TOP

جريدة المدى > عربي و دولي > مسيحيو الموصل يقولون وداعاً لوطنهم مع سيطرة "داعش"

مسيحيو الموصل يقولون وداعاً لوطنهم مع سيطرة "داعش"

نشر في: 21 يونيو, 2014: 09:01 م

حذرت مجلة فورين بوليسي من عملية التطهير الديني التي تجري لمسيحيي العراق على يد الجماعات الإسلامية المتطرفة التابعة لتنظيم القاعدة، وقالت ان "سيطرة الإرهابيين على شمال العراق يمثل كارثة للعراقيين، لكن تدمير الثقافة المسيحية القديمة كارثة للعالم كله".و

حذرت مجلة فورين بوليسي من عملية التطهير الديني التي تجري لمسيحيي العراق على يد الجماعات الإسلامية المتطرفة التابعة لتنظيم القاعدة، وقالت ان "سيطرة الإرهابيين على شمال العراق يمثل كارثة للعراقيين، لكن تدمير الثقافة المسيحية القديمة كارثة للعالم كله".
وتحت عنوان "مسيحيو الموصل يقولون وداعا"، نشرت المجلة نهاية الأسبوع تقريرا مطولا عن فرار مسيحيي المدينة التي سيطر عليها مقاتلو جماعة الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام "داعش"، تقول فيه إن الأمر بدا مثل اختفاء بعض الغطاء الجليدي من القطب الجنوبي الضخم، أو انقراض أحد الأنواع النادرة من الكائنات.
وتضيف أن هناك شعورا بأن أحد المقومات الأكثر قيمة للحياة على الأرض على وشك أن تختفي، في جميع الاحتمالات، إلى الأبد، ووفقا للأب إميل شمعون نونا، بطريرك الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في الموصل، فإنه منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 تضاءل عدد مسيحيي مدينة الموصل من 35 ألفا إلى 3 آلاف فقط بسبب العنف ضدهم.
ويقول الأب الكلداني إنه الآن لم يعد أحد موجود من المواطنين المسيحيين، إذ التحق أغلبهم باللاجئين الذين فروا ضمن نصف مليون عراقي إلى إقليم كردستان، مع سيطرة داعش على الموصل هذا الشهر. وفور وصول مقاتلي داعش إلى المدينة قاموا بإشعال النار في الكنيسة الأرمنية.
وتقول فورين بوليسي إن مسيحيي الموصل شعروا بالرعب مع قدوم داعش التي نشرت صورة وحشية على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي لعميات قتل جماعي، حيث قتل نحو 1700 جندي عراقي رميا بالرصاص، هذا علاوة على ما فعله داعش بمسيحيي سوريا، وفرض الجزية عليهم في مدينة الرقة.
وتقول المجلة الأمريكية إنه طيلة 2000 عام كان العراق موطنا للثقافة المتميزة والحيوية للمسيحية الشرقية، لكن هذه القصة التاريخية قاربت على نهايتها، ووفقا للتقديرات الرسمية فإن عدد مسيحيي العراق عام 2003 كان يبلغ نحو 1.5 مليون نسمة، أي نحو 5% من السكان، ولكن توسع الصراع الطائفي والهجمات الإرهابية دفع أولئك المواطنين خارج بلادهم فارين إلى معسكرات اللاجئين أو الدول الغربية.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ترامب ينهي آخر فرصة للمالكي.. من سيكون البديل؟

النزاهة تفعّل رقابتها البيئية في بغداد والمؤسسات الحكومية في دائرة الضوء

سومو تتطلع لزيادة صادرات نفط كردستان وتجديد اتفاق بغداد - أربيل

العراق يدرس نقل عقد «غرب القرنة 2» من «لوك أويل» إلى «شيفرون»

خطط لرفع الإنتاج إلى 400 مليون قدم مكعب باليوم

ملحق عراقيون

مقالات ذات صلة

ترمب يلوّح بضربة «أقسى من السابق».. الأساطيل تتحرك وطهران ترفض التفاوض تحت التهديد

ترمب يلوّح بضربة «أقسى من السابق».. الأساطيل تتحرك وطهران ترفض التفاوض تحت التهديد

متابعة / المدى في لحظة سياسية مشحونة بالتناقضات، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسم مشهد العلاقة المتوترة مع إيران بلغة تهديد غير مسبوقة، ممزوجة بإشارات محسوبة إلى أن باب التفاوض لم يُغلق بعد. فبينما...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram