TOP

جريدة المدى > سياسية > أسيوشيتدبريس: نصف القوات العراقية الفعّالة مكرّس لحفظ الأمن في بغداد

أسيوشيتدبريس: نصف القوات العراقية الفعّالة مكرّس لحفظ الأمن في بغداد

نشر في: 21 مايو, 2016: 12:01 ص

كشف العقيد ستيف وارن، المتحدث باسم التحالف الدولي، ان الولايات المتحدة دعت المسؤولين العراقيين الى عدم سحب القوات من جبهات القتال من أجل حماية العاصمة بغداد بعد سلسلة التفجيرات الدموية التي نفّذها داعش وهزّت العاصمة العراقية وضواحيها على مدى الأيام ا

كشف العقيد ستيف وارن، المتحدث باسم التحالف الدولي، ان الولايات المتحدة دعت المسؤولين العراقيين الى عدم سحب القوات من جبهات القتال من أجل حماية العاصمة بغداد بعد سلسلة التفجيرات الدموية التي نفّذها داعش وهزّت العاصمة العراقية وضواحيها على مدى الأيام القليلة الماضية وأسفرت عن مقتل أكثر من 194 شخصاً.
ووسط أعمال العنف هذه ، دعت الولايات المتحدة الجيش العراقي الى إبقاء قواته في جبهات القتال للضغط على داعش بدلاً من استدعائها لتعزيز الأمن في بغداد.
ويقول وارن "لقد ناقشنا ذلك، لذا لم تعد القوات الميدانية لحد الآن الى بغداد". ما يقرب من نصف القوات العراقية الفعّالة مكرّسة أساساً لحفظ الأمن في العاصمة.
وأضاف وارن، خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء، بالقول انه حتى لو كان على العراق تعزيز الأمن في العاصمة، فمن الصعب التنبؤ أو منع هذا الطراز من العنف المتمثل بهجمات الذئب الوحيد الذي بدأ داعش باستخدامها لنشر الخوف في بغداد.
وأشادت الولايات المتحدة بالمكاسب التي حقّقتها القوات العراقية ضد داعش بمساعدة الأميركان. وحسب العقيد وارن فإن الولايات المتحدة تقدّر خسارة داعش بما يقرب من 45 % من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق، وتعتقد ان داعش مازال لديه 25 ألف مقاتل في سوريا والعراق. ومازالت المجموعة المتطرفة تسيطر على مدن كبيرة في العراق بما فيها الموصل والفلوجة.
من جانبها ، تمكنت القوات العراقية من طرد المجموعة خارج أجزاء من البلد ودخلت مؤخراً الى مدينة الرطبة قرب الحدود مع الأردن بقوة ألف مقاتل تمكنوا من تطهير ثلث المدينة من مقاتلي داعش.
لكن مع تخلّي داعش عن الأراضي في ساحات القتال التقليدية، ورغم خسارته لقادته وأمواله نتيجة الغارات الجوية، يبدو انه قام بتصعيد هجماته الإرهابية للضغط على الحكومة العراقية الهشّة أصلاً.
ويرى العقيد وارن ان داعش قد عاد الى هذا النوع من التكتيكات التي مارسها قادته عندما كانوا جزءاً من تنظيم القاعدة منذ أوائل سنوات الألفين، ويقول "ما يحاولون القيام به هو إيجاد وسيلة لتوجيه ضربة قاضية".
ورغم الهجمات على بغداد، تحث الولايات المتحدة العراق على مواصلة المسيرة في الخطوط الأمامية والاستمرار بالتحضير للهجوم على داعش في الموصل التي تحولت بحكم الواقع الى عاصمة له. ويقول وارن "نصيحتنا للحكومة العراقية هي الحفاظ على الضغط، فوسيلة الفوز هي طرد داعش نهائياً من العراق وإبادته كقوة تهدد أمن البلد".
ويقول اللواء تحسين الخفاجي، وهو مسؤول إعلامي في وزارة الدفاع العراقية، ان الجيش لا ينوي سحب قواته من الخطوط الأمامية.
من جانبه ، لم يذكر اللواء يحيى رسول المتحدث باسم قيادة العمليات العراقية المشتركة، ما اذا كان العراق ينظر في سحب قواته من ساحة المعركة في الماضي القريب، لكنه أكّد ان القوات العراقية ليست لديها حالياً أية خطة انسحاب، حيث قال "نؤكد عدم وجود نيّة للحكومة أو لقيادة الجيش لسحب أية قوات من أي قطاع من قطاعات المسؤولية".
وأضاف ان العراقيين يخططون لنقل المزيد من القوات الى ساحة القتال في المستقبل القريب : "نحن نهيئ المزيد من القوات التي أنهت التدريب وتم تجهيزها لإرسالها الى مختلف الخطوط الأمامية".
ومنذ 2014 والولايات المتحدة تقدم المشورة والتدريب وتجهيز القوات العراقية في قتالها مع داعش، حيث درّبت قوات التحالف أكثر من 32 ألف مقاتل عراقي بمن فيهم قوات البيشمركة الكردية والجيش العراقي والشرطة ومقاتلو العشائر السنيّة وضباط الأمن وقوات محاربة الإرهاب. وهناك أيضاً 3800 جندي عراقي و1100 مقاتل من البيشمركة يخضعون حالياً للتدريب.
 عن: الأسيوشيتد بريس

 

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق معرض العراق الدولي للكتاب

مقالات ذات صلة

لا حسم في
سياسية

لا حسم في "الإطار": الملف البرتقالي يخرج بلا مرشحين ولا إشارات للدخان الأبيض

بغداد/ تميم الحسن أصبح "الإطار التنسيقي" يبطئ خطواته في مسار تشكيل الحكومة المقبلة، بانتظار ما يوصف بـ"الضوء الأخضر" من واشنطن، وفق بعض التقديرات. وفي المقابل، بدأت أسماء المرشحين للمنصب الأهم في البلاد تخرج من...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram