قال علي العلّاق، محافظ البنك المركزي العراقي، إنّ من المحتمل إطلاق قرض من صندوق النقد الدولي قيمته 15 مليار دولار كمساعدات للعراق هذا العام والذي يليه. ما سيساعده في إصلاح أموره المالية التي تضررت نتيجة انهيار أسعار النفط والحرب مع مسلحي داعش.وأضاف ا
قال علي العلّاق، محافظ البنك المركزي العراقي، إنّ من المحتمل إطلاق قرض من صندوق النقد الدولي قيمته 15 مليار دولار كمساعدات للعراق هذا العام والذي يليه. ما سيساعده في إصلاح أموره المالية التي تضررت نتيجة انهيار أسعار النفط والحرب مع مسلحي داعش.
وأضاف العلاق، خلال مقابلة في بيروت، انه يتوقع تسلّم العراق 10 مليارات دولار كمساعدات من صندوق النقد الدولي، علاوةً على تعهّد من مجموعة السبعة التي تلتقي في طوكيو هذا الشهر بقيمة 5 مليارات دولار، حيث قال "سيناقشون دعم العراق، لكن ذلك يتعلق بمدى قناعتهم بالتزام العراق بموجب اتفاق صندوق النقد الدولي. وبهذا يكون مجمل ما سيتسلمه العراق 15 مليار دولار وربما أكثر في 2016 و2017 ".
من جانب آخر يجري مسؤولو صندوق النقد محادثات مع الحكومة العراقية خلال الأسبوع الحالي في الأردن حول صفقة القرض الجاهزة، وفي حال نجاح المحادثات سيكون العراق أول منتج كبير للنفط في الشرق الأوسط يضمن اتفاق قرض مع صندوق النقد الدولي.
وخفّض منتجو النفط من فنزويلا الى الرياض الإنفاق من أجل مواجهة الانهيار في أسعار النفط، أما بالنسبة للعراق فان التحدّي مضاعف بسبب الحرب المكلفة ضد مجموعة داعش التي تستولي على مساحات من أراضي البلاد لإقامة خلافتها المزعومة.
كما ان البلد يغرق في اضطرابات سياسية حيث قام مئات من المحتجين بإسقاط الحواجز الكونكريتية واقتحموا المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد - التي تؤوي مقرات السفارات والبرلمان العراقي والدوائر الحكومية المهمة – في الثلاثين من نيسان مطالبين بمزيد من الجهود لمكافحة الفساد والطائفية في تعيين المناصب الوزارية.
وقال العلاق إن الاضطرابات لا تؤثر على سير المحادثات مع صندوق النقد الدولي. وتم تصنيف العراق في المرتبة (ب) في التقييمات العالمية، أي أدنى بست درجات من درجة الاستثمار.
كما انخفضت عائدات سندات اليورو - البالغة 2.7 مليار دولار والمستحقة في عام 2028 – 33 نقطة هذا العام الى 10.4 % وفقاً لبيانات بلومبيرغ.
عن: بلومبيرغ










