صرّح سيث مولتن - عضو الكونغرس عن الحزب الديمقراطي ومقاتل المارينز السابق الذي خدم أربع مرات في العراق - ان إدارة أوباما لا تمتلك ستراتيجية لإنهاء اللعبة في العراق.حيث إنتقد ستراتيجية أوباما ضد تنظيم داعش ورفضه الاعتراف بالمهمة القتالية للقوات ا
صرّح سيث مولتن - عضو الكونغرس عن الحزب الديمقراطي ومقاتل المارينز السابق الذي خدم أربع مرات في العراق - ان إدارة أوباما لا تمتلك ستراتيجية لإنهاء اللعبة في العراق.
حيث إنتقد ستراتيجية أوباما ضد تنظيم داعش ورفضه الاعتراف بالمهمة القتالية للقوات الأميركية التي أرسلها للعراق. وقال مولتن في مقابلة معه مع سي أن أن، في الثاني عشر من الشهر الحالي "كان الجنود الأميركيون يشاركون فعلاً في القتال على الأرض. خلاصة القول هي ان لدينا ستراتيجية عسكرية لدحر داعش لكننا لا نمتلك أية ستراتيجية سياسية طويلة الأمد لضمان السلام، لذلك نجد أنفسنا نعود للعراق مرة أخرى ونعيد خوض المعارك نفسها التي خضناها قبل ثمان أو عشر سنوات".
وأضاف أن الولايات المتحدة بحاجة الى "مهمة واضحة للقوات وستراتيجية واضحة لإنهاء اللعبة" تتزامن مع ستراتيجية لإدامة الإستقرار بعد هزيمة داعش، "لقد خضنا هذه المعارك ذاتها ضد تنظيم القاعدة لكننا إنسحبنا بسرعة من العراق، وليس سحب القوات فقط وانما سحبنا الدبلوماسيين والأشخاص الذين كانوا يعملون في مكتب رئيس الوزراء وفي الوزارات. لقد انحرفت الحكومة العراقية عن المسار وبهذا خلقت هذا الفراغ السياسي الذي جاء داعش ليملأه".
برغم ان لدى الولايات المتحدة أكثر من أربعة آلاف مقاتل على الأرض في العراق، فان البيت الأبيض يرفض ان يسمّي وجودهم بأنه "مهمة قتالية" ويصرّ على أنهم هناك لتدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لها.
ويقول مولتن "هذا بكل بساطة ليس صحيحاً؛ انها مهمة قتالية. قي 2004 كنت في مهمة إستشارية كعنصر مارينز ضمن فوجي في العراق، كنا مستشارين لإحدى الوحدات العراقية وعندما بدأت تلك الوحدة بالإنهيار أسرعنا لمساعدتها وبدأنا معركة النجف التي كانت واحدة من أشرس المعارك. واضح من مقتل عريف البحرية تشارلي كيتنك قبل أسابيع بأنها مهمة قتالية حيث كان مستشاراً لقوات البيشمركة. هذا الرئيس وعد بإخراجنا من العراق ثم وعد بإستخدام الوسائل الدبلوماسية لمنع الحروب، إلّا ان ذلك لم يحصل. ستراتيجيتنا هي تدريب القوات العراقية، لكننا لا نتمكن من إصلاح السياسة العراقية من خلال تدريب القوات العراقية. السياسة العراقية متصدِّعة وهذه هي المشكلة الأساسية التي علينا حلّها".










