حيدر كفوف ممثل اردني نال البكالوريوس في المسرح من جامعة اليرموك. عضو نقابة الفنانين الأردنيين. شكّل في الجامعة فرقة موسيقية وكورالاً. شارك في عدة مسرحيات كوميدية وتراجيدية لعل ابرزها دوره في مسرحية "البخيل"،"ليالي الحصاد"، "طبيب رغم أنفه"
حيدر كفوف ممثل اردني نال البكالوريوس في المسرح من جامعة اليرموك. عضو نقابة الفنانين الأردنيين. شكّل في الجامعة فرقة موسيقية وكورالاً. شارك في عدة مسرحيات كوميدية وتراجيدية لعل ابرزها دوره في مسرحية "البخيل"،"ليالي الحصاد"، "طبيب رغم أنفه"، "بائع الدبس"، "نفط ودشاديش"، "ع الأوف مشعل وجبينة"، "ثورة الصعاليك"، "رسالة من جبل النار"، "الطاعون"، "صراع في الغابة"، "مدريد واشنطن وبالعكس"، "الحورية الهاربة"، "دبابيس زعل وخضرا"، "حمدي الإرهابي"، "من أجل كمشة دولارات"، "إشارات وتحولات"، "هاي مواطن"، مواطن حسب الطلب"، "لمن لا يهمه الأمر"، "مطلوب حيّاً أو ميتاً"،"منسف أميركي"، "حاضر سيدي"، "ابتسم أنت عربي"، وأما ادواره من الأعمال التلفزيونية: مسلسل " الرمح والصخرة"، "الشافعي"، "الصرخة"،"الدرب الطويل"، "نجمة والأستاذ"، "العدول"، "مواقف تاريخية وأخطاء مقصودة"،"العلم نور" ،"عرب دوت كم"، "لا تجيبوا سيرة"، "سلطانة"، "قبائل الشرق"،وغيرها عشرات الاعمال الاخرى. "اضواء المدى"حاورت الفنان حيدر كفوف عن جديده الفني وبعض من مشواره في سياق اللقاء الآتي.
كيف كانت البداية في عالم الفن؟
- في منتصف الثمانينيات درست المسرح والموسيقى , وكونت فرقة موسيقية أعضاؤها من طلاب وطالبات الجامعة تشارك في احتفالات الجامعة , وفي نفس الوقت قدمت كممثل ومخرج العشرات من المسرحيات الأكاديمية كتطبيق أكاديمي دراسي والعديد من الأعمال الكوميدية الشعبية برفقة الزميل الفنان حسين طبيشات (العم غافل) والزميل الفنان جميل براهمة والمخرج علي الشوابكة وكلنا كنا تحت مظلة الأستاذ المخرج باسم دلقموني الذي علمنا أصول المسرح . وقمنا بتقديم العديد من الأعمال المسرحية لجمهور طلاب الجامعة حتى صرنا معروفين كنجوم داخل مجتمع الجامعة ومحافظة إربد
ما اكثر عمل قدمته وشعرت انه اصبح لك هوية.؟
- عشرات المسرحيات الكوميدية السياسية الساخرة التي كتبتها وأخرجتها جنبا الى جانب مع الفنان الكوميدي موسى حجازين (سمعه) ومن هذه المسرحيات هاي مواطن , مواطن حسب الطلب , ابتسم أنت عربي , مطلوب حيا أو ميتا , منسف أميركي وغيرها , أضف الى ذلك بأنني شاركت بأربعة أجزاء على مدى خمس سنوات كممثل بطل , بجانب العملاق موسى حجازين في المسلسل الكوميدي " لا تجيبوا سيرة" لنفس الكاتب والمخرج محمد الشواقفة
كيف تقيم الفن الأردني اليوم على صعيدي الدراما والمسرح وبصراحة؟
- الفن الأردني هذه الأيام بأسوأ حالاته بعد أن اجتحنا العالم العربي بروائع أعمالنا الواقعية وخصوصا المسلسل البدوي بالطبع. هو يحتضر أو ميت سريريا , هناك فنانون اردنيون مهمون جدا , تحت مظلة انتاج لا يفكر الا بالربح فقط , فالفن بكل أسف أصبح كمصانع الشيبس ورب البندورة ليس أكثر , آخر ما يفكرون به تقديم الابداع والجمال والدهشة للجمهور , وسياسة الجوع والاسترزاق هي التي تملي على المشاهدين هذا المشهد البائس التعيس . ولطالما بقي الفن والفنان آخر ما تفكر الحكومات فسيبقى الوضع هكذا.
لو عاد بك الزمان مرة اخرى هل ستختار الفن أم كنت ستتخذ لك مهنة أخرى ؟
- لو عاد بي الزمان للوراء لما اخترت هذه الجرعة من المخدرات التي يقال عنها فن , واخترت أي مهنة أخرى , سائق تكسي , أو عامل بلاط , أو شرطي مرور أو اي مهنة تطعمني قوت يومي .. على الأقل أصون كرامتي وماء وجهي أمام أسرتي وأولادي
حملت الاردن بأعمالك الى العالم أجمع هل الاردن يحملك اليوم؟
- الاردن لم يحملني كفنان أو مبدع وسعري بسعر فنان لا يميز بن الفعل والفاعل ، وان كان هناك بعض الطفرات في مشروع أو مشروعين مع وزارة الثقافة .
هل يعجبك شيء من الغناء العراقي؟لمن تستمع منهم؟
- أنا متيم بالمقام الموسيقي العراقي على وجه الخصوص .. وبأصالة أدائه من قبل المطربين والمطربات , هناك فنانون أعشقهم مثل سعدون جابر وهو صديق لي من عشرين عاما , والعملاق كاظم الساهر . والعديد من العمالقة القدماء الأصدقاء موسيقيين ومخرجين وممثلين . وادعو الله أن يعيد للعراق مجده وجماله وبهائه وقد تحرر من عصابات القتل وسفك الدماء .
ماهواياتك التي تحب ممارستها ؟
- من هواياتي التصوير الفوتغرافي , ورسم البورترية , اضافة للفن التشكيلي بشتى مذاهبه
أين الفنان حيدر كفوف اليوم وماذا يعد من اعمال للغد؟
- أنا اليوم موجود على الساحة الفنية ولكن بشكل قليل جدا .. لانني أنتقي بحرص ودقة وعناية . أريد أن أبقي لي رصيدا يحترمني من خلاله كل من عرفني وشاهد لي أعمالا سواء في المسرح او التلفزيون أو على صعيد الكتابة والموسيقى , بالنسبة للغد هناك مشروع كبير وضخم قد تتبنى انتاجه قناة فضائية مهمة , هو مسلسل كوميدي "ملاطيش" بحلقات غير منتهية من تأليفي وتمثيلي كشخصية محورية
كلمة اخيرة لجمهورك العراقي والعربي من خلال جريدة "المدى"؟
- بالنسبة لجمهور العراق الشقيق أنا أحترمه بل أجله وأرفع القبعة له صباحا ومساءً، أحييه لصموده وصبره , وأتلو آيات وأسفار ومزامير الفرقان والانجيل والتوراة رحمة لأرواح شهداءه الأطهار الأبرار .. الجمهور العراقي أعشقه حد النخاع










