يملك ليونيل ميسي نجم المنتخب الارجنتيني وبرشلونة الاسباني لكرة القدم فرصة مهمة للثأر من تشيلي عندما يلتقي المنتخبان صباح غد الثلاثاء في افتتاح منافسات المجموعة الرابعة ضمن بطولة كأس اميركا الجنوبية "كوبا اميركا".وكان ميسي ورفاقه خسروا نهائي نسخة 2015
يملك ليونيل ميسي نجم المنتخب الارجنتيني وبرشلونة الاسباني لكرة القدم فرصة مهمة للثأر من تشيلي عندما يلتقي المنتخبان صباح غد الثلاثاء في افتتاح منافسات المجموعة الرابعة ضمن بطولة كأس اميركا الجنوبية "كوبا اميركا".
وكان ميسي ورفاقه خسروا نهائي نسخة 2015 امام منتخب تشيلي على ارض الاخير في حفلة مثيرة من ركلات "الموت" الترجيحية 1-4 بعد تعادل سلبي في الوقتين الاصلي والاضافي.
ويتعين على المنتخب الارجنتيني الذي يبدو ضامنا الانتقال الى ربع النهائي بوجود بنما وبوليفيا في نفس المجموعة، ان يحسم المواجهة الاولى لاكمال مشواره في الدور الاول براحة وامان اكبر، والتفكير باحراز اللقب الخامس عشر في المسابقة ومعادلة رقم الاوروغواي.
ورغم تألقه لدرجة اختياره افضل لاعب في مونديال البرازيل 2014، لم يستطع ميسي قيادة الارجنتين الى احرز اي لقب كبير، وقال في هذا الصدد "هذه البطولة مهمة جدا بالنسبة الى الارجنتين التي لم تحرز اي لقب منذ 1993 وحان الوقت لنضع حدا لهذه السلسلة السيئة". ,واضاف "كوبا اميركا خطوة مهمة على طريق مونديال 2018. انها فرصة مواتية لنا لاثبات اننا نستطيع احراز لقب بعد 23 عاما".وتعليقا على المواجهة مع تشيلي، "تشكل ثأرا لخسارتنا المريرة في نهائي العام الماضي بركلات الترجيح. بامكان الجميع ان يتيقنوا اننا متحمسون جدا لهذا اللقاء".
ويعني الفوز لميسي، سواء شارك في المباراة ام لا، الكثير ورد الاعتبار للاعب يطمح دائما دون ان ينجح حتى الان الى احراز الالقاب مع منتخب بلاده بعد ان رفع الكأس في مونديال الشباب (دون 20 عاما) عام 2005، واحرز الذهب الاولمبي عام 2008 في بكين.في المقابل، لن يكون منتخب تشيلي التي دون اسمه في سجل الفائزين باللقب القاري لاول مرة في تاريخه بعد فشل 4 مرات في المباراة النهائية و99 عاما و36 مشاركة، خصما سهلا ولن يرضخ بسهولة في ظل احتفاظه بالتشكيلة ذاتها التي قادته ا الى المجد القاري العام الماضي.










