TOP

جريدة المدى > آراء وأفكار > كتاب أبيض من أجل حوار جديد متوسطي وعربي أوروبي

كتاب أبيض من أجل حوار جديد متوسطي وعربي أوروبي

نشر في: 28 مايو, 2016: 12:01 ص

في بادرة هي الاولى من نوعها اجتمع في جنيف اكاديميون وسياسيون ومفكرون عرب وأوروبيون وبدأوا بوضع خطة عمل من نوع جديد تقيم حواراً متكافئاً وترسي سبل التعاون ليس بين الدول فحسب، كما كان يحدث سابقاً، وإنما أيضاً بين مؤسسات المجتمع المدني الاوروبية والعربي

في بادرة هي الاولى من نوعها اجتمع في جنيف اكاديميون وسياسيون ومفكرون عرب وأوروبيون وبدأوا بوضع خطة عمل من نوع جديد تقيم حواراً متكافئاً وترسي سبل التعاون ليس بين الدول فحسب، كما كان يحدث سابقاً، وإنما أيضاً بين مؤسسات المجتمع المدني الاوروبية والعربية. وقد تشكلت اللجنة العلمية المكلفة بتقديم دراسة حول مؤسسات المجتمع المدني العربية ومشاغلها الحالية وبعد تبادل الوثائق انطلقت ورشة العمل في شبكة اتصالات وتواصل.
    في الثامن عشر من الشهر الحالي شارك عدد كبير من الشخصيات الاوروبية والعربية ( رؤساء وزراء ووزراء خارجية ومدراء لمؤسسات مدنية كبيرة) اعمال هذه اللجنة في جامعة جنيف، وباسمهم تحدث وزير خارجية اسبانيا السابق ميجل انجيل موراتينوس قائلاً:

"من جنيف عاصمة الدبلوماسية الهادئة وعاصمة الحوار والسلام تنطلق مبادرة حوار جديدة بين شعوب المتوسط والعرب عامة والشعوب الاوروبية، من هنا نسعى الى مقاربة جديدة نوقف فيها نرجسية الطرف الغني من ضفاف المتوسط ونستمع باهتمام وبجدية لوجهة نظر الطرف الثاني في الحوار.. هذا الحوار الذي ينبغي ان يكون متوازنا متكافئاً بين الضفتين هذه المرة.. من جنيف نسعى لاصدار الكتاب الابيض لكي نتجاوز الآلام التي خلفتها اتفاقية سايكس بيكو وحرمانها لأمم من كيان دولة بينما اعطت كيانات دول لمن لا يملك مقوماتها".
   وأضاف: "فشل السياسيون في سعيهم للشراكة بين الضفتين، وعلينا ان نغير المنهج والاسلوب والمشروع نفسه، لذلك فان مبادرتنا الحالية تنطوي على ابعاد لم تولها الشراكة المتوسطية او مسيرة برشلونة العناية التي تستحقها. لقد فتحت ثورات الربيع العربي آفاقا للتعاون جديدة، ويخطئ من يسوق في اوروبا والعالم العربي ان هذه الثورات قد فشلت وذهبت دماء ضحاياها سدى.. لقد فتحت هذه الثورات طرقا جديدة للمجتمعات العربية، وجعلتنا نتفاءل بحوار متين راسخ متواصل مع مؤسسات المجتمع المدني التي امتحنت قوتها وتأثيرها عبر هذه الثورات، وهي اليوم تتواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي لترسيخ سبل تعاون وحوار من نوع جديد مع مؤسسات المجتمع المدني الاوروبية. لقد تبددت أحلام برشلونة.. وبالمناسبة سميناها مسيرة برشلونة لاننا نعرف متى بدأت ولكن لا أحد يعلم متى تنتهي والى اين تمضي او متى تحقق الآمال والاهداف التي سعت اليها.. نعم انها مسيرة على غرار مسيرة السلام الفلسطيني الاسرائيلي التي تراوح مكانها، اذ لم نقل بأنها تتراجع يوما بعد يوم".
 وتساءل موريتانيوس: "اية دبلوماسية يمكن القيام بها وبماذا تفيد امام لاءات اسرائيل واميركا؟".
    وفي نقده لخيبات الأمل العربية والاوروبية أضاف مواتينوس: "ما أن بدأت بعض تراجعات الربيع العربي تظهر حتى تعالت بعض الاصوات لكي تنعيه وكأنه مضى وانقضى، ولكننا نقول لهم ان هذا الربيع بكل قدرته التي اثبتها على زعزعة انظمة الاستبداد لم ينته ولم تكن ثورته عبثا.. انها طريق طويل بدأ ويمضي صعوداً.. لقد تلمّس نقاط ضعفه في البرنامج والقيادة فوضع مؤشراته وحدد اهدافه وسيصل اليها ولو بعد حين..
   إن خيبة أملنا نحن الاوروبيين ناجمة من كوننا استعجلنا امر التغيير وأردناه جذرياً وفورياً، لقد فرحنا بالربيع العربي وقلنا كل شيء تغير وان معجزة دمقرطة العالم العربي بدأت وسنجنى ثمارها في الحال، ونسينا عشرات العقود من سنوات التغيير التي مرت في تاريخ أنظمتنا المستبدة حتى بدأت بالتغيير تدريجياً فكيف نسينا ذلك ونحن نتطلع الى ثورات الربيع العربي؟ ..
    ومن جديد وضعت الدول الاوروبية كل أحلام التغيير جانباً وعادت الى اهمال الدول المتوسطية والعربية كافة ـ لقد استسلمت الى احباطاتها وافتقدت الى اية مبادرة جديدة .. فلا سماح لمرور سكان الضفة الاخرى من المتوسط الى اوروبا، ولا تمويل لمشاريع تنموية في الضفة الاخرى، ولا مساعدات ولا دعم لمؤسسات المجتمع المدني، كل ما كررناه على ضيوفنا الرسميين هو احترموا قيمنا واجروا الانتخابات حتى لو لم تتوفر عناصر نزاهتها وكونوا ديمقراطيين ولكن أبقوا بعيدين عنا .. لقد بات خطابنا هو مطالبتكم بمواصلة المضي في طريقنا ، نقابلكم ونستمع لكم ونصور ذلك اعلاميا دون ان نلبيكم.. فقدنا القلب والروح والقيم الانسانية الاوروبية والمبادئ التي تضمنتها لوائح حقوق الانسان، اصبحنا عراة من الكرامة..
والسؤال المركزي كيف سنعيش مع جيراننا من شعوب المتوسط والعرب ؟ كيف سنفعل عندما يصل عدد السكان العرب في الدول الاوروبية بعد ثلاثة عقود الى 50 مليون نسمة كما تحدثنا التوقعات؟ هل سنضع جدران العزل العنصري ما بين الضفتين أو ننقلها الى داخل مجتمعاتنا ؟
لم تستيقظ اوروبا الرسمية من سباتها إلا بعد ان طرق اللاجئون بعشرات اللآلاف ابوابها.. وأنتفضت وهي مرتعبة عنما انتقل العنف والارهاب الى اراضيها وقتل بالعشرات من مواطنيها .. لقد حذرنا منذ برشلونة بما يمكن ان يحدث ، اذ لم يجدوا حلولاً عادلة للقضية الفلسطينية ولانظمة الاستبداد وللمشاكل الاقتصادية المتفاقمة في الضفة الاخرى من المتوسط .. حذرنا وصموا آذانهم وعدنا للتحذير وتذمروا ، فإلى جانب تعنت اسرائيل للاعتراف بالدولة الفلسطينية التي تدعي بانها تفرض من جانب واحد وتنسى انها هي نفسها فرضت نفسها كدولة عام 1948من جانب واحد وعلى الرغم من رفض جميع الدول العربية لها، الى جانب ذلك لم نضع سوى حلول سطحية للنزاع السوري فتدخلت به اطراف عربية ودولية عسكرياً وتعذر على الحل.. لم نذهب في الحالتين الى جذور المشكلة لكي نضع الحل .. وها هي مترتبات القضايا المستعصية التي لم نسهم بحلها تطرق ابوابنا بشدة: فلسطين، سوريا، ليبيا، اليمن، العراق ومئات آلاف اللاجئين...
 ركزت برشلونة على الابعاد السياسية والاقتصادية وبخاصة الامنية، بيد أن حوارنا ينبغي ان يركز على التعاون والتضامن والعمل سوية بين مؤسسات المجتمع المدني.. ينبغي ان نستمع للفاعلين في هذه المؤسسات وبخاصة في البلاد العربية.. لابد من اشراك الاكاديميين والمفكرين في هذه المبادرة لانه يعزز من رجاحة الاختيار ويعمق من قيمتها ويؤكد صدقيتها، وليرفع لواءها الشباب البارعون في التواصل عبر شبكاتهم والقادرون على النهوض بهذا الحوار ولنكتب جميعنا سكان هذه المنطقة من العالم صفحات من مستقبلنا الواعد .
    ربما تكون انجع ادوات التغيير هذه المرة، ليست الدول او دعمها بقدر ما هي توفر ارادة التغيير لدى الشباب الواعد الذي ما عاد يتخبط كالماضي فقد استقر يدرس الاخطاء عبر شبكات التواصل الاجتماعي على الرغم من الرقابة والممنوعات والتهديدات.. نجح سابقاً في تقويض اعتى الانظمة ولم يستطع تقديم البدائل وسينجح في الغد وهو من الآن يدرس البدائل قبل التغيير .. لقد تعلم الدرس..
  ما لم يكن ممكنا بالامس اصبح واقعا اليوم، فشبابنا وطلبتنا يتواصلون ويتحاورون، لذلك تبدو مهمتنا الاولى اليوم هي تنظيم مؤتمر كبير للفاعلين في مؤسسات المجتمع المدني للدول المتوسطية والعربية.
نداءٌ لإرساء تضامن جديد بين أوروبا والعالم العربي ودول المتوسط
"مارِ نوستروم"، أي" بَحْرُنا ..هكذا كان الرومان يعتبرون  البحر المتوسّط الذي كان هدفًا أساسيًّا للسيّاسة الخارجيّة في الإمبراطوريّة الرومانيّة، التي تشكلت حوله. وهكذا بقيَ هذا البحر محور نزاعات لا تنتهي بين الدول التي سعت للسّيطرة عليه على مرّ الألفيّتين المنصرمتين. ولم يستفد أيّ من الأطراف من هذه التجاذبات التاريخيّة، بهدف تغذية فكرة اوروبا مطوّقة، تشكّل منطقة متميّزة بعيدة عن الإضطرابات التي تزعزع  دول العالم  والدول العربيّة خاصّة.  
نتيجة لهذا  الجوّ المشحون،  لم يعد البحر المتوسّط يشكّل اليوم صلة وصلٍ بين الدول المطلة على ضفافه، إنّما هو يرسم الحدود فيما بينها. ومن خلال إحياء التناقضات التي عاشتها أوروبا في ظلّ الحروب الدينيّة، فإنّ المعتنقين للانطواء الأوروبيّ يهدفون إلى الاستئثار بالسّلطة على حساب تدمير التفاهم المشترك،  الذي يشكّل مركز ثقل القيم الديمقراطيّة والمؤسّساتيّة التي ساهمت في نجاح أوروبا. لذلك، يجدر بـمكونات المجتمع الأوروبي كلّها، العمل بلا هوادة لمحاربة هذه المقاربة الانطوائيّة.  وعليها أن تعيَ بأنّ مستقبلها يعتمد على قدرتها في إقناع شركائها بأهميّة قيمها الإجتماعيّة والسياسيّة التي هي قيم إنسانية ذات بعد كوني.  
كما يجب التأمل عربيا و متوسطيا  في  النهج الأوروبيّ حتى لا تسمح لنزاعٍ عقائديّ بأن  يضرب آمالها في التحرّر والانعتاق بعرض الحائط.

