جزءٌ ثانٍ لها مكمّل لنضالات المرأة في أحقيّة مساواتها مع الرجل
كيت ريدي البالغة من العمر خمسين عاماً، هي الشخصية المحورية في روايتي الأولى "لا أعرف كيف أنها تفعل ذلك" والتي أصدرتها عام 2002،&nb
جزءٌ ثانٍ لها مكمّل لنضالات المرأة في أحقيّة مساواتها مع الرجل
كيت ريدي البالغة من العمر خمسين عاماً، هي الشخصية المحورية في روايتي الأولى "لا أعرف كيف أنها تفعل ذلك" والتي أصدرتها عام 2002، أتناول من خلالها حكاية جيل كامل من النساء يسعين للحصول على كل شيء ناله الرجل قبلهم، إذن هي قصة نضال مرير تعيشه ريدي مع نسوة جميعهن اتفقن على تحقيق الانتصار لصعوبة ما كن يشعرن به من حياة غير مستقرة على مستوى المراهقة والشيخوخة وآباء يعيشون بعقلية ما قبل الحرب وبعدها، نجاح الرواية جعل السينما العالمية تتجه لتكييفها على الشاشة الكبيرة بفيلم أمريكي حمل نفس الاسم لها عام 2011، من بطولة سارة جيسيكا باركر، بيرس بروسنان وجريج كينير حقق 30 مليون دولار، مقابل ميزانيته البالغة 24 مليون دولار، الإقبال على الرواية جعلتني أقوم بإصدار جزء ثانِ لها حملت عنواناً جديداً هو "أعتقد أنني أحبك"، لأن نضال المرأة في سبيل حصولها على كل ما تريده لم ينته، وهناك طريق طويل لتحقيقه ليس هنا، فحسب بل في كل أنحاء العالم .الرواية احتلت مكانة رفيعة في قوائم الكتب الأكثر مبيعاً، وقد أطلق عليها النقاد توصيفاً جميلاً على أنها "النشيد الوطني للأمهات العاملات"، فكيت ريدي زوجة وأم لطفلين تعمل على التوفيق بين تسع عائلات في خمس مناطق، ولكن عندما تجد نفسها في الساعة الواحدة وسبع وثلاثين دقيقة صباحاً، وهي في حالة من الذعر حول الحاجة إلى إنتاج فطيرة محلية الصنع لمدرسة ابنتها، فعليها أن تعترف بأن حياتها أصبحت في المجهول، لأنها لا تعلم ماذا يخبئ لها الغد من مفاجآت.