TOP

جريدة المدى > عام > الفنان حقي الشوك في ملتقى الإذاعة والتلفزيون

الفنان حقي الشوك في ملتقى الإذاعة والتلفزيون

نشر في: 26 إبريل, 2017: 12:01 ص

محاولات كثيرة لترميم  الخراب الثقافي والفني الحاصل، باءت كثير منها بالألم، فكيف يمكن أن نُكرم فناناً أو مبدعاً بعد فوات الأوان، وبما يتم تكريمه وقد دُفن ابداعه تحت ضباب حجب كل الانظار عنه، هذا ما يداهم مشاعر المبدعين في بلادنا للأسف.إحدى الجلسات

محاولات كثيرة لترميم  الخراب الثقافي والفني الحاصل، باءت كثير منها بالألم، فكيف يمكن أن نُكرم فناناً أو مبدعاً بعد فوات الأوان، وبما يتم تكريمه وقد دُفن ابداعه تحت ضباب حجب كل الانظار عنه، هذا ما يداهم مشاعر المبدعين في بلادنا للأسف.
إحدى الجلسات الغاية منها تكريم احد المبدعين العراقيين، والتي اقامها الملتقى الإذاعي والتلفزيوني لتكريم الفنان حقي الشوك، مساء يوم الثلاثاء المصادف 18/4/2017، لم ينتج عنها سوى استذكار مآساة الفن العراقي والثقافة العراقية التي تهاوت دون التفات أحد لنداء استنجادها.
قدم الجلسة رئيس الملتقى الإذاعي والتلفزيوني د. صالح الصحن، والذي قدم سيرة المحتفى به، حقي الشوك من خلال كلمة قصيرة.
 اعتلى الشوك المنصة، للحديث عن مشواره الفني سامي قفطان "حقي الشوك يشبه كلة القند من اين ما تتذوقها حلوة، تجاوز مني أن اتحدث عن حقي الشوك الذي اغنانا بكثير من تسليط الضوء على رحلته الفنية، ليذكر حقي الشوك قائلاً "لأني سريع الحفظ وخامة صوتي تخدمني، فاستمتع بتقديم الأعمال الفنية باللغة العربية الفصحى، ولكن الناس تميل الى المسرحيات الشعبية، إلا اني يجب أن اشير الى أن مسرحيات فرقة الفن الحديث شعبية بلغة الفصحى والعكس صحيح، فمسرح الفن الحديث يقدم اعمالاً يخرج الجميع  منها مستمتعاً، لأنهم يشاهدون أعمالاً ابداعية".
ويتأسف الشوك على اهمال شخصيات كبيرة ومهمة في تاريخ الفن العراقي، من بينها الكاتب والممثل المسرحي قاسم محمد، والذي قدم الكثير للفن العراقي، فيذكر الشوك قائلاً " بعد حدوث تغيير 2003 لم نستخدم ابداعات مبدعينا المميزين، امثال قاسم محمد، بل اهملناهم لحين موتهم ورحيلهم، وهذا ما يجعلني أكون حزيناً حتى اثناء تكريمي لا استمتع ولا أشعر بسعادة التكريم، ذلك لأن هنالك كثيرين ممن استحقوا تكريماً على منجزهم إلا انهم تركوا مهملين حتى رحيلهم ".وأشار الشوك متحدثاً عن الأعمال التفزيونية، وقال " كنت اظن أن العمل في التلفزيون رسالة هادفة، الى انه في الواقع مهين للفنان العراقي، حيث لا يأخذ أي استحقاق به، أما انا فأفضّل العمل بلا مقابل بأعمال اذاعية على أن أعمل في التلفزيون".
وأكمل الفنان سامي قفطان حول الأعمال التفزيونية قائلاً " قدمت مقترحاً لمسؤولي احدى القنوات العراقية، أن يعرض اعمالاً مصرية مقابل أن تعرض التلفزيونات المصرية أعمالاً عراقية، ولكن لم يؤخذ بهذا الاقتراح، وهذا بالضبط ما يحدث حين يزورنا ضيف عربي من دولة عربية، فنقوم بتضييفه وتكريمه على اكمل وجه بالجانب الذي لا يلقى خلاله الفنان العراقي ولو جزء من اصول الضيافة في أيّ بلد عربي".
ويذكر المخرج حسين علي صالح "اعتبر حقي الشوك من الفنانين المظلومين جداً لأنه منسي كثيراً، فهو فنان مقتدر وله القابلية على تقديم الكثير، اضافة الى انه انسانياً،  نبيل جداً ويتعامل برقي ونبل كبيرين، حتى مع من لا يعرفهم، عملت معه في كثير من الأعمال المسرحية، ولكني لم ادعوه معي في اي عمل وهذا ما يترك في داخلي هاجس اني اكون قد ظلمته ايضاً".
  وخلال كلمة ألقاها الفنان ستار السعداوي بحق الشوك يقول "عملنا مسلسلاً ابداعياً اذاعياً وكان معنا حقي الشوك، في المجال الاذاعي يعدّ الشوك من الأصوات التي تميّزها الاذن، وهو من الأصوات التي برزت في مجال الإذاعة، ثم عملت معه  مؤخراً في مجال التلفزيون مسلسل "حدائق الرماد" وهو من الأشخاص حلو المعشر، حين نجلس معاً في اوقات يتدهور فيها العمل نجده متفائلاً وايجابياً ويمتص كل الأشياء السلبية".

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق معرض العراق للكتاب

الأكثر قراءة

رولز رويس أم تِسْلا؟

جُبنة ألسخوت(*)

موسيقى الاحد:أريش فولفغانغ كورنغولد

صورة سيفو في مرآة الوهايبي

نادي السرد في اتحاد الأدباء يحتفي بالقاص حميد الزاملي

مقالات ذات صلة

"لِوِيسْ بَاراغَانْ"" src="https://almadapaper.net/wp-content/uploads/2025/02/5852-7-2.jpg">
عام

"مُخْتَارَات": <اَلْعِمَارَةُ عِنْدَ "اَلْآخَرِ": تَصْمِيمًا وَتَعْبِيرًا > "لِوِيسْ بَاراغَانْ"

د. خالد السلطاني معمار وأكاديمي هل بمقدور نوعية <ناتج معماري> محدد أن يؤسس لسمعة معمارية عالمية؟ وهل بوسع <مفردات> معمارية بسيطة ومتواضعة.. ومحتشمة ان تكرس مثل ذلك التمجيد وتضفي ثناءً ومديحاً لمعمارها المصمم؟ وهل...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram