخم والبطالة والرقابة

ترجمة عدنان علي مع كون نحو 60‌‌‌% من سكانها دون سن الثلاثين، تواجه باكستان اختبارًا جيليًا قد يكون حاسمًا لمستقبلها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي. جيل زد - وهو أكبر شريحة سكانية وأكثرها اتصالًا بالعالم الرقمي...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram