TOP

جريدة المدى > عام > تأملات في عراء الرؤى

تأملات في عراء الرؤى

نشر في: 1 سبتمبر, 2014: 09:01 م

يخطرُ الآنَ لي .. و أنا طاعنٌ .. في الأسى ..أنني كنتُ .. في صِغَري .. زهرةً .. أو ندى .. أو صدى خفقةٍ .. بينَ قلبينِ .. أو ربَّما نسمةً .. نجمةً .. عُشبةً في العراءِ ..و إلاّ لماذا ..أنا هكذا .. قلِقٌ .. طاعنٌ في الأسى كلَّما ناحتِ الريحُ ..أو أسرف

يخطرُ الآنَ لي ..
و أنا طاعنٌ ..
في الأسى ..
أنني كنتُ ..
في صِغَري ..
زهرةً ..
أو ندى ..
أو صدى خفقةٍ ..
بينَ قلبينِ ..
أو ربَّما نسمةً ..
نجمةً ..
عُشبةً في العراءِ ..
و إلاّ لماذا ..
أنا هكذا ..
قلِقٌ ..
طاعنٌ في الأسى
كلَّما ناحتِ الريحُ ..
أو أسرفَ البردُ ..
أو لمسَ الناسُ ..
أوراقيَ ..
العاريةْ ؟!
يخطرُ الآنَ لي ..
أنني لستُ ..
في زمَني ..
[ حيثُ لا طُحلبٌ ..
يستطيلُ ..
و لا قامةٌ ..
خاويةْ ]
هكذا علَّمتني الجذورُ :
أن الذي يعتلي الأرضَ ..
لا ينحني عائداً ..
للجذورِ ..
يواصلُ ..
أو يؤثرُ الصمتَ ..
في زاويةْ
قانعاً بالذي كانَ ..
من وهَجِ الروحِ ..
في سنَواتِ الصِّبا ..
الخاليةْ
فلماذا أنا ..
هكذا ..
ثابتٌ كالحجَرْ
مائجٌ داخلي ..
مثلما البحرُ ..
مُستغرقٌ في الرؤى ..
كالشجَرْ
يخطرُ الآنَ لي ..
أنني ..
بانتظارِ الذي ..
لا يجيءُ ..
سأبقى ..
و لنْ أنثني ..
فارغَ القلبِ ..
حتى أرى جَسَدي ..
وردةً ..
في حدائقِ بابلَ ..
أو حيثما هبَّ تمُّوزُ ..
من موتِهِ ..
و انتشَرْ !

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

قبل رفع الستار عن دراما رمضان: ما الذي يريده المشاهد العربي؟

بروتريه: حسين مردان.. بودلير العصر

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب

"حمل كاذب".. نظرة سياسية على الربيع السوري

مقالات ذات صلة

إرث ما بعد الدراما..أوروبا تراجع ونحن نزايد؟
عام

إرث ما بعد الدراما..أوروبا تراجع ونحن نزايد؟

ناصر طه 1-2 قبل أن نتحدث بتفصيل عن مسرحنا العربي خلال العقدين الماضيين ونحلل هيمنة العروض الـ " ما بعد درامية " على خشباتها حد إغراقها مهرجانيا علينا أن نشير إلى أن أوروبا معقل...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram