أعلنت وزارة الكهرباء عن تمكن ملاكاتها بالتعاون مع شرطة الكهرباء، من إعادة خط نقل الطاقة الضغط الفائق، كركوك - ديالى، إلى الخدمة بعد تعرضه لعمل تخريبي مطلع الاسبوع الحالي، مبينة أن ذلك يعيد 250 ميكاواط للعاصمة بغداد. وقال المتحدث الإعلامي باسم الوزارة
أعلنت وزارة الكهرباء عن تمكن ملاكاتها بالتعاون مع شرطة الكهرباء، من إعادة خط نقل الطاقة الضغط الفائق، كركوك - ديالى، إلى الخدمة بعد تعرضه لعمل تخريبي مطلع الاسبوع الحالي، مبينة أن ذلك يعيد 250 ميكاواط للعاصمة بغداد. وقال المتحدث الإعلامي باسم الوزارة، مصعب المدرس، في بيان لها تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن "الملاكات الهندسية والفنية العاملة في المديرية العامة لنقل الطاقة الكهربائية في المنطقة الشمالية، تمكنت بإسناد من رجال مديرية شرطة الكهرباء، من إعادة خط نقل الطاقة الضغط الفائق، كركوك - ديالى، إلى الخدمة عصر هذا اليوم الثلاثاء،(الـ31 من أيار 2016 الحالي)".
وأضاف المدرس، أن "الخط استهدف بعمل تخريبي بعبوة ناسفة أسقطت البرج رقم (٣٣٦) في منطقة سليمان بك، في محافظة كركوك،(250 كم شمال العاصمة بغداد)، فجر السبت الماضي،(الـ28 من أيار الحالي)"، مشيراً إلى أن "الخط ينقل طاقة قدرها (٢٥٠) ميكاواط إلى محافظة بغداد".
وكانت وزارة الكهرباء، أعلنت أمس الاثنين، عن فقدان محافظة بغداد 250 ميكاواط من الطاقة الكهربائية نتيجة تفجير برج لنقل الطاقة في خط ديالى – كركوك 400 ك.ف، فجر يوم السبت الماضي، في المنطقة الواقعة بين الطوز وسليمان بيك، في محافظة كركوك، مبينة أن الملاكات الهندسية والفنية العاملة في المديرية العامة لنقل الطاقة الكهربائية في المنطقة الشمالية، تواصل أعمال إعادته إلى الخدمة. ويعاني العراق نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990، إلا أن السنوات الثلاث الماضية شهدت تحسناً في توفير الطاقة الكهربائية بعد افتتاح عدد من المحطات الكهربائية منها (الزبيدية في واسط والخيرات في كربلاء والحيدرية في النجف والمحطة الغازية في ميسان ومحطتان في الديوانية ومحطة الصدر في بغداد، ومحطتا شط العرب والرميلة في البصرة والمحطة الغازية في كركوك)، حيث تستمر ساعات التشغيل إلى نحو 20 ساعة خاصة مع انخفاض درجات الحرارة فيما تتقلص ساعات التشغيل مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الأحمال على محطات التوليد خلال أوقات الذروة.
وبالرغم من بلوغ إنتاج الطاقة في العراق نحو 12 ألف ميغا واط، إلا أنه لا يزال دون مستوى الطموح والحاجة والتي تبلغ أكثر من 20 ألف ميغا واط لأنحاء العراق كافة، والذي يحتاج إلى استثمارات ضخمة للوصول إلى الاكتفاء الذاتي.










