ثمّة غرابة في عقلي” للتركي أورهان باموق، التي صدرت ترجمتها العربية حديثًاً عن المدى بتوقيع المترجم الراحل عبدالقادر عبداللي، التي يستعير عنوانها من بيت من قصيدة الشاعر الإنكليزي ويليام ووردزوورث يقول فيه «كان ثمة غرابة في عقلي، وشعو
ثمّة غرابة في عقلي” للتركي أورهان باموق، التي صدرت ترجمتها العربية حديثًاً عن المدى بتوقيع المترجم الراحل عبدالقادر عبداللي، التي يستعير عنوانها من بيت من قصيدة الشاعر الإنكليزي ويليام ووردزوورث يقول فيه «كان ثمة غرابة في عقلي، وشعور لا يعود إلى ذلك الزمان، ولا إلى ذلك المكان، الرواية التي استغرقت كتابتها قرابة الست سنوات، وتغطي مساحة زمنية تصل إلى 43 عاماً، حيث تبدأ أحداثها من عام 1969 وتنتهي بعام 2012، يعود فيها باموق إلى مدينة الذكريات (إسطنبول كما وصفها في سيرته التي صدرت عام 2003) المدينة القديمة التي سكنها المهاجرون القادمون من قرى بعيدة، راصداً التغييرات التي لحقت بهوية المكان.