زار رئيسا مجلسي الوزراء والنواب حيدر العبادي وسليم الجبوري، امس، مقر قيادة عمليات تحرير الفلوجة للمرة الثانية منذ انطلاق الهجوم على المدينة. وعقد العبادي اجتماعا موسعا مع القيادات الأمنية، بحضور سليم الجبوري وعدد من النواب والمسوؤلين عن محافظة الانبا
زار رئيسا مجلسي الوزراء والنواب حيدر العبادي وسليم الجبوري، امس، مقر قيادة عمليات تحرير الفلوجة للمرة الثانية منذ انطلاق الهجوم على المدينة. وعقد العبادي اجتماعا موسعا مع القيادات الأمنية، بحضور سليم الجبوري وعدد من النواب والمسوؤلين عن محافظة الانبار.
وقال بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، تلقت (المدى)، نسخة منه امس، انه "تم خلال الاجتماع تقديم عرض عن المناطق التي تم تحريرها والاطمئنان على المدنيين في مدينة الفلوجة وتوفير اماكن إيواء الأهالي ووضعهم الإنساني، والإشادة بتعاون جميع الجهات في عملية تحرير الفلوجة وإنقاذ أهلها.
واستمع العبادي، بحسب البيان، إلى آراء ومقترحات النواب والمسؤولين في المحافظة، موجها بــ"متابعتها والوقوف على احتياجات المدنيين".
الى ذلك، اكد رئيس الوزراء ان وجود عشرات آلاف المدنيين المحاصرين داخل مدينة الفلوجة وراء البطء في تنفيذ معركة تحرير المدينة من سيطرة تنظيم داعش.
وقال العبادي، خلال لقاء مع قادة امنيين في احد المقرات قرب الفلوجة، ونقلته قناة العراقية، "كان من الممكن حسم هذه المعركة لو لم تكن حماية المدنيين ضمن خطتنا الاساسية".
وتنفذ قوات امنية بينها قوات مكافحة الارهاب والجيش والشرطة بمساندة قوات الحشد الشعبي، عمليات لليوم العاشر بهدف تحرير مدينة الفلوجة 50 كم غرب بغداد من سيطرة التنظيم.
وبدأت القوات العراقية وفي مقدمتها قوة مكافحة الارهاب الإثنين مرحلة جديدة لاقتحام المدينة واعادة السيطرة عليها. وتشير تصريحات العبادي الى ان البطء في تنفيذ العملية يهدف لحماية المدنيين خصوصا بعدما اعلنت الامم المتحدة انهم يستخدمون كدروع بشرية.
الى ذلك، اعلنت منظمة الامم المتحدة للطفولة امس، عن وجود ما لا يقل عن عشرين الف طفل محاصرين داخل الفلوجة التي تنفذ قوات عراقية عمليات لتحريرها من سيطرة الجهاديين.
ويرجح تواجد نحو 50 الف مدني محاصرين داخل مدينة الفلوجة، ثاني اكبر المدن بعد الموصل، تحت سيطرة الجهاديين في العراق. وتناشد المنظمات الانسانية والحكومة العراقية والمرجع الاعلى علي السيستاني، من اجل بذل اقصى رعاية للمدنيين المحاصرين داخل الفلوجة.










