صدت القوات الامنية، أمس، هجوما شنه تنظيم داعش على ناحية كبيسة، غربي الرمادي، لفتح ثغرة أمنية بالتزامن مع الحملة العسكرية لتطهير الفلوجة.وأعلنت قيادة قوات الحشد الشعبي في محافظة الانبار، أن 20 عنصراً من تنظيم داعش بينهم ثلاثة انتحاريين يرتدون أحزمة نا
صدت القوات الامنية، أمس، هجوما شنه تنظيم داعش على ناحية كبيسة، غربي الرمادي، لفتح ثغرة أمنية بالتزامن مع الحملة العسكرية لتطهير الفلوجة.
وأعلنت قيادة قوات الحشد الشعبي في محافظة الانبار، أن 20 عنصراً من تنظيم داعش بينهم ثلاثة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة قتلوا بصد هجوم شنه التنظيم على ناحية كبيسة، غرب الرمادي، (110كم غرب بغداد)، فيما أكدت اعتقال خمسة عناصر آخرين.
وهذا ثاني هجوم يشنه تنظيم داعش لمشاغلة القوات الامنية التي تطبق حصارها على الفلوجة. وكان التنظيم هاجم، يوم الاحد الماضي، قضاء هيت، الذي تم تحريره الشهر الماضي، لكنه خسر نحو 50 من مسلحيه المهاجمين في مواجهات مع القوات الامنية.وصدت القوات الامنية، صباح الثلاثاء، هجوماً عنيفاً شنه التنظيم على القوات المشتركة قرب منطقة النعيمية، لكن الاخيرة نجحت في صده.
وقال المقدم ناظم الجغيفي، مدير استخبارات لواء الصمود في قوات الحشد الشعبي بمحافظة الانبار في حديث الى (المدى برس)، إن "القوات الأمنية تمكنت من صد الهجوم الذي شنه تنظيم داعش على ناحية كبيسة (160كم غرب الرمادي)"، مبيناً أن "المعارك أسفرت عن مقتل 20 عنصراً من التنظيم بينهم ثلاثة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة واعتقال خمسة عناصر آخرين".
وأضاف الجغيفي ان "القوات الأمنية نقلت المعتقلين الخمسة الى مركز الاحتجاز الأمني للتحقيق معهم بعد ورود معلومات استخبارية تؤكد وجود خلايا إرهابية أخرى موجودة داخل ناحية كبيسة قد تنفذ هجمات محتملة ضد الأجهزة الأمنية".
وقال مصدر أمني في محافظة الانبار في حديث الى (المدى برس)، أن "تنظيم داعش هاجم ناحية كبيسة (160 كم غرب الرمادي) من المحورين الشمالي والجنوبي بأربعة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة"، مبيناً أن "القوات المشتركة تمكنت من قتل الانتحاريين الاربعة".
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "عناصر من تنظيم داعش هاجموا مداخل الناحية بعد احباط هجوم الانتحاريين"، مشيرا الى "ارسال قوة من قضاء هيت لتعزيز القطعات القتالية في كبيسة". ويأتي هذا الهجوم بالتزامن مع الحملة العسكرية لتحرير الفلوجة من تنظيم داعش. وحررت القوات المشتركة، اكثر من خمسة كيلومترات من منطقة العميرية شمالي الفلوجة (62كم غرب بغداد) من سيطرة تنظيم داعش، فيما وصل نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس الى المنطقة المحررة للاشراف على باقي العمليات العسكرية باتجاه الصقلاوية.وقال مراسل (المدى برس)، المرافق للقوات المشتركة في الانبار، ان "القوات الامنية المشتركة من الجيش والحشد الشعبي من تحرير اكثر من خمسة كيلومترات من منطقة العميرية (16كم شمالي الفلوجة)"، مبيناً ان "عملية التحرير جاءت بعد معارك شرسة مع عناصر تنظيم داعش الذين تعرضوا لخسائر جسيمة".
واضاف المراسل ان "القوات المشتركة اضطرت الى استخدام القصف الجوي والمدفعي في المعركة، بعد تحصن عناصر داعش داخل منازل المدنيين في المنطقة لحماية انفسهم".
واشار المراسل الى ان "القوات الامنية المشتركة بعد دخولها للاراضي المحررة، عثرت على اسلحة خفيفة وكميات من الذخائر، فضلاً عن عملات نقدية تعود لزمن النظام المباد ووثائق تحمل شفرات بينية للمناداة بين عناصر داعش".
واكد المراسل، ان "نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، وصل الى الاراضي المحررة من العميرية، للاشراف على العمليات العسكرية باتجاه الصقلاوية شمالي الفلوجة".
بدورها، اعلنت قيادة الحشد الشعبي في محافظة الانبار، العثور على وثائق سرية ورسائل ومستمسكات لتنظيم داعش في قضاء الكرمة شرقي الفلوجة.
وقال النقيب عصام الدين عبد الله، مدير إعلام الحشد الشعبي في الانبار في حديث الى (المدى برس) ان "القوات الامنية وخلال تفتيش مناطق قضاء الكرمة، التي تم تطهيرها قبل ايام، عثرت على وثائق سرية ورسائل ومستمسكات واجهزة طباعية وكتب رسمية في مبنى المحكمة الشرعية للتنظيم وسط الكرمة".
واضاف عبدالله ان "الوثائق السرية التي تم العثور عليها تتضمن رموزا واسماء لعناصر التنظيم وكتبا ورسائل بين خلايا التنظيم في الانبار والموصل وسوريا مع ضبط اجهزة طباعية واختام كان يستخدمها داعش خلال الفترة الماضية".
وتابع عبد الله ان "القوات الامنية تعمل على جمع هذه الوثائق من اجل البحث عن اسماء خلايا داعش النائمة وكشف مخططاتهم المستقبلية".










