TOP

جريدة المدى > عربي و دولي > رئيس إندونيسيا الجديد... من كوخ خيزران إلى القصر

رئيس إندونيسيا الجديد... من كوخ خيزران إلى القصر

نشر في: 22 يوليو, 2014: 09:01 م

جوكو ويدودو الملقب "جوكوي" الذي نشأ في كوخ من الخيزران على ضفة نهر في جزيرة جاوا، الأكثر اكتظاظاً بالسكان في إندونيسيا، نجح في الصعود بقوة على الساحة السياسية ليصبح أول رئيس من وسط فقير لهذا البلد.وكان جوكوي، غير معروف بشكل عام قبل سنتين، لكنه اكتسب

جوكو ويدودو الملقب "جوكوي" الذي نشأ في كوخ من الخيزران على ضفة نهر في جزيرة جاوا، الأكثر اكتظاظاً بالسكان في إندونيسيا، نجح في الصعود بقوة على الساحة السياسية ليصبح أول رئيس من وسط فقير لهذا البلد.
وكان جوكوي، غير معروف بشكل عام قبل سنتين، لكنه اكتسب شهرة بسرعة فائقة على الساحة السياسية وأصبح من أبرز الشخصيات الوطنية بالنسبة للعديد من الإندونيسيين.والرجل (53 عاماً) صاحب الوجه اللطيف الذي يقول البعض إنه يشبه باراك أوباما وأول رئيس إندونيسي من أصل متواضع، لا ينتمي إلى النخبة السياسية العسكرية.
وهوابن نجار نشأ في كوخ من قصب الخيزران، في ضواحي مدينة سولو التي تعد نصف مليون نسمة في جزيرة جاوا. وقد عمل كبائع أثاث قبل أن ينشئ شركته الخاصة للاستيراد والتصدير ما سمح له بكسب شهرة واستقلال مالي.
وفي 2005، انتخب رئيساً لبلدية سولو التي انطلقت منها مسيرته السياسية بفضل أسلوب جديد جداً في تسيير الأمور، عبر زيارات مفاجئة الى الأحياء الفقيرة تليها مشاريع ميدانية. وقد أعيد انتخابه في 2010 بعدما حقق فوزاً كاسحاً (91 في المئة).وأحدث جوكوي تغييرات كبيرة في المدينة من خلال إصلاحات. ولخصت سيدة من سكان المدينة ذلك بالقول "إنه رجل عادي لكن لديه مواهب غير عادية ورائعة".
وعين الرجل صاحب الشخصية القوية المعروف بتواضعه في 2012 حاكماً على جاكرتا، العاصمة التي تضم عشرة ملايين نسمة وتابع فيها الإصلاحات التي بدأها في سولو.
وقد لقي تأييد سكان المدينة الكبيرة لا سيما لأنه أدخل نظام بطاقات تسمح بالاستفادة من العلاج والتربية للأكثر عوزاً في مدينة يعيش فيها خمس السكان تحت عتبة الفقر.
واستفاد الرجل من هذه الشعبية التي حققها، خصوصاً بين فئات شباب المدن والأرياف على حد سواء، ليترشح للرئاسة. وقد وضع في الصف الأول من أولوياته مساعدة الأكثر فقراً ومكافحة الفساد الذي ينخر البلاد لا سيما أنه حتى الآن لم يتهم في أي قضية فساد.
وأثار الرجل الذي يعتبر "مرشح القطيعة" الآمال ببروز طبقة جديدة من القياديين في هذا البلد الذي تحكمه نخبة تعود الى عهد الديكتاتور سوهارتو الذي أطيح به في 1998، لكن منتقديه يأخذون عليه قلة خبرته في السياسة الوطنية والعلاقات الدولية.
ويرافقه كمرشح الى منصب نائب الرئيس يوسف كالا (72 عاماً) وهو ثري كان وزيراً في عهد الرئيسة ميغاواتي سوكارنوبوتري التي هزمها في اقتراع 2009 الرئيس الحالي سوسيلو بامبانغ يودويونو.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق عراقيون

مقالات ذات صلة

ترمب يلوّح بضربة «أقسى من السابق».. الأساطيل تتحرك وطهران ترفض التفاوض تحت التهديد

ترمب يلوّح بضربة «أقسى من السابق».. الأساطيل تتحرك وطهران ترفض التفاوض تحت التهديد

متابعة / المدى في لحظة سياسية مشحونة بالتناقضات، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسم مشهد العلاقة المتوترة مع إيران بلغة تهديد غير مسبوقة، ممزوجة بإشارات محسوبة إلى أن باب التفاوض لم يُغلق بعد. فبينما...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram