ضمن فعاليات اختيار بغداد في مدن الإبداع الأدبي في اليونسكو، أقامت دائرة العلاقات الثقافية العامة وبالتعاون مع منظمة أرض الطيبات، يوم الاثنين الماضي ، في مبنى دائرة التراث الشعبي معرضا للتراث البغدادي القديم استمر يومين.وحضر افتتاح المعرض مدير عام دائ
ضمن فعاليات اختيار بغداد في مدن الإبداع الأدبي في اليونسكو، أقامت دائرة العلاقات الثقافية العامة وبالتعاون مع منظمة أرض الطيبات، يوم الاثنين الماضي ، في مبنى دائرة التراث الشعبي معرضا للتراث البغدادي القديم استمر يومين.
وحضر افتتاح المعرض مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح حسن شاكر ومعاون المدير العام الدكتور علي عويد، الذي أكد ان المعرض جاء نتيجة اهتمام دائرة العلاقات بالمشهد الثقافي العراقي وذاكرة العراق التراثية والمعمارية، موجها الدعوة إلى إقامة الفعالية التراثية في شارع المتنبي لكي يطلع عليها الشباب، ويتعرفون على تراثهم الحضاري والمعماري.
من جانبه، أكد رئيس لجنة شبكة المدن الإبداعية الدكتور صادق رحمة ، إن المعرض جزء من تجميع الذاكرة العراقية الثقافية والمعمارية ويندرج ضمن أهداف الشبكة في الاهتمام بالأنظمة الإبداعية ومنها الحرف والفنون الشعبية في بغداد عاصمة الإبداع، وهو فضاء خطير يبين قيمة وغنى تلك الحرف ودقة تصميمها عبر العصور.
وقالت رئيسة "منظمة أرض الطيبات" الدكتورة سعاد عبد الجليل: إن المقتنيات التراثية البغدادية القديمة التي جرى تجميعها وعبر عقود من الزمن، من سقوف وشبابيك وأدوات وأوانٍ منزلية تعود إلى القرن الثامن عشر الميلادي، والتي وجدت في اغلب البيوتات البغدادية القديمة وهو تاريخ يفوح منه عبق الماضي الجميل.
والمعرض شهد إقبالا كبيرا من قبل المهتمين بالتراث العراقي وحضره أساتذة وطلبة معهد الحرف والفنون الشعبية.
في اليوم التالي للمعرض، نظمت ندوة ثقافية تخص التراث البغدادي، قدم من خلالها الباحث عادل العرداوي نائب رئيس رابطة المجالس البغدادية التراثية بحثا عن تراث البيوتات البغدادية وما حوت من ذاكرة معمارية وهندسية بديعة.
وقال العرداوي : أنا من المتحمسين للحفاظ على التراث وحمايته من آثار النسيان والعبث والاندثار، ان المعرض الذي نظمته دائرة العلاقات ضم مقتنيات البيوت البغدادية القديمة السائدة آنذاك، والتي مازالت باقية من شبابيك وأبواب ومرايا ومزججات وقناديل، التي كانت تضاء بالزيت قبل اكتشاف الكهرباء، حقيقة أحسست إن هناك جهدا متميزا يقف وراء كل ذلك، من ناحية الرعاية للموروث من قبل دائرة العلاقات ومن قبل الدكتورة سعاد عبد الجليل التي حافظت على هذه المقتنيات شكلا وتصميما.