سبق لهذه الزاوية ان جاءت على ذكر قيام دائرة بلدية الغدير بحفر سواقٍ للمجاري السطحية في بعض المناطق ممن لم تتوفر لها الخدمات البلدية.المواطن لم يعلم ان كانت هذه الاجراءات قد تمت من اجل معالجة برك المياه التي تحيط بهذه المناطق من قبل فاعل خير ام ان الدوائر البلدية المختصة ارادت الالتفات الى هذه الشرائح الفقيرة من اجل جعل بيئتها اكثر ملاءمة للعيش فيها.
المواطنون في اول الامر عزوها الى الجهات الرسمية واستبشروا خيرا ولكن لم يمر يومان او ثلاثة ايام ليعزوها البعض الى فاعل خير.في كل الاحوال ان كانت لفاعل خير فالمواطن يمكن ان يشد على يده ويشكر له محاولته التي باءت بالفشل لانها قلبت هذه المناطق راسا على عقب والحفريات شكلت عقبة كأداء في طريق المواطن وبعض الاطفال تهاوا في الشقوق العميقة المملوءة بالماء الآسن واصحاب السيارات تركوها في منازلهم او أودعوها في أمكنة أخرى.وشكرا لمجرد المحاولة ,هذا ان كانت لفاعل خير ,اما ان تكون لجهات رسمية فذلك يعني (ضحك على الذقون) لان السواقي هذه شمر المواطن عن ذراعيه وراح يعيد ترابها الجانبي الى داخلها ليتخلص من شرورها وازعاجاتها وخطر تعرض الاطفال للسقوط فيها لاسيما انها لم تنفذ وفق مخطط مدروس ولكن من الممكن التخمين بأن مقاول (الحفارة) المستفيد الرئيسي ليس ألا.
اشارة ..سواقٍ بدلاً من المجاري
نشر في: 27 فبراير, 2010: 04:55 م