إثنا عشر سببًا  لإنشاء منطقة تعاون:
• السّبب الأوّل مبنيٌّ على الإرث المشترك للشعوب، والمتجذّر في القيم الثقافيّة والسياسيّة والإجتماعيّة والدينيّة المشتركة.
•  السّبب الثاني نابعٌ من الحقيقة التي تقول بأنّ التعاون يخدم مصلحة الشعوب أكثر من المواجهة.
• السّبب الثالث هو تقديم اجابة راسخة من اوروبا بعد الربيع العربي وبعد اندلاع العنف سواء في اوروبا او في الدول العربية، وبعد المآسي والعذابات التي عاناها مئات الالاف من اللاجئين، مع الأخذ بالاعتبار كما ينبغي الآمال والانتظارات لمؤسسات المجتمع المدني لتجاوز اخفاقات المحاولات الماضية للتعاون العربي - الاوروبي .
• السّبب الرابع يكمن في التكامل الديموغرافيّ الجلّي بين المنطقتين. فمن جانب اوروبا الكهلة ولكن الغنية بنجاحاتها وتطورها ، ومن جانب أخر الدول العربية بسكانها الشباب الذين يطمحون لنوعية حياة أفضل.
• السّبب الخامس إقتصاديّ؛  فالمنطقة الواقعة جنوب وشرق المتوسّط، تتمتّع بهامش نموّ محدود، نظرًا للإمكانات الإقتصاديّة والزراعيّة  الضئيلة وقلّة الموارد المائيّة. وعلى الرّغم من ذلك، يمكن لهذه المنطقة استكمال تطوّرها من خلال تعاون حيويّ مع أوروبا، التي تقدّم إسهاماتها التقنيّة والماليّة. من جهةٍ أخرى، تعتمد أوروبا على دول خارجيّة لتأمين احتياجاتها من الطاقة الأُحفوريّة. ولذلك، فإنّ قيام شراكة مبنيّة على تطوير الطاقات المتجدّدة،  سيعود بالنّفع على الطرفين.
• السّبب السّادس تجاريّ؛ إذ إنّ المنطقة العربية غنيّة بالموادّ الأوليّة، ولكن تفتقر للصناعات الثقيلة.  في حين أنّ أوروبا متطوّرة تكنولوجيًّا، لكنّها ليست غنيّة بالثروات المعدنيّة.
• السّبب السابع ماليّ؛ ويتمثّل في (الكلفة الاجتماعية غير المقبولة التي تقع على عاتق المواطنين الاوروبيين والعرب  وهم من يتحملّ، في نهاية المطاف، وطأة الخلل الماليّ الذي يطرأ على الميزانيّة،  ويتهدّد طموحهم بالتعلّم وبحياة أفضل.
• السّبب الثامن بيئيّ؛ ويتمثّل في ضرورة تأمين الإدارة الفضلى للموارد الضروريّة لتطوّر المنطقتين على مستويات الطاقة والمياه والمناخ والسياحة.
• السّبب التاسع ثقافيّ؛ ويرتبط بـفهمنا للآخر والمشاركة في القيم المشتركة، وذلك لا يمكن أن يحصل إلاّ  في إطار حوار ثقافيّ متواصل مبني عَلى الإحترام المتبادل. وهذا هو الشرط الأساسيّ لإرساء علاقةٍ جديدة، لا يُنظر للآخر فيها على أنّه غريب، حُكمَ عليه بالتخلّي عن عاداته وتقاليده لكي يحقّق إندماجه في المجتمع الجديد. .
• السّبب العاشر سياسيّ؛ وينبع من قناعةٍ بعدم إمكانيّة إيجاد حلّ للصّراع الإسرائيليّ- الفلسطينيّ، الناجم عن تأسيس دولة اسرائيل غداة الحرب العالمية الثانية من دون موافقة العالم العربيّ. وبالتالي، لا يمكن إيجاد حلّ لهذا الصراع إلّا من خلال تعاون أوروبيّ-عربيّ ديناميكيّ، يحقّق مصالح المواطن الإسرائيليّ والفلسطيني والأوروبيّ والعربيّ.
• السّبب الحادي عشر أمنيّ؛ إذ لا يمكن حلّ النزاعات من خلال التدخّل العسكريّ فحسب، لأنّ السّلم من دون تفاوض مجرّد التماس مبدئيّ.  
• السّبب الثاني عشر والأخير؛ يتمثّل في أنّ تكنولوجيا الإتصالات أصبحت اليوم تتيح للمواطنين ومؤسسات المجتمع المدني إقامة حوار مباشر ومستمرّ يحلّ محلّ المواقف الحكوميّة التي قد تتعارض مع طموحات الشعوب.
تشكّل هذه الأسباب الإثنا عشر للتعاون إثني عشر تحدّياً، عقدنا العزم على مواجهتها لتفادي الغرق في شتّى أشكال الإرهاب، الذي قد يدمّر نهائيًّا العمل السياسيّ ويشلّ المؤسّسات الديمقراطيّة. وتشكّل هذه الأسباب فرصة ذهبيّة للأوروبيّين لكي يحافظوا على قيمهم الغالية على قلوبهم، والتي لا تزال حتّى يومنا مثالاً يحتذى.  أمّا بالنسبة للعالم العربيّ، فهي فرصة لإعادة إطلاق حوارٍ مبنيّ على خصوصياته التي لم يصغى اليها جدياً ولم تؤخذ دائما في الاعتبار.  
هذا المسعى يترافق مع متطلّبات تدعونا للتوفيق ما بين مبادئ التضامن والتنوّع والتعدديّة، والجمع ما بين العالميّ والمحليّ، وتخطّي عقبات التقاليد التي تحولت الى عقائد.
 وبناءً على هذه الروحيّة، نطالب بمشاورات واسعة النطاق على مستوى المجتمع المدني لمنطقة البحر المتوسّط والمنطقة الأوروبيّة-العربيّة، من خلال إطلاق "الكتاب الأبيض"، الذي يشكّل الخطوة الأولى في سبيل تحقيق مفاوضات واسعة النطاق، تفضي إلى إنشاء منطقة تعاون وأمن على صعيد العلاقات الأوروبيّة-العربيّة. أملنا انتصار العقل و التسامح على الجهل و التشدد، قبل فوات الآوان . ..
   وقع على هذا البيان عشرات الشخصيات السياسية والثقافية والاقتصادية الاوروبية والعربية ومن بينهم : ميجل انجيل موراتينيوس، وزير خارجية اسبانيا الاسبق.. هوبير فيدرين، وزير خارجية فرنسا الاسبق.. انريكو ليتا، رئيس وزراءايطاليا السابق .. عمرو موسى، وزير خارجية مصر الاسبق وامين عام الجامعة العربية.. فارس بويز، وزير خارجية لبنان الاسبق ..اندريه ازولي، مستشار ملك المغرب.. احمد ولد عبد الله، وزير خارجية موريتانا الاسبق.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق معرض العراق الدولي للكتاب

