معلوم أن كثرة التصريحات والإعلانات بمناسبة ومن دونها تُقلل من قيمة التصريح وتقوّض الثقة بالمتحدث كفرد أو مؤسسة، وهذا ما يحصل اليوم في إحدى المؤسسات الرياضية الرسمية التي تعددت عناوين ومصادر الإعلام لديها بمسميات كثيرة جلّها متناقضة! والأغرب في ذلك أن
معلوم أن كثرة التصريحات والإعلانات بمناسبة ومن دونها تُقلل من قيمة التصريح وتقوّض الثقة بالمتحدث كفرد أو مؤسسة، وهذا ما يحصل اليوم في إحدى المؤسسات الرياضية الرسمية التي تعددت عناوين ومصادر الإعلام لديها بمسميات كثيرة جلّها متناقضة! والأغرب في ذلك أن هذه المؤسسة جنّدتْ عناوينها للرد على ما يُطرح من قضايا وآراء تعنيها أو لا تعنيها بالمرّة من خلال وسائل الإعلام المتنوعة، وغالباً ما تكون الردود غير ناضجة وتتسم بضعف استيعاب الموقف في الوسط الرياضي.










