أكد محافظ المثنى فالح عبد الحسن سكر الزيادي سعيه لفتح شعبة تابعة الى شركة نفط الجنوب لمتابعة العمل بالرقع الاستكشافية لضمان تشغيل اليد العاملة، فيما طالب وزارة النفط بربط إدارة آبار النفط الموجودة في المحافظة بشركة نفط الجنوب بشكل مباشر.وقال فالح عبد
أكد محافظ المثنى فالح عبد الحسن سكر الزيادي سعيه لفتح شعبة تابعة الى شركة نفط الجنوب لمتابعة العمل بالرقع الاستكشافية لضمان تشغيل اليد العاملة، فيما طالب وزارة النفط بربط إدارة آبار النفط الموجودة في المحافظة بشركة نفط الجنوب بشكل مباشر.
وقال فالح عبد الحسن سكر الزيادي في حديث الى (المدى برس)، إن "الحكومة المحلية ستعمل جاهدة على فتح شعبة تابعة لشركة نفط الجنوب تكون مهمتها متابعة العمل بالرقع الاستكشافية لضمان تشغيل اليد العاملة، فضلا عن الشركات المحلية باستمرار"، مطالباً وزارة النفط بـ "ربط إدارة آبار النفط الموجودة في المحافظة بشركة نفط الجنوب بشكل مباشر وعدم ربطها بهيئة حقول ذي قار".
وأضاف الزيادي، أن "هيئة حقول ذي قار لم تراع حقوق محافظة المثنى بدءاً من تسمية الحقل النفطي وصولاً إلى توزيع المنافع الاجتماعية بين المحافظتين"، مشيراً الى، أن "الهيئة وجهت الشركات العاملة بالرقعة الاستكشافية بعدم التعامل مع حكومة المثنى المحلية".
وتابع الزيادي، أن "وزارة النفط وبعد مطالبات متكررة من قبل الحكومة المحلية قررت البتّ بملف توزيع المنافع الاجتماعية بين المحافظتين من خلال تخصيص نسبة 73 % للمثنى و27 % لمحافظة ذي قار".
وكانت الحكومة المحلية في محافظة المثنى قد رفضت، يوم الاحد الـ(10 من نيسان 2016)، ربط آبار نفط المحافظة بهيئة حقول ذي قار، وفيما أصرت على ربط آبارها بـ"شركة نفط الجنوب"، اشارت الى فتح شعبة مهمتها إدارة هذه الآبار.
يذكر أن بعضاً من موظفي هيئة حقول ذي قار يحاول إبقاء آبار المحافظة مرتبطة إدارياً بالهيئة ،وهذا ما ترفضه حكومة المثنى المحلية، التي اعلنت في وقت سابق عن البدء بالمرحلة الثانية من مراحل إنتاج النفط في المحافظة، المتمثلة بحفر أول بئر نفطية جنوب المثنى ضمن الرقعة الاستكشافية العاشرة من قبل شركة لوك أويل الروسية.