الأكثر قراءة

العمود الثامن: الغرابي ومجزرة جسر الزيتون

العمود الثامن: نون النسوة تعانق الكتاب

العمود الثامن: مسيرات ومليارات!!

ثقافة إعاقة الحرية والديمقراطية عربيا

"دبلوماسية المناخ" ومسؤوليات العراق الدولية

العمود الثامن: نصف قرن من التفوق

 علي حسين في مثل هذه الأيام، وبالتحديد في الثاني من كانون الاول عام 1971، أعلن الشيخ زايد عن انبثاق اتحاد الامارات العربية، وعندما جلس الرجل البالغ آنذاك خمسين عاماً على كرسي رئاسة الدولة،...
علي حسين

كلاكيت: في مديح مهند حيال في مديح شارع حيفا

 علاء المفرجي ليست موهبة العمل في السينما وتحديدا الإخراج، عبئا يحمله مهند حيال، علّه يجد طريقه للشهرة أو على الأقل للبروز في هذا العالم، بل هي صنيعة شغف، تسندها تجربة حياتية ومعرفية تتصاعد...
علاء المفرجي

البَصْرة.. لو التَّظاهرُ للماء والنَّخيل!

رشيد الخيّون تظاهر رجال دين بصريون، عمائم سود وبيض، ضد إقامة حفلات غنائيَّة بالبصرة، على أنها مدينة شبه مقدسة، شأنها شأن مدينتي النَّجف وكربلاء، فهي بالنسبة لهم تُعد مكاناً علوياً، لِما حدث فيها من...
رشيد الخيون

الانتخابات.. بين صراع النفوذ، وعودة السياسة القديمة

عصام الياسري الانتخابات البرلمانية في العراق (11 نوفمبر 2025) جرت في ظل بيئة أمنية نسبيا هادئة لكنها مشحونة سياسيا: قوائم السلطة التقليدية حافظت على نفوذها، وبرزت ادعاءات واسعة النطاق عن شراء أصوات وتلاعبات إدارية،...
عصام الياسري
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram