TOP

جريدة المدى > عام > سبوك يرحل دون عزاء من كابتن كيرك!

سبوك يرحل دون عزاء من كابتن كيرك!

نشر في: 3 مارس, 2015: 06:56 ص

" لايمكن لي أن أمشي خلف جنازة صديقي نيموي الذي وقف بجانبي منذ أكثر من 47 عاما في ( ستارترك ) حيث كان أحد بناة الخيال العلمي في هذه الأسطورة الجميلة". هكذا ذهب الممثل المعروف وليام شاتنر ( 83 ) عاما وهو يتحدث من مطار فلوريدا عن رحيل صديقه نجم المسلسل

" لايمكن لي أن أمشي خلف جنازة صديقي نيموي الذي وقف بجانبي منذ أكثر من 47 عاما في ( ستارترك ) حيث كان أحد بناة الخيال العلمي في هذه الأسطورة الجميلة". هكذا ذهب الممثل المعروف وليام شاتنر ( 83 ) عاما وهو يتحدث من مطار فلوريدا عن رحيل صديقه نجم المسلسل الشهير " ستارترك " ليونارد نيموي المعروف بمستر سبوك ، شاتنر بعد كلماته هذه راح يمشي مع زوجته اليزابيث والدموع تنهمر على وجنتيه كاشفا عن عدم حضوره جنازة صديقه بسبب عدم مقدرته رؤية جثمان نيموي محمولا على الأكتاف حيث يوارى الثرى .
شاتنر كان قد ارتبط بصداقة قوية مع نيموي أثناء أدائهما لدوريهما في مسلسل الخيال العلمي للسفينة انتربرايز التي كانت تجوب الكون بحثا عن عوالم جديدة فتتعرض هي وطاقمها إلى الاصطدام بمخلوقات أخرى قادمة من كواكب غير معروفة ، حتى أنه كان من أقرب من وقف إلى جانب شاتنر في زواجه عام 2000 ولم يفترقا حتى ساعة سماع الأخير برحيله ما جعله يترك له رسالة ذهول على موقعه على تويتر يقول فيها :
" أنا أحبه مثل أخ لي ولسوف يغيب عن فكاهاته التي كنت معتادا عليها وعلى موهبته التمثيلية وقدرته على الحب".
ليونارد نيموي توفي الجمعة الماضية في غرفة مكتبه بمنزله في بيل اير بلوس انجليس بعد معركة طويلة مع مرض الانسداد الرئوي المزمن وهذا ما أكدته زوجته سوزان وابنه آدم.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب

إرث ما بعد الدراما..أوروبا تراجع ونحن نزايد؟

قطار الى سمرقند.. سرد يمزج الحقائق التاريخية والخيال الأدبي

نجيب محفوظ.. احتفاء وندوات في معرض القاهرة للكتاب

مقالات ذات صلة

كأنّ اللغة تمسك يدك
عام

كأنّ اللغة تمسك يدك

ناظم ناصر القريشي الزمن بوصفه رؤية للعالم ينفتح الديوان على بوابة لغوية تعمل كشقّ في جدار الزمن: «غراب يشحذ حفنة وقت». ليس الفعل هنا شحذ الحدّ، بل شحذ الحاجة؛ فالغراب لا يصنع الزمن، بل...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram