أعلن متحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم داعش أن قائد مقاتلي التنظيم في الفلوجة قتل في ضربة جوية في إطار الهجوم الذي تشنه القوات العراقية لاستعادة المدينة من الجهاديين.ونقلت "فرانس برس"، عن الكولونيل الأميركي ستيف وارن قوله "قتلنا أكثر من 70 مقاتلا من
أعلن متحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم داعش أن قائد مقاتلي التنظيم في الفلوجة قتل في ضربة جوية في إطار الهجوم الذي تشنه القوات العراقية لاستعادة المدينة من الجهاديين.
ونقلت "فرانس برس"، عن الكولونيل الأميركي ستيف وارن قوله "قتلنا أكثر من 70 مقاتلا من الأعداء بينهم ماهر البيلاوي الذي كان قائد قوات تنظيم داعش في الفلوجة"، موضحا ان التحالف شن أكثر من 20 ضربة سواء جوا أو بواسطة المدفعية في الأيام الأربعة الأخيرة.
وأضاف وارن "بالتأكيد، لن يدفع هذا الأمر العدو إلى الانسحاب تماما من المعركة لكنها ضربة. هذا يحدث بلبلة ويجبر القادة الآخرين على إعادة النظر في مواقعهم".
وبحسب الوكالة فان بين 500 وألف مقاتل في تنظيم داعش يسيطر على الفلوجة حيث لا يزال يعيش 50 مدنياً فيها. ويمنع عناصر التنظيم المدنيين من الفرار لكن مئات منهم نجحوا في مغادرة المدينة الجمعة بمساعدة القوات العراقية، على وفق مسؤولين محليين.
وأوضح المتحدث ان طائرات اميركية ألقت مناشير تحض السكان على الفرار، لافتا الى ان "هذه المناشير توصي من لا يستطيعون المغادرة بوضع شراشف بيضاء على سطوح (منازلهم) للاشارة الى اماكن وجودهم. ان الجيش العراقي يبذل جهدا كبيرا لتأمين وسائل اجلاء". وتابع ان السلطات المحلية في محافظة الانبار التي تتبع لها الفلوجة "اقامت مخيمات لاستقبال المدنيين النازحين" وكانت خلية الإعلام الحربي قد أعلنت الجمعة الماضية فرار 460 شخصا من الفلوجة.
في هذه الأثناء، يقول الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية لفرانس برس ان "قواتنا اخلت 460 شخصا يمثلون أُسرا غالبيتها من النساء والاطفال، من اهالي الفلوجة". واشار الى تواجد القوات الامنية لاستقبال تلك الاسر عند جسر السجر الى الشمال من الفلوجة.
ودعا جودت الاهالي الذين ما زالو داخل الفلوجة للخروج منها باتجاه جسر السجر لان القوات الامنية قامت بفتح ممرات آمنة لتسهيل ذلك. واكد راجع بركات عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة الانبار، ان "مئات العائلات من اهالي الفلوجة تمكنت من الخروج من المدينة".
واشار الى ان اغلب هؤلاء النازحين من منطقة السجر وقرية المختار ومنطقة الجغيفي الثانية التي تقع في شمال الفلوجة وعلى اطرافها.
وبدأ النازحون وبينهم عدد كبير من الاطفال منهكين بعدما وصل اغلبهم سيرا وهم حفاة الى مناطق تواجد القوات الامنية، وفقا لمصور فرانس برس.وقالت أُم عمر وهي في الخمسينيات التي وصلت برفقة اكثر من عشرة اشخاص من عائلتها في حديث لفرنس برس، "كنا محاصرين في منطقة السجر وبانتظار وصول القوات الامنية لانقاذنا".
واضافت السيدة التي ارتدت ملابس بسيطة ووضعت غطاءً اسود على رأسها "كان داعش يحرّم علينا الخروج ويعطوننا طعاما لاتأكله إلا الحيوانات حتى الماء كنا نشربه من مجاري الانهر".
ونقلت "فرنس برس" عن مصدر في المنظمة النرويجية المتواجدة في ناحية عامرية الفلوجة، جنوب المدينة، قوله "وصول مجموعة من العوائل النازحة من مناطق في الفلوجة ومناطق محيطة بها"، مشيرا إلى أن "أول مجموعة منهم وصلت عند الرابعة فجر" الجمعة.
ونقلت الوكالة عن مصادر تأكيدهم قيام تنظيم داعش بفرض حظر تجوال لمنع السكان من مغادرة منازلهم. ومن الواضح أنهم يستخدمونهم كدروع بشرية.










