TOP

جريدة المدى > عام > موسيقى السبت: اكتشاف مخطوطة لموتسارت

موسيقى السبت: اكتشاف مخطوطة لموتسارت

نشر في: 31 أكتوبر, 2014: 09:01 م

لم يعرف من مخطوطة سوناتا البيانو رقم 11 في لا الكبير (كوخل 331) لموتسارت سوى الصفحة الأخيرة محفوظة في زالتسبورغ في النمسا. هذه السوناتا التي يؤلف المارش (الروندو) التركي حركتها الثالثة هي أحد أشهر أعمال موتسارت. غير أن إعلاناً مثيراً عن اكتشاف كل الص

لم يعرف من مخطوطة سوناتا البيانو رقم 11 في لا الكبير (كوخل 331) لموتسارت سوى الصفحة الأخيرة محفوظة في زالتسبورغ في النمسا. هذه السوناتا التي يؤلف المارش (الروندو) التركي حركتها الثالثة هي أحد أشهر أعمال موتسارت. غير أن إعلاناً مثيراً عن اكتشاف كل الصفحات الباقية من المخطوطة حصل في بودابست أواخر أيلول الماضي، بذلك اكتملت هذه المخطوطة التي بقيت مختفية لأكثر من قرنين. كانت هذه السوناتا قد صدرت مع السوناتات رقم 10 و12 في طبعة نشرتها دار أرتاريا سنة 1784. ويعتقد أن موتسارت ألف هذه السوناتا في زالتسبورغ أو فيينا قبل تاريخ النشر بعام.
وكان موتسارت من المؤلفين الذين يؤلفون الموسيقى شفاهاً قبل أن يكتبوها على المدونة، أي أن كتابة المدونة الموسيقية تكون من الذاكرة، فهي بالتالي عملية ميكانيكية. لذا تتميز مخطوطات مدونات موتسارت الموسيقية بأنها نظيفة، تكاد تخلو من التصحيحات والتصليحات والشطب والتحوير، حتى إن كانت مخطوطة بعجالة وسرعة، فكثيراً ما كتب موتسارت موسيقاه في اللحظة الأخيرة أو في يوم تقديم العمل الجديد بعد ليلة سهر فيها مع أصدقائه حتى الصباح. عثر السيد بالاج ميكوشي مدير قسم الموسيقى في مكتبة سيتشيني الوطنية في بودابست على هذه اللقية الثمينة صدفة أثناء دراسته المدونات الموسيقية التي لم تصنف بعد. تأسست مكتبة سيتشيني سنة 1802 وتعود ملكيتها في الأصل للكونت فرنس سيتشيني 1754 – 1820 الذي أسسها وتبرع بمحتوياتها وجعلها في متناول الجميع كمكتبة وطنية عامة، كانت تحوي 13 ألف كتاب مطبوع وأكثر من 1200 مخطوطة ومئات الخرائط والغرافيك والبورتريات والعملات النقدية القديمة عند تأسيسها. يحوي قسم الموسيقى اليوم 170 ألف مدونة موسيقية مطبوعة، وأكثر من 18 ألف مخطوطة، بالإضافة إلى مقتنيات متنوعة من الكتب الموسيقية والصور الأرشيفية.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

قبل رفع الستار عن دراما رمضان: ما الذي يريده المشاهد العربي؟

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

"حمل كاذب".. نظرة سياسية على الربيع السوري

مقالات ذات صلة

إرث ما بعد الدراما..أوروبا تراجع ونحن نزايد؟
عام

إرث ما بعد الدراما..أوروبا تراجع ونحن نزايد؟

ناصر طه 1-2 قبل أن نتحدث بتفصيل عن مسرحنا العربي خلال العقدين الماضيين ونحلل هيمنة العروض الـ " ما بعد درامية " على خشباتها حد إغراقها مهرجانيا علينا أن نشير إلى أن أوروبا معقل...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram