الصباح التركية : انقرة لن تنضم أبداً إلى أوروبارأى الصحافي بنيامين حدّاد أنّ على تركيا وأوروبا أن تواجها الواقع الذي يفرض نفسه على العلاقات الثنائية بينهما. وكتب في مجلة فورين بوليسي الأميركية إنّ الاستقالة المفاجئة لرئيس الحكومة التركي ا
الصباح التركية : انقرة لن تنضم أبداً إلى أوروبا
رأى الصحافي بنيامين حدّاد أنّ على تركيا وأوروبا أن تواجها الواقع الذي يفرض نفسه على العلاقات الثنائية بينهما. وكتب في مجلة فورين بوليسي الأميركية إنّ الاستقالة المفاجئة لرئيس الحكومة التركي المعتدل أحمد داود أوغلو ألقت شكاً على مستقبل اتفاقية اللاجئين التي وقّعت في مارس (آذار) بين تركيا والاتحاد الأوروبي. لكنّه أضاف أنّه بغضّ النظر عن تقدم الاتفاق خطوات أو العكس، إلّا أنّه لا يمثل سوى مظهر واحد من العلاقة الأوروبية التركية الواسعة.وتحت الضغط الداخلي للتصرف تجاه أزمة اللاجئين، لبّت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل سلسلة من مطالب الرئيس التركي القوي رجب طيب أردوغان، في مقابل اتفاقية اللاجئين. من ضمن المطالب – بالإضافة إلى 6 مليارات يورو والسماح للأتراك بالسفر إلى أوروبا بدون تأشيرة سفر – كان الوعد بفتح فصل جديد في عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، العملية التي تم تأجيلها كثيراً.ويلفت إلى أن احتمال الانضمام التركي لا يزال بعيداً، لذلك نُظر إلى وعد ميركل في معظمه، كإشارة رمزية ساهمت في تجميل الاتفاق من أجل أردوغان. لكن بسبب تطوّر تركيا تحت حكمه، ولاشعبية دولته في أوروبا، كان الاتفاق مع ذلك مؤسفاً. وترافقت السيطرة القوية لأردوغان على الحكم وخططه للتعديلات الدستورية التي ستعزز الرئاسة أكثر، مع الحملات على المعارضة ووسائل الإعلام. ومع أنّ عملية الانضمام حفّزت بعض التطور في بدايات الألفية الثالثة، بدا وكأن لديها تأثيراً قليلاً حين لم تكن تطابق أجندة أردوغان الداخلية. وتماشى حزبه الحاكم مع قوانين الاتحاد الأوروبي بالنسبة إلى إضعاف دور الجيش في السياسة، لكن فقط ليمتّن سلطته هو.وأكثر من ذلك، ما زالت تركيا ترفض الاعتراف بجمهورية قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي، وتحتل النصف الشمالي من تلك الدولة بحوالي 30000 جندي، أكثر ممّا التزمت به مطلقاً في جميع عمليات حلف شمال الأطلسي.وتظهر استطلاعات الرأي في أوروبا أن أغلبية متزايدة من الناخبين تعارض الانضمام التركي.
