لأول مرة منذ سنوات عدة، يستطيع اتحاد الكرة إنهاء موسمه الكروي قبل بدء أشهر الصيف اللاهبة وشهر رمضان المبارك، رغم ان ذلك لا يعتبر انجازاً بقدر ماهو واجب استطاع اتحاد الكرة الحالي تنفيذه والتقيّد تقريباً بمواعيده التي أعلن عنها قبل بداية المنافسات.المو
لأول مرة منذ سنوات عدة، يستطيع اتحاد الكرة إنهاء موسمه الكروي قبل بدء أشهر الصيف اللاهبة وشهر رمضان المبارك، رغم ان ذلك لا يعتبر انجازاً بقدر ماهو واجب استطاع اتحاد الكرة الحالي تنفيذه والتقيّد تقريباً بمواعيده التي أعلن عنها قبل بداية المنافسات.
الموسم الكروي الذي شهد منافسة قوية وحامية بين فرق دوري النخبة، اثبت بما لا يقبل الشك ان وجود 20 فريقا يعتبر اضعافاً للمنافسة في ظل عدة عوامل لا تسهم في تطوير كرتنا بقدر ما تستنزفها، ومنها عدم توفر الملاعب لعدد من الأندية وخاصة فرق الزوراء والشرطة والطلبة، وسوء أرضية العديد من الملاعب والأزمة المالية التي تضرب أغلب الأندية تضاف اليها كثرة أعداد اللاعبين الأجانب.
إذا ما تمسك اتحاد الكرة بقراره بأن يكون الموسم المقبل بطريقة الدوري من مجموعة واحدة وبمشاركة 20 فريقا، أي أن يلعب كل فريق 38 مباراة، فإن ذلك سيصب في مصلحة اللاعب الذي افتقد الى لياقة المباريات في الموسم المنتهي، لاسيما أن اكثر من نصف فرق الموسم الماضي لم تلعب أكثر من 20 مباراة، لكن يبقى أمر الالتزام بالمواعيد التي تم الاتفاق عليها قبل بداية الموسم الكروي مهمّاً من ناحية انهاء المنافسات في وقت مناسب الموسم المقبل، خاصة وانه سيشهد مشاركة المنتخب في تصفيات المونديال، وما يتبع ذلك من تأجيل للمباريات ومزاجية بعض الاندية، وهذا امر لا يصب ابداً في مصلحة انهاء الموسم بشكل مبكر.










