كشفت ادارة قضاء الكرمة بمحافظة الانبار، يوم أمس السبت، ان نسبة الدمار التي خلفها تنظيم (داعش) في قضاء الكرمة، بلغت 10%، وفيما رجحت عودة العوائل النازحة من القضاء خلال الشهرين المقبلين، أكدت قيادة الحشد الشعبي مباشرتها برفع المخلفات الحربية من مناطق ا
كشفت ادارة قضاء الكرمة بمحافظة الانبار، يوم أمس السبت، ان نسبة الدمار التي خلفها تنظيم (داعش) في قضاء الكرمة، بلغت 10%، وفيما رجحت عودة العوائل النازحة من القضاء خلال الشهرين المقبلين، أكدت قيادة الحشد الشعبي مباشرتها برفع المخلفات الحربية من مناطق القضاء لتأهيلها قبيل اعادة النازحين.
وقال قائمقام قضاء الكرمة أحمد مخلف الحلبوسي، في حديث الى (المدى برس)، إن "نسبة الدمار، التي خلفتها العمليات الارهابية لتنظيم (داعش) في مناطق قضاء الكرمة، (19 كم شرقي الفلوجة)، بلغت 10 %"، مبيناً ان "اثار التدمير تمثلت في تفجير لمنازل المدنيين وتدمير المشاريع والخدمات والمباني الحكومية".
وأضاف الحلبوسي، ان "اللجان الحكومية متواصلة بعملها في معالجة المخلفات الحربية وتفكيك العبوات الناسفة والمباني المفخخة"، متوقعاً ان "يتم إعادة النازحين الى منازلهم في الكرمة خلال الشهرين القادمين بعد تأمين جميع المناطق وانهاء مشاريع تأهيل الخدمات من ماء وكهرباء".
من جهته، قال آمر الفوج الاول في لواء كرمة الفلوجة، العقيد محمود مرضي الجميلي، في حديث الى (المدى برس)، إن "جميع الدوائر الخدمية في قضاء الكرمة، ( 19 كم شرقي الفلوجة)، وبالتعاون مع القوات المشتركة ومقاتلي الحشد العشائري في الانبار باشروا بعمليات معالجة المخلفات الحربية في مناطق القضاء، وتأهيل الخدمات والمشاريع ورفع الانقاض من الاحياء السكنية استعدادا لاعادة النازحين الى مناطقهم".
وتابع الجميلي، ان "القوات الامنية، تمكنت خلال الـ72 ساعة الماضية، من معالجة اكثر من 400 عبوة ناسفة وتفكيك 30 منزلا مفخخا ورفع اكثر من 22 لغما ارضيا مع تدمير عشرة انفاق سرية تحت الارض بمناطق مختلفة من كرمة الفلوجة".
وكانت خلية الاعلام الحربي، اعلنت، السبت، (الـ4 من حزيران 2016)، عن دخول القوات المشتركة مركز ناحية الصقلاوية، شمالي الفلوجة،(62كم غرب بغداد)، فيما أكدت رفع العلم العراقي فوق المباني.
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أعلن، في، (23 من أيار 2016)، انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد)، فيما أكد أن تنظيم (داعش) ليس أمامه خيار سوى الفرار من المعركة.
وأعلن مجلس محافظة الانبار، في (22 من أيار 2016)، ان القوات الأمنية المشتركة أطلقت تسمية (كسر الإرهاب) على معركة تحرير الفلوجة (62كم غرب العاصمة بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش)، فيما كشف أن 600 عنصر من التنظيم كل ما تبقى في داخل المدينة.
يذكر أن أغلب مدن محافظة الانبار تمت السيطرة عليها من قبل عناصر تنظيم (داعش) فيما بدأت القوات الأمنية معارك تطهير واسعة استعادت من خلالها مدينة الرمادي ومناطق كبيسة وهيت والرطبة بعد معارك عنيفة مع تحرير مناطق أخرى في محيط الفلوجة مما أسفر عن مقتل المئات من عناصر (داعش).