نيويورك تايمز: كيف تنظر واشنطن لتعيين ليبرمان في الدفاع؟
عبرت صحيفة "نيويورك تايمز" في افتتاحيتها، عن دهشتها من اختيار اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان وزيرا للدفاع، خلفا للوزير المستقيل موشيه يعلون.وتشير الافتتاحية، إلى أن "وظيفة ليبرمان القصيرة السابقة بصفته وزيرا للخارجية كانت كارثة للعلاقات الإسرائيلية الأميركية، ولم ترحب واشنطن به؛ بسبب مواقفه المتطرفة من الفلسطينيين والمستوطنات والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، فيما عده الفلسطينيون مسمما للعلاقات".وتورد الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرض على ليبرمان منصب وزير الدفاع، الذي يعد ثاني أهم منصب في الحكومة الإسرائيلية، وله دور مهم في التعامل مع الولايات المتحدة والفلسطينيين، مشيرة إلى أن سبب ذلك هو محاولة نتنياهو تقوية ائتلافه.وتقول الافتتاحية: "قد يظن نتنياهو أن حاجاته الأساسية أهم من العلاقات مع إدارة أوباما، التي تقترب من نهايتها، وتميزت بالتوتر؛ بسبب توقيع الاتفاق النووي مع إيران، إلا أن الإدارة قامت على الأقل بتطوير علاقة عمل مع يعلون، الذي يملك شخصية صارمة لكنها براغماتية، والذي استقال عندما علم بالعرض المقدم لليبرمان". وترى الصحيفة أن توقيت "التغيير في الحرس القديم يأتي في مرحلة حساسة، خاصة أن الاتفاق الحيوي للدفاع لمدة عشرة أعوام، الذي يحدد مستويات جديدة للدعم الاميركي لإسرائيل، وصل إلى مراحله الأخيرة من المفاوضات".وتعتقد الافتتاحية بأنه "من الصعب تخيل حدوث تقدم في محادثات السلام في المستقبل القريب، ولعدد من الأسباب، ومن المستحيل تخيل علاقات إسرائيلية متطورة، إن لم تتراجع مع وزير دفاع هدد مرة بقصف غزة أو نسف سد أسوان في حال اندلعت حرب مع مصر، وتراجعت علاقات ليبرمان مع المؤسسة العسكرية عندما دافع عن جندي اعتقل بسبب إعدامه جريحا فلسطينيا".وتلفت الصحيفة إلى أن تعيين ليبرمان سيحول أي عملية تقارب من الفلسطينيين إلى "مسخرة"،
الغارديان : المسيحيون أصبحوا أقلية في المملكة المتحدة
ذكرت صحيفة "الغارديان" أن استطلاعا في بريطانيا أظهر أن نسبة التدين المسيحي منخفضة بين سكان البلد ذي الغالبية المسيحية، مشيرة إلى أن نسبة الذين عرفوا أنفسهم بأنهم بلا دين زادت من 25% في عام 2011 إلى 48.5% عام 2014. ويشير التقرير إلى أن الاستطلاع، الذي تم في كل من مقاطعة ويلز وإنجلترا، كشف أن من عرفوا أنفسهم بأنهم مسيحيون إنكليكانيون أو كاثوليك يشكلون نسبة 43.8% من السكان. وتنقل الصحيفة عن المحاضر في جامعة "سانت ماري" الكاثوليكية في تويكنهام ستيفن بوليفانت، الذي جمع وحلل المادة الاستطلاعية، قوله: "المثير للانتباه هو الزيادة الواضحة في نسبة من يقولون إن (لا دين) لهم بين السكان"، ويضيف أن "الدافع الرئيسي هو أن الأشخاص الذين نشأوا في عائلات غير متدينة كثيرا يقولون إن لا دين لهم اليوم، وما نراه اليوم هو عدد الأشخاص الذين لا يمارسون دينهم بشكل منتظم، لكنهم يقولون أن لا دين لهم، والسبب هو السؤال الكبير في علم اجتماع الدين". ويلفت التقرير، إلى أن الدراسة لم تحلل عينات إحصائية من إسكتلندا وإيرلندا، مشيرا إلى أن دراسة مسحية عن مواقف الإسكتلنديين الاجتماعية نشرت الشهر الماضي، وأظهرت أن 52% من السكان ليسوا متدينين، مقارنة بنسبة 40% في عام 1999.وتذكر الصحيفة أنه في شمال إيرلندا، التي يعد المجتمع فيها متدينا، بل الأكثر تدينا في بريطانيا، ذكرت نسبة 7% من السكان أنها لا تنتمي للدين المسيحي في إحصاء عام 2011.ويجد التقرير أن نتائج الاستطلاع ستثير قلق قادة المسيحية حول تزايد المواقف اللامبالية من الدين، حيث ذكرت الكنيسة الإنجليزية أنها تتوقع انخفاضا في عدد المرتادين على الكنائس هذا العام، وبمعدل لم تشهده منذ ثلاثين عاما، حيث يتجنب السكان التردد على الصلاة في الكنيسة.وتورد الصحيفة أنه بحسب تقرير بوليفانت "الكاثوليكية المعاصرة"، الذي اعلن عنه في مجلس العموم أمس الثلاثاء، فإن الكنائس الكاثوليكية والإنكليكانية تكافح للحفاظ على المصلين الذين ولدوا مسيحيين، مشيرة إلى أن نسبة أربعة من عشرة أشخاص ولدوا مسيحيين يقولون إنهم تخلوا عن دين عائلتهم، وأصبحوا "بلا دين"،










