رواية سمير قسيمي (حب في خريف مائل)رواية الكاتب الجزائري سمير قسيمي «حب في خريف مائل» صدرت في ترجمة فرنسية عن دار سوي - باريس، وأنجز الترجمة لطفي نية.وكانت الرواية صدرت في أولى طبعاتها عام 2014 عن داري «ضفاف» اللبنانية و «
رواية سمير قسيمي (حب في خريف مائل)
رواية الكاتب الجزائري سمير قسيمي «حب في خريف مائل» صدرت في ترجمة فرنسية عن دار سوي - باريس، وأنجز الترجمة لطفي نية.وكانت الرواية صدرت في أولى طبعاتها عام 2014 عن داري «ضفاف» اللبنانية و «الاختلاف» الجزائرية، ثم صدرت في طبعة ثالثة عن دار «البرزخ» الجزائرية بالتوازي مع الترجمة الفرنسية.تحكي رواية «حب في خريف مائل» عن طبيب أسنان متقاعد يتلقى هدية غير متوقعة في عيد ميلاده الخامس والثمانين. تبدأ القصة لحظة جلس البطل نور الدين بوخالفة في حديقة في الجزائر العاصمة محاولاً لملمة أفكاره السود المفضية كلها إلى الموت، ليتفاجأ بغريب يقتحم وحدته وينطلق في حديث اضطره في النهاية إلى محاورته من باب الفضول.
رواية إسطنبول لا تطلقي عليَّ النار إلى العربية
(إسطنبول لا تطلقي عليَّ النار!) رواية للكاتب التركي جليل أوقار ترجمها إلى العربية مصطفى حمزة وصدرت عن الدار العربية للعلوم- ناشرون ودار ثقافة. حازت هذه الرواية جائزة «الرواية الجنائية» (2013).وفي هذه الرواية، يعود الكاتب جليل أوقار إلى شخصية المحقق الخاص «رمزي أونال» الذي بدأ يحس بالترهل بسبب عدم تسلمه قضيةً منذ فترة طويلة نسبياً. يطرق بابه أخيراً زبونٌ يقبل بكل شروطه بلا نقاش. إنه الطبيب الشاب كمال أرسان الذي فقد حبيبته بغوم قليون وهي ممرضة في المستشفى الذي يعمل فيه منذ أسبوع. يتصل بها ولا ترد عليه، ويزور بيتها فلا يجد فيه أحداً.يبدأ رمزي أونال بالبحث عنها بدءاً من صديقاتها في المستشفى فيدرك أنها متوارية عن الأنظار نتيجة خوف ما. ويعتقد بأنها مختبئة في بيت صديقة مقربة لها. ويقف وجهاً لوجهٍ أمام جريمة قتلٍ مدبرَّة: جثة رجلٍ مقتولٍ بطلقةٍ واحدةٍ في قلبه. والأغرب في الأمر هو هوية المقتول.في روايته «إسطنبول، لا تطلقي عليَّ النار»، يترك كاتب الروايات البوليسية جليل أوقار الساحة لخياله الخصب وقلمه في سبك الأحداث التي تحمل المغامرات والمفاجآت، ويختبر فيها بدهاءٍ الذكاء الإنساني.
المنظورية والحواس في تفسير النص لـ"صلاح نيازي"
صدر حديثاً عن دار المدى كتاب جديد للأديب صلاح نيازي بعنوان (المنظورية والحواس في تفسير النص)، وجاء في مقدمته: المقالات المستلة في هذا الكتاب عن «المنظورية والحواس في تفسير النص»، ذوات مواليد متباعدة، ونُشِرتْ انفراداً في مطبوعات مختلفة، على مدى سنين. كانت بمثابة خرز بلا خيط. لم يكنْ يدور بالبال أنها ستكون مسبحة متجانسة، أو نواة لرؤية نقدية، إذا ما جُمعتْ في دفّتي كتاب. إنها مجرد محاولات ـ على جدّيتها ـ أوليّة معنية بفهم بعض النصوص، لا سيّما الشعرية منها.بقدرة قادر، أو بصورةٍ فوق علمي، استوت تلك النواة النقدية، وبرّرتْ جدواها بعد تطبيقات عملية متكررة على نصوص عربية وأجنبية مختلفة الشيات، كان قد آشتدّ الخلاف على فهمها وبالتالي ترجمتها.