أعلنت حكومة اقليم كردستان، السبت، ان وزير الدفاع الفرنسي سيزور اقليم كردستان في الايام المقبلة، وبيّنت ان الجانب الفرنسي سيسلم البيشمركة عدداً كبيراً من الأسلحة المتطورة، مؤكدة ان فرنسا ستسلم الاسلحة من دون الرجوع الى حكومة بغداد.
وقال نائب ممثل حكو
أعلنت حكومة اقليم كردستان، السبت، ان وزير الدفاع الفرنسي سيزور اقليم كردستان في الايام المقبلة، وبيّنت ان الجانب الفرنسي سيسلم البيشمركة عدداً كبيراً من الأسلحة المتطورة، مؤكدة ان فرنسا ستسلم الاسلحة من دون الرجوع الى حكومة بغداد.
وقال نائب ممثل حكومة اقليم كردستان في فرنسا علي الدولمري، في حديث لوسائل اعلام كردية، وتابعتها (المدى برس) ان "وزير الدفاع الفرنسي جون ايف لودريان سيزور الاقليم في الايام المقبلة ويجتمع مع جهات رفيعة المستوى"، مشيراً الى ان "الوزير الفرنسي سيحمل معه عدداً من الاسلحة المتطورة ليسلمها الى البيشمركة".
واضاف الدولمري ان "الاسلحة التي سيسلمها وزير الدفاع الفرنسي الى حكومة الاقليم لقتال (داعش) تتضمن انواعاً متطورة من سلاح الميلان والدوشكا والدروع وقذائف الهاون"، مشيراً الى ان "فرنسا وعدت الاقليم بأن تقوم بدعم البيشمركة وشعب كردستان".
واكد نائب ممثل حكومة اقليم كردستان في فرنسا، ان "الحكومة الفرنسية ستقوم بتسليم هذه الاسلحة لحكومة الاقليم من دون الرجوع الى حكومة بغداد ".
يذكر أن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني زار العاصمة الفرنسية باريس في شباط الماضي، واجتمع مع الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند وتم الاتفاق على نقاط عدة لدعم البيشمركة والاقليم.
وكانت فرنسا أعلنت، في (15 ايلول 2014)، انضمامها الى بريطانيا لتسيير اولى طلعاتها الاستطلاعية التجسسية لدعم الحملة الجوية التي تقودها القوة الجوية الاميركية ضد مسلحي (داعش) في العراق، فيما بيّنت ان هذه الطلعات تنطلق من قاعدة الظفرة الجوية في الامارات وبالاتفاق مع السلطات العراقية والاماراتية.
وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند اعلن، في (19 ايلول 2014)، عن تنفيذ الطائرات المقاتلة الفرنسية هجماتها الأولى ضد مواقع تابعة لتنظيم (داعش)، وفيما اشار الى ان "طائرات رافائيل المقاتلة" دمرت "مستودعاً لوجستياً" لعناصر التنظيم شمال شرقي العراق بالكامل، اكد ان العمليات ستتواصل تباعاً خلال الايام المقبلة.
وكان الرئيس أولاند قد صرح، في (18 ايلول 2014)، بأنه وافق على الطلب العراقي بتوجيه اسناد جوي فرنسي، مضيفاً بأن هذا الجهد سينصب فقط لاستهداف مقار (داعش) في العراق وليس في سورية، واصر أيضاً على انه لن يرسل قوات برية مقاتلة.