TOP

جريدة المدى > سينما > السلام والحب و"الشواء" فيلم عالمي عن ثقافة التجمع حول اللحم المشوي

السلام والحب و"الشواء" فيلم عالمي عن ثقافة التجمع حول اللحم المشوي

نشر في: 16 مارس, 2017: 12:01 ص

تنصهر البدائية في التقاء الطعام والنار، بالأسرة المجتمعة في بوتقة واحدة في فيلم (باربيكيو) المصور بجودة عالية وهو فيلم وثائقي عالمي ورسالة حب لطهي اللحم على النار مباشرة.وصوّر الفيلم الوثائقي الطويل في 12 دولة، وبدأ عرضه في مهرجان الجنوب الغربي في أو

تنصهر البدائية في التقاء الطعام والنار، بالأسرة المجتمعة في بوتقة واحدة في فيلم (باربيكيو) المصور بجودة عالية وهو فيلم وثائقي عالمي ورسالة حب لطهي اللحم على النار مباشرة.
وصوّر الفيلم الوثائقي الطويل في 12 دولة، وبدأ عرضه في مهرجان الجنوب الغربي في أوستن بولاية تكساس، غير بعيد عن بعض أماكن الشواء، التي ألهمت المخرج الاسترالي ماتيو صالح وشريكته روز توكر بتفقد ثقافة الشواء التي يشترك فيها العالم.
وقال صالح في حديث في مطلع الأسبوع بعد فترة وجيزة من العرض الأول لفيلمه "باربيكيو هو التوليفة المثالية من العادات والتقاليد المجتمعية والثقافة".
وأضاف متحدثاً أمام طبق من ضلع البقر المشوي والنقانق في أوستن "مجرد أن بدأنا الحديث مع الناس، أبدى كل شخص شغفه بثقافة بلاده المتعلقة بالشواء".
وتابع "على مدى ستة أو سبعة أشهر، استغرقها البحث، قام بمخاطبتنا أشخاص قائلين .. يتعيّن أن تأتوا إلى بلادنا." وأضاف أنه مازال يبحث عن موزّع لفيلمه".
وقام المخرج وتوكر بجولة مدتها 200 يوم شملت السويد وأوروجواي مروراً بأرمينيا منغوليا واليابان، وصولاً إلى مخيم للاجئين على الحدود السورية - الأردنية.
وتختلف طرق الشواء من استخدام الحجارة الساخنة لشواء حيوان المرموط، وهو من القوارض في منغوليا إلى الحفر التي تستخدم في شواء لحوم الماعز في المكسيك، لكن الرسالة في جميع الرحلات كانت واحدة، وهي أن الأسرة بل المجتمع بأسره، يحتشد حول الشواء.
وتبدأ أحداث الفيلم في جنوب إفريقيا التي لم تلتئم بعد جراحها من سياسات التمييز والفصل العنصري، ليعرض تقاليد الشواء المتماثلة والمختلفة بين البيض والسود.
ويعرض الفيلم مشاهد لأسرة فلبينية تتجمع حول خنزير مشوي، ولاجئين سوريين يستعيدون بعضاً من ذكرى وطنهم في متجر لبيع الشاورما في مخيم اللاجئين.
وتقول توكر، إن المسألة تتعلق بالتجربة أكثر مما تتعلق بالمذاق. وأضافت "خضنا بعضاً من أفضل التجارب في أرمينيا، حيث تحتسي الفودكا مع القطعة الأولى من اللحم".

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق معرض العراق للكتاب

الأكثر قراءة

الجدار.. ثنائية التحريض والاحتجاج

عرض تسعة أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر في مهرجان برلين السينمائي

دفاتر السينما في عددها الأول 2025

مقالات ذات صلة

الجدار.. ثنائية التحريض والاحتجاج
سينما

الجدار.. ثنائية التحريض والاحتجاج

عدنان حسين أحمد - لندن تترصّع غالبية أفلام المخرج هادي ماهود بأفكار التنوير والتحريض والاحتجاج حيث يعتمد على كشف الحقائق، وخرق المحجوب الذي يضعهُ في دائرة الخطر. ويكفي أن نشير إلى أفلامه التحريضية التي...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram