ضيّف البيت الثقافي البابلي التابع الى دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة بالتعاون مع رابطة التدريسيين التربويين/ فرع بابل أستاذ النقد في جامعة ديالى الدكتور فاضل عبود التميمي للحديث عن موضوع ( النقد العربي القديم وإشكالية الأجناس الأدبية ) .افت
ضيّف البيت الثقافي البابلي التابع الى دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة بالتعاون مع رابطة التدريسيين التربويين/ فرع بابل أستاذ النقد في جامعة ديالى الدكتور فاضل عبود التميمي للحديث عن موضوع ( النقد العربي القديم وإشكالية الأجناس الأدبية ) .
افتتح الباحث محاضرته بسؤال هل عرف النقد والنقاد العرب القدامى نظرية الأجناس وهل اشتغلوا عليها؟ وتلاها بأجوبة لنقاد عرب سابقين لهم الريادة في دراسة أجناس الأدب، مشيراً إلى أنّ الفرق بين الأغراض والأجناس الأدبية شاسع وكبير، مستشهداً بأقوال وشهادات لعدد من النقاد ذكر منها: أن أحدهم ينفي معرفته لهذه النظرية وعدها دخيلة على الأدب والحضارة العربية، وهذا ما أكده الناقد العراقي فاضل ثامر حين قال إنّ لا دلالة واضحة عليه .أما رأي الباحث في الموضوع فإنه يؤكد وجود إشارات وإحالات وأفكار، وهي تشكل جذراً مهماً، وهذا الجذر لا يمكن الاستهانة به ويجب التعويل عليه، كما وأشار إلى أن هناك أكثر من ناقد قديم أكد وجود أجناس أدبية ومنهم الباقلاني والجاحظ الذي دعى إلى معرفتها والتفريق بينها، وضمّ كلّ لون إلى لونه، ولابدّ من دعوى مهمة لفهم هذه النظرية عن طريق القرآن الكريم، وهناك من استحضر هذا الموضوع من خلال المتابعة والمقارنة مع آيات القرآن ودراسة لغة ذلك العصر مع العلم والاعتراف إن لاعلاقة للقرآن بالكلام والنظم الذي كان يقال وإن القرآن الكريم لغة تترفع وترتقي عن لغة الأدب العربي .أما عن قضية ولادة الأجناس يقول الباحث أنها ولدت مع ولادة الشعر والنثر بأنواعه المختلفة .وتبادل الحضور من أدباء وشعراء ونقاد مع الضيف الأسئلة والأجوبة حول موضوع البحث .
وعلى هامش الأمسية ومن باب فسح المجال للطاقات الشابة الذي يتبناه البيت الثقافي في بابل ألقت الشابة سارة حسن مجموعة من المقالات الأدبية التي نالت استحسان الحضور .