أعلنت وزارة التربية، يوم امس السبت، عن إزالة اكثر من 50 تجاوزاً على المدارس التابعة لمديرية الكرخ الثالثة. وفيما دعت الوزارات والمؤسسات الحكومية الى اعادة المدارس المشغولة من قبلها لغرض اعادتها وتهيئتها للفصل الدراسي القادم، أكدت أن العراق يحتاج الى
أعلنت وزارة التربية، يوم امس السبت، عن إزالة اكثر من 50 تجاوزاً على المدارس التابعة لمديرية الكرخ الثالثة. وفيما دعت الوزارات والمؤسسات الحكومية الى اعادة المدارس المشغولة من قبلها لغرض اعادتها وتهيئتها للفصل الدراسي القادم، أكدت أن العراق يحتاج الى اكثر من 20 الف مدرسة للانتهاء من ازمة الدوامين الثلاثي والثنائي.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لوزارة التربية، تلقت (المدى برس) نسخة منه، أن "المديرية العامة لتربية بغداد الكرخ الثالثة، تمكنت من ازالة (53) تجاوزا من اصل (70) على مدارس المديرية"، مبيناً انه "تمت ازالة هذه التجاوزات اما بالتراضي او قضائياً".
ودعا البيان كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية الى "إعادة الأبنية المدرسية والمؤسسات التربوية المشغولة من قبلهم، لإتاحة الفرصة لإعمارها، واعادة اشغالها من قبل طلبتنا الاعزاء في العام الدراسي المقبل".
ولفت وزير التربية محمد اقبال عمر الصيدلي، بحسب البيان، الى إن "التجاوز على المؤسسات التربوية بات ظاهرة مؤثرة، وواجبة العلاج، كون العراق بحاجة ماسة الى تلك المدارس"، مؤكداً على "ضرورة التعاون والسعي الجاد للحفاظ على المؤسسات التربوية وفي مقدمتها المدارس، كونها تمثل إرثا ثمينا لكل الاجيال".
وأكد الصيدلي ان "تقارير وزارة التخطيط اكدت حاجة العراق الى اكثر من ٢٠ الف مدرسة لفك الدوامات الثنائية والثلاثية".
وكشفت وزارة التربية، الأحد (29 ايار 2016) عن حاجتها لأكثر من 7 آلاف معلم ومدرس لسد النقص الموجود في الكوادر التربوية. وفيما أكدت توقف أغلب مشاريع المدارس بسبب الأزمة المالية، أشارت إلى وجود عدد من المدارس النموذجية.
وكان وزير التربية محمد اقبال الصيدلي أعلن، في 23 أيار 2016، عن استحصال الوزارة الموافقة على بناء 200 مدرسة ضمن موازنة عام 2016. وفيما أبدى رغبته بدخول الشركات الفرنسية في الإسهام بتلك المشاريع، أكد القنصل الفرنسي عادل الكنزاوي إمكانية الشركات الفرنسية في انجاز مشاريع بناء المدارس بـ"وقت قياسي".
وكانت لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة بغداد، أكدت في (الـ19 من تموز 2015 المنصرم)، حاجة العاصمة إلى 2500 بناية مدرسية لسد النقص الحاصل في هذا المجال. وفي حين كشفت عن تلكؤ تنفيذ 147 مدرسة، حمّلت وزراء التربية السابقين مسؤولية ذلك.
كانت وزارة التربية العراقية اقترحت في (الثامن من شباط 2015)، على الأهالي بناء مدارس لتتعاقد الحكومة على استئجارها لمدة 20 عاماً بعدها يتم استملاكها لسد النقص الحاصل في الأبنية المدرسية، فيما أكدت انها لا تستطيع التصرف بشكل مطلق في عمليات الاستثمار.
يذكر أن العراق يعاني ومنذ ثمانينات القرن الماضي قلة المدارس للمراحل الابتدائية والمتوسطة والإعدادية، إضافة إلى وجود مئات المدارس الطينية التي تنتشر في الأرياف والمناطق النائية في البلاد، ما جعل أكثر المدارس الموجودة تتبنى الدوامين الثنائي والثلاثي في مسعى غير مجد لحل المشكلة.










