TOP

جريدة المدى > عام > الفنون التفاعلية الشاملة في جمعية الثقافة للجميع

الفنون التفاعلية الشاملة في جمعية الثقافة للجميع

نشر في: 29 يونيو, 2014: 09:01 م

ضيفت جمعية الثقافة للجميع وضمن منهاجها الأسبوعي ليوم الخميس المخرج والفنان التشكيلي جبار الجنابي للحديث عن تجربته مع الفنون التفاعلية الشاملة (آنو) والتي عمل على تطويرها خلال سنوات حياته في كندا.. وقد أوضح مقدم الجلسة الإعلامي ثائر القيسي أن الفنان ا

ضيفت جمعية الثقافة للجميع وضمن منهاجها الأسبوعي ليوم الخميس المخرج والفنان التشكيلي جبار الجنابي للحديث عن تجربته مع الفنون التفاعلية الشاملة (آنو) والتي عمل على تطويرها خلال سنوات حياته في كندا.. وقد أوضح مقدم الجلسة الإعلامي ثائر القيسي أن الفنان الجنابي تخرج من معهد الفنون الجميلة 1986 ، تعاون مع مجموعة الفنانين والأدباء ومنهم حميد المختار وخزعل الماجدي وسعد جاسم وضياء مهدي وآخرون وذلك من خلا ل مسرحية (عربة الغجر) في ثمانينات القرن الماضي. والعرض التفاعلي (آنو) يتضمن الموسيقى والشعر والغناء والرقص والتشكيل على طريقة الأسطورة السومرية. مبيناً ان الفنان جبار الجنابي عاش في كندا لسنوات طوال محققاً خلالها أفكاره المتعلقة بهذا الفن، إضافة الى مشاركاته بأفلام سينمائية في هوليوود.
و أكد الجنابي في حديثه انه صاحب هذا الأسلوب من العمل الفني الذي اطلق عليه اسم (آنو) وقد اصبح فناً عالمياً تعتمد فكرته على الأسطورة السومرية التي يأمر فيها الإله مردوخ، من عرض تفاعلي يتضمن الموسيقى والشعر والغناء والرقص والتشكيل. وأوضح انه ليس عرضاً مسرحياً بل هو عرض يشتمل على الرقص والموسيقى والشعر، وهو نظام تلقائي يعتمد على الخزين الداخلي، اي ليس هنالك نص مكتوب، فالعمل يكتب أثناء التأدية. وقال: في كندا كان من الصعوبة ان يفهم الفنان الكندي العملية كلها، لأنه غير مطلع على الأسطورة السومرية، قدمته لأول مرة للفنانين، فكانت هنالك صعوبات، حتى انهم قالوا لي انك مجنون، تجازف بهكذا مجازفة فلا أحد يأتي ليشاهد العمل لان المتلقي لابد ان يعرف الى أين هو ذاهب، ولكنني قدمته على حسابي الخاص للسنوات الثلاث الأولى ونجح فنياً ومادياً، وكانت أصداؤه في الوسط الثقافي الكندي كبيرة، عندها أثنت الحكومة الكندية على العمل ودعمته، وايضاً رحبت به الشركات الخاصة.. ولفت الى ان العمل لا يعيد نفسه لأنه يعتمد على التلقائية، ولا يمكن ان تعاد التلقائية لمرتين، فكل عرض يقدم هو عمل بحد ذاته، كما انه ليس فيه لا سيناريو ولا نص، فالنص يكتبه المشاركون ويؤلفه الموسيقيون، وكل شخص يحكي ما يريده لأنه يعتمد على اختيارات المخرج الصحيحة، فليست لدي بروفات بل اجعل المشاركين يتعرف احدهم على الآخر بشكل إبداعي وفكري وإنساني، والعرض يعتمد على الإضاءة، فمن تأتي اليه الإضاءة يتحدث وعندما تنطفئ ينتهي دوره، والراقصون متروكون لحسهم وكيف يتفاعلون مع الجمهور ومع الموسيقى والجو العام. موضحاً ان عمله يدخل في العملية الإبداعية، وبعدها يكتشف الفنان والجمهور في داخله أشياء أخرى غير موجودة سابقا. وأضاف: كما ان اللغة هنا غير مهمة، واستطعنا ان نجعل الحس يطغى على اللغة، وهذا ما جعل الحكومة الكندية تثني على العمل، لان جمع الأثنيات بهذا الشكل الجمالي وفتح الثقافات على بعضها.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

قبل رفع الستار عن دراما رمضان: ما الذي يريده المشاهد العربي؟

بروتريه: حسين مردان.. بودلير العصر

"حمل كاذب".. نظرة سياسية على الربيع السوري

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب

مقالات ذات صلة

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب
عام

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب

جورج منصور تمرّ في الخامس والعشرين من كانون الثاني (يناير) 2025 الذكرى العاشرة لرحيل الدكتور فائق روفائيل بطي (أبو رافد). وُلد في بغداد عام 1935، وحصل على بكالوريوس في الصحافة من الجامعة الأميركية في...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram