TOP

جريدة المدى > سينما > فيلم الرسوم المتحركة "بامبي" ما زال يُبكي الأطفال بعد 75 عاماً على صدوره

فيلم الرسوم المتحركة "بامبي" ما زال يُبكي الأطفال بعد 75 عاماً على صدوره

نشر في: 1 يونيو, 2017: 12:01 ص

طبع فيلم الرسوم المتحركة "بامبي" ذاكرة أجيال من الأطفال منذ عرضه أول مرة قبل 75 عاماً، مثيراً إعجابهم وحزنهم في الوقت نفسه.فمشاهد هذا الفيلم ما زالت راسخة في أذهان من شاهدوه وهم أطفال، ولا سيما المشهد الذي يقف فيه الغزال الصغير "بامبي" أمام جثة أمه ا

طبع فيلم الرسوم المتحركة "بامبي" ذاكرة أجيال من الأطفال منذ عرضه أول مرة قبل 75 عاماً، مثيراً إعجابهم وحزنهم في الوقت نفسه.فمشاهد هذا الفيلم ما زالت راسخة في أذهان من شاهدوه وهم أطفال، ولا سيما المشهد الذي يقف فيه الغزال الصغير "بامبي" أمام جثة أمه التي قتلها الصيادون.وإذا كان هذا المشهد الشهير يمكن أن يوصف بأنه مروّع للطفولة، إلا إن البعض يرون أنه فتح للأطفال باب الحديث عن موضوع الموت والحداد.ودفع هذا المشهد العضو السابق في فرقة "بيتلز" بول ماكارتني إلى الالتفات لقضايا الرفق بالحيوان، وصار نموذجاً لمشاهد الموت في أفلام الرسوم المتحركة التي أنتجتها "ديزني" لاحقاً مثل "ذي لايون كينغ"، و"بيغ هيرو 6".
ويقول بول فيليكس المصمّم في استوديوهات "والت ديزني أنيمايشن" في كاليفورنيا "تروي أفلام الرسوم المتحركة ما كانت عليه حياة تلك الحيوانات في الغابة، والموت جزء منها".
ويضيف "لتكون الصورة حقيقية، لا يمكن ترك هذا الموضوع جانباً، لكن ينبغي معرفة كيف يقدّم ذلك وكيف يتحضر الجمهور لشيء من هذا النوع".صدر فيلم "بامبي" في آب/ أغسطس من العام 1942، وهو ما زال من العلامات الفارقة الكبرى لشركة "ديزني".
يعمل فيليكس على وضع لمسات تحسين على نسخة من هذا الفيلم من المقرر أن تصدر على أسطوانات من نوع "بلو راي"، وهو شاهد الفيلم أول مرة حين كان كبيراً.لم يكن فيلم "بامبي" الوحيد من بين أعمال "ديزني" التي تتناول صدمات الطفولة، لكنه يتربع في صدارة الأفلام ذات المشاهد الحزينة.
وقد ذهبت مجلة "تايم ماغازين" إلى أبعد من ذلك وأدرجته على قائمة أفضل 25 فيلم رعب في التاريخ، واضعة إياه إلى جانب "ذي اكزروسيست" و"فرانكنشتاين" و"نايت أوف ذي ليفينغ ديد".
وفي هذا الفيلم ابتكرت "ديزني" شيئاً جديداً، فقد عمدت إلى استخدام أصوات أطفال للشخصيات. وهكذا أدى دوني دوغنان المولود في تكساس عام 1934 دور الغزال الصغير بعدما كان أعطى صوته في فيلم "سان أوف فرانكنشتاين" في العام 1939.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق معرض العراق للكتاب

الأكثر قراءة

الجدار.. ثنائية التحريض والاحتجاج

دفاتر السينما في عددها الأول 2025

عرض تسعة أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر في مهرجان برلين السينمائي

مقالات ذات صلة

الجدار.. ثنائية التحريض والاحتجاج
سينما

الجدار.. ثنائية التحريض والاحتجاج

عدنان حسين أحمد - لندن تترصّع غالبية أفلام المخرج هادي ماهود بأفكار التنوير والتحريض والاحتجاج حيث يعتمد على كشف الحقائق، وخرق المحجوب الذي يضعهُ في دائرة الخطر. ويكفي أن نشير إلى أفلامه التحريضية التي...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram