حرص النجم العالمي ويل سميث على حضور جنازة الملاكم الراحل محمد على كلاي، التي أقيمت أمس الجمعة في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي الأمريكية، وذلك في حضور الكثير من السياسيين والرياضيين، فضلا عن عدد كبير من وسائل الإعلام والمعجبين، وفقا للوكالة الفرنسية. وش
حرص النجم العالمي ويل سميث على حضور جنازة الملاكم الراحل محمد على كلاي، التي أقيمت أمس الجمعة في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي الأمريكية، وذلك في حضور الكثير من السياسيين والرياضيين، فضلا عن عدد كبير من وسائل الإعلام والمعجبين، وفقا للوكالة الفرنسية. وشارك ويل سميث في حمل النعش تنفيذًا لوصية محمد على كلاي، ورافقه حتى دُفِن في مقابره الخاصة، وكانت وصية كلاي بأن يحمل نعشه ويل سميث ترجع للصداقة الوطيدة التي كانت تجمعهما بعد أن قام سميث ببطولة فيلم Ali في عام 2001، الذي انتشرت شائعات بعدها عن اعتناق ويل سميث للإسلام. كانت أواصر الصداقة بين على وسميث قد توطدت بعد أن قام الأخير ببطولة فيلم "Ali" في العام 2001، وهو العمل الذي تردد سميث في تنفيذه لمدة 8 سنوات خوفاً من ألا يكون قادراً على تجسيد الشخصية على النحو الأمثل، لكنه عدل عن رأيه لسببين حسب ما جاء في لقاء له مع شبكة ABC الأميركية. السبب الأول يكمن في إصرار الراحل علي وعائلته على أن يقوم هو دون غيره بتجسيد الدور، والثاني تأكيد مخرج العمل مايكل مان على أن يحول سميث لعلي حرفياً مهما تطلب الأمر من جهد ومال، ولذلك خضع سميث ليس فقط لتدريبات رياضية شاقة ونظام غذائي صارم من أجل بناء جسده ليبدو عريضاً وقوياً كما هي الشخصية، وتدريبات لصوته، بل كان الأهم منها الجانب الروحي الذي جعل من علي أسطورةً كرجل ذي مبدأ وليس رياضياً فقط. وكان هذا الجانب هو اعتناق علي للدين الإسلامي الذي تحول من "كاسيوس كلاي" اسم النخاس الذي اشترى أجداده الأفارقة، إلى محمد علي، وعن هذه النقطة قال سميث في المقابلة المذكورة، "لقد استوعبت الجانب الروحي لعلي بكل سهولة، لقد فهمت مبادئ الإسلام، وعين لي مدرس للديانة الإسلامية، أما الجزء الصعب فكان التدريب الجسدي والتدرب على طريقة كلامه ونبرة صوته".










