جنيف/ أ. ف. ب. قال مسؤول أميركي إن "المحادثات الهادفة للتوصل إلى اتفاق حول ضوابط البرنامج النووي الإيراني تكثفت وستتواصل على هذا النحو"، وأضاف "لا أتصور عدم حصول اجتماع بشكل أو بآخر يوميًا من الآن وحتى 20 تموز/يوليو".وبدأت أمس الثلاثاء باجتما
جنيف/ أ. ف. ب.
قال مسؤول أميركي إن "المحادثات الهادفة للتوصل إلى اتفاق حول ضوابط البرنامج النووي الإيراني تكثفت وستتواصل على هذا النحو"، وأضاف "لا أتصور عدم حصول اجتماع بشكل أو بآخر يوميًا من الآن وحتى 20 تموز/يوليو".
وبدأت أمس الثلاثاء باجتماعات ثنائية ،وأتاح وصول الوفدين الأميركي والإيراني الاثنين حصول حوار، نادراً ما يتم حول موضوع غير الملف النووي الإيراني.وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف إن واشنطن وطهران أجرتا محادثات "مقتضبة جداً" حول مصير العراق المهدد بهجوم كبير يشنه الارهابيون. وبعد عشر سنوات من التوتر والشبهات حول الطبيعة الفعلية للبرنامج النووي الإيراني، وافقت الجمهورية الإسلامية الشتاء الماضي على التفاوض على اتفاق بحلول 20 تموز/يوليو يمكن أن يقنع بقية العالم بعدم سعيها لامتلاك قنبلة ذرية مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية المفروضة على اقتصادها.
ومنذ شباط/فبراير، يلتقي خبراء نوويون ودبلوماسيون إيرانيون شهرياً في فيينا مع نظرائهم من مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا إلى جانب ألمانيا) تحت إشراف وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي.
وتجري المحادثات بالإنكليزية، اللغة التي يجيدها خصوصاً وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ولم تتسرب أية تفاصيل حول المحادثات التي تجري حول ملف معقد وتقني.
وبدأ الطرفان في أيار/مايو بصياغة نص اتفاق محتمل لكن المواقف تبقى متباعدة جدًا حول المواضيع الأساسية.
وقال مصدر دبلوماسي غربي أمس في فيينا "لا يزال هناك الكثير من العمل".
ويبقى موضوع تخصيب اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي الذي يسمح انطلاقاً من درجة عالية بصنع الوقود لقنبلة ذرية، العائق الرئيسي أمام التوصل إلى اتفاق.
وبحسب المصدر الغربي، فإن "الصعوبة الأبرز" في المفاوضات هي قدرة التخصيب التي ستحتفظ بها إيران بعد اتفاق محتمل، مضيفًا أن الخلاف لا يزال قائماً حول هذه النقطة.
وفي المقابل، تؤكد إيران أنها قامت "عمليًا بتسوية" مسألة مفاعل أراك الواقع على بعد 240 كم جنوب غرب طهران، والذي يمكن أن يزود إيران نظريًا بالبلوتونيوم، وهو بديل عن اليورانيوم العالي التخصيب الضروري لصنع قنبلة ذرية. واقترحت طهران تعديل تصميم المفاعيل للحد من البلوتونيوم الذي سينتج فيه.
وأمام الطرفين احتمال تمديد مهلة المفاوضات ستة اشهر إضافية، لكن هذا الخيار ينطوي على مجازفات سياسية.
لأنه سيكون على الرئيس الأميركي باراك أوباما التوافق مع الكونغرس الجديد الذي سيتم تجديد أعضائه في تشرين الثاني/نوفمبر، والذي يتوقع أن يبدي المزيد من الريبة حيال إيران.










