حمّل تحالف القوى العراقية، أمس، الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي مسؤولية الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون من أبناء الفلوجة الهاربين من (داعش). وفي حين طالب القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، بضرورة تحمل مسؤولياته واثبات "حسن نية" الحكومة وجديت
حمّل تحالف القوى العراقية، أمس، الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي مسؤولية الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون من أبناء الفلوجة الهاربين من (داعش).
وفي حين طالب القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، بضرورة تحمل مسؤولياته واثبات "حسن نية" الحكومة وجديتها في التصدي لمرتكبي تلك "الجرائم المشينة"، دعا لمنح أبناء الأنبار "الدور والدعم الأكبر" لتحرير أراضيهم بأنفسهم.
وقال التحالف في بيان له تسلمت (المدى برس) نسخة منه امس الثلاثاء، إن "ما حدث في الصقلاوية، شمالي الفلوجة، ليس تحريراً بل عملية تصفية وتعذيب لمدنيين لجأوا إلى تلك القوات والمجاميع المسلحة على أمل إنقاذهم من جحيم داعش فوجدوا أن ما كان بانتظارهم هو ذات المصير".
واشار تحالف القوى إلى أن "الصور ومقاطع الفيديو وشهادات الناجين، أوضحت ما تعرض له 605 أشخاص من الذين تم إجلاؤهم من القواطع الخاضعة لسيطرة قوات الشرطة والحشد الشعبي، من ممارسات إجرامية تثير المرارة والألم، ويندى لها الجبين، وترفضها كل القوانين الوضعية والشرائع السماوية".
وأضاف بيان التحالف ان هناك "أكثر من ألفي شخص ما يزالون معتقلين عند تلك الجهات التي نحملها مسؤولية الحفاظ على سلامتهم"، مؤكداً عزمه "اللجوء إلى المنظمات الدولية المختصة لمقاضاة من يرتكبون تلك الجرائم ومحاكمتهم كمجرمي حرب".
وطالب التحالف القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، بضرورة "تحمل مسؤولياته الدستورية والوطنية والأخلاقية واثبات حسن نية الحكومة وجديتها في التصدي لمرتكبي هذه الجرائم المشينة التي تتنكر لدماء الشهداء وتضحياتهم السخية وإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل بعيدا عن محاولات التسويف والمماطلة والتبريرات الجاهزة التي قوبلت بها مثل تلك الجرائم في محافظتي ديالى وصلاح الدين وشمال بابل وغيرها". ودعا تحالف القوى العراقية إلى "منح أبناء الأنبار الدور والدعم الأكبر لتحرير أراضيهم بأنفسهم".